نسبت | السابع: نسبة الوجد

القسم الأول › الباب 3: وظائف النِّسَب

النسبة السابعة: نسبة الوجد

وظائف تحصيل نسبة الوجد

تفيد الوظائف والأوراد التالية في تحصيل هذه النسبة.

1۔ الإكثار من تلاوة القرآن والاستماع إليه بخشوع وحرقة، وبنغم مؤثر، وتنمية الذوق به.

2۔ الاستماع إلى الأشعار النعتية والعارفانية في محافل المولد ومجالس المدائح النبوية، واكتساب حالة ذوقية منها.

3۔ حضور مجالس السماع مع مراعاة آدابها، واكتساب حالة وجدانية منها.

4۔ قراءة الأحاديث الرقيقة، والحكايات والتراجم المؤثرة عن الأنبياء والأولياء والصالحين، مما يؤثر في القلب ويُحدث حالة روحانية.

5۔ مطالعة الموضوعات المشوقة عن أحوال الصوفية في كتب التصوف.

6۔ مشاهدة البحار والأنهار والبحيرات والجبال والوديان الخضراء والينابيع وغيرها، واستحضار هذه المشاهد الجميلة ومناظر الطبيعة لتجديد القلب والروح، وإثارة الحماسة الروحية والحالات الوجدانية.

وفي هذا السياق، على وجه الخصوص:

7۔ من المفيد جداً تلاوة الآيات المؤثرة والمفعمة بالمشاعر في القرآن الكريم، التي تتحدث عن المغفرة والرحمة ونعم الآخرة.

8۔ تلاوة الآيات المؤثرة عن الجنة والنار، والتعمق في تأثير معانيها ومقاصدها وما تثيره من تصورات وحالات. ومن المفيد لتحصيل هذه النسبة الإكثار من تلاوة الآيات التالية على سبيل الوظيفة، بتدبر وتركيز وشوق ومحبة قلبية.

ومن الآيات ما يلي:

1. سورة الصافات

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ ۝

وَمَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا کُنْتُمْ تَعْمَلُوْنَ ۝ إِلَّا عِبَادَ اللهِ الْمُخْلَصِیْنَ ۝ اُوْلٰـئِکَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُوْمٌ ۝ فَوَاکِهُ وَ هُمْ مُّکْرَمُوْنَ ۝ فِیْ جَنَّاتِ النَّعِیْمِ ۝ عَلٰی سُرُرٍ مُّتَقَابِلِیْنَ ۝ یُطَافُ عَلَیْهِمْ بِکَأْسٍ مِّن مَّعِیْنٍم ۝ بَیْضَآءَ لَذَّةٍ لِّلشَّارِبِیْنَ ۝ لَا فِیْهَا غَوْلٌ وَّلَا هُمْ عَنْهَا یُنْزَفُوْنَ ۝ وَ عِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِیْنٌ ۝ کَأَنَّهُنَّ بَیْضٌ مَّکْنُوْنٌ ۝ (الصافات، 37: 39۔49)

«ولن تُجزَوا إلا بما كنتم تعملون. إلا عباد الله المخلَصين، أولئك لهم رزق معلوم، فواكه وهم مكرمون، في جنات النعيم، على سرر متقابلين. يُطاف عليهم بكأس من معين، بيضاء لذة للشاربين؛ لا فيها غول ولا هم عنها يُنزَفون. وعندهم قاصرات الطرف عين، كأنهن بيض مكنون» (الصافات، 37: 39۔49).

2. سورة ص

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ ۝

هٰذَا ذِکْرٌ ط وَ إِنَّ لِلْمُتَّقِیْنَ لَحُسْنَ مَاٰبٍ ۝ جَنَّاتِ عَدْنٍ مُّفَتَّحَةً لَّھُمُ الْأَبْوَابُ ۝ مُتَّکِئِیْنَ فِیْهَا یَدْعُوْنَ فِیْهَا بِفَاکِهَةٍ کَثِیْرَةٍ وَّ شَرَابٍ ۝ وَ عِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ ۝ هٰذَا مَا تُوْعَدُوْنَ لِیَوْمِ الْحِسَابِ ۝ إِنَّ هٰذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهٗ مِنْ نَّفَادٍ ۝ هٰذَا وَ إِنَّ لِلطَّاغِیْنَ لَشَرَّ مَاٰبٍ ۝ جَهَنَّمَ یَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمِهَادُ ۝ هٰذَا فَلْیَذُوْقُوْهُ حَمِیْمٌ وَّ غَسَّاقٌ ۝ وَّ اٰخَرُ مِنْ شَکْلِہٖٓ أَزْوَاجٌ ۝ (ص، 38: 49۔58)

«وهذا تذكير، وإن للمتقين لحسن مآب: جنات عدن مفتحة لهم الأبواب، متكئين فيها يدعون فيها بفاكهة كثيرة وشراب، وعندهم قاصرات الطرف أتراب. هذا ما توعدون ليوم الحساب. إن هذا لرزقنا ما له من نفاد. هذا، وإن للطاغين لشر مآب: جهنم يصلونها فبئس المهاد. هذا فليذوقوه حميم وغساق، وآخر من شكله أزواج» (ص، 38: 49۔58).

3. سورة الطور

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ ۝

إِنَّ الْمُتَّقِیْنَ فِیْ جَنَّاتٍ وَّ نَعِیْمٍ ۝ فَاکِهِیْنَ بِمَآ اٰتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِیْمِ ۝ کُلُوْا وَاشْرَبُوْا هَنِٓیْئًا م بِمَا کُنْتُمْ تَعْمَلُوْنَ ۝ مُتَّکِئِیْنَ عَلٰی سُرُرٍ مَّصْفُوْفَةٍ وَّ زَوَّجْنَاهُمْ بِحُوْرٍ عِیْنٍ ۝ وَ الَّذِیْنَ اٰمَنُوْا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّیَّتُهُمْ بِإِیْمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّیَّتَهُمْ وَمَآ أَلَتْنَاهُمْ مِّنْ عَمَلِهِمْ مِّنْ شَیْئٍ ط کُلُّ امْرِئٍم بِمَا کَسَبَ رَهِیْنٌ ۝ وَ أَمْدَدْنَاهُمْ بِفَاکِهَةٍ وَّلَحْمٍ مِّمَّا یَشْتَهُوْنَ ۝ یَتَنَازَعُوْنَ فِیْهَا کَأْسًا لَّا لَغْوٌ فِیْهَا وَلَا تَاْثِیْمٌ ۝ وَ یَطُوْفُ عَلَیْهِمْ غِلْمَانٌ لَّهُمْ کَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّکْنُوْنٌ ۝ وَ أَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلٰی بَعْضٍ یَّتَسَآئَلُوْنَ ۝ قَالُوْآ إِنَّا کُنَّا قَبْلُ فِیْٓ أَهْلِنَا مُشْفِقِیْنَ ۝ فَمَنَّ اللهُ عَلَیْنَا وَ وَقَانَا عَذَابَ السَّمُوْمِ ۝ إِنَّا کُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوْهُ ط إِنَّهٗ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِیْمُ ۝ (الطور، 52: 17۔28)

«إن المتقين في جنات ونعيم، فاكهين بما آتاهم ربهم ووقاهم ربهم عذاب الجحيم. كلوا واشربوا هنيئاً بما كنتم تعملون. متكئين على سرر مصفوفة وزوجناهم بحور عين. والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شيء، كل امرئ بما كسب رهين. وأمددناهم بفاكهة ولحم مما يشتهون. يتنازعون فيها كأساً لا لغو فيها ولا تأثيم. ويطوف عليهم غلمان لهم كأنهم لؤلؤ مكنون. وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون. قالوا إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين، فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم. إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم» (الطور، 52: 17۔28).

5. سورة الرحمن

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ ۝

وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّہٖ جَنَّتَانِ ۝ فَبِأَیِّ اٰلَآئِ رَبِّکُمَا تُکَذِّبَانِ ۝ ذَوَاتَآ أَفْنَانٍ ۝ فَبِأَیِّ اٰلَآئِ رَبِّکُمَا تُکَذِّبَانِ ۝ فِیْهِمَا عَیْنَانِ تَجْرِیَانِ ۝ فَبِأَیِّ اٰلَآئِ رَبِّکُمَا تُکَذِّبَانِ ۝ فِیْهِمَا مِنْ کُلِّ فَاکِهَةٍ زَوْجَانِ ۝ فَبِأَیِّ اٰلَآئِ رَبِّکُمَا تُکَذِّبَانِ ۝ مُتَّکِئِیْنَ عَلٰی فُرُشٍم بَطَآئِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ ط وَجَنَا الْجَنَّتَیْنِ دَانٍ ۝ فَبِأَیِّ اٰلَآئِ رَبِّکُمَا تُکَذِّبَانِ ۝ فِیْهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ یَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَآنٌّ ۝ فَبِأَیِّ اٰلَآئِ رَبِّکُمَا تُکَذِّبَانِ ۝ کَأنَّهُنَّ الْیَاقُوْتُ وَالْمَرْجَانُ ۝ فَبِأَیِّ اٰلَآئِ رَبِّکُمَا تُکَذِّبَانِ ۝ هَلْ جَزَآئُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ ۝ فَبِأَیِّ اٰلَآئِ رَبِّکُمَا تُکَذِّبَانِ ۝ وَمِنْ دُوْنِھِمَا جَنَّتَانِ ۝ فَبِأَیِّ اٰلَآئِ رَبِّکُمَا تُکَذِّبَانِ ۝ مُدْهَآمَّتَانِ ۝ فَبِأَیِّ اٰلَآئِ رَبِّکُمَا تُکَذِّبَانِ ۝ فِیْهِمَا عَیْنَانِ نَضَّاخَتَانِ ۝ فَبِأَیِّ اٰلَآئِ رَبِّکُمَا تُکَذِّبَانِ ۝ فِیْهِمَا فَاکِهَةٌ وَّ نَخْلٌ وَّ رُمَّانٌ ۝ فَبِأَیِّ اٰلَآئِ رَبِّکُمَا تُکَذِّبَانِ ۝ فِیْهِنَّ خَیْرَاتٌ حِسَانٌ ۝ فَبِأَیِّ اٰلَآئِ رَبِّکُمَا تُکَذِّبَانِ ۝ حُوْرٌ مَّقْصُوْرَاتٌ فِی الْخِیَامِ ۝ فَبِأَیِّ اٰلَآئِ رَبِّکُمَا تُکَذِّبَانِ ۝ لَمْ یَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَآنٌّ ۝ فَبِأَیِّ اٰلَآئِ رَبِّکُمَا تُکَذِّبَانِ ۝ مُتَّکِئِیْنَ عَلٰی رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَّ عَبْقَرِیٍّ حِسَانٍ ۝ فَبِأَیِّ اٰلَآئِ رَبِّکُمَا تُکَذِّبَانِ ۝ تَبَارَکَ اسْمُ رَبِّکَ ذِی الْجَلَالِ وَالْإِکْرَامِ ۝ (الرحمٰن، 55: 46۔78)

«ولمن خاف مقام ربه جنتان. فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ ذواتا أفنان. فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ فيهما عينان تجريان. فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ فيهما من كل فاكهة زوجان. فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ متكئين على فرش بطائنها من إستبرق، وجنى الجنتين دان. فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان. فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ كأنهن الياقوت والمرجان. فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ هل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟ فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ ومن دونهما جنتان. فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ مدهامتان. فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ فيهما عينان نضاختان. فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ فيهما فاكهة ونخل ورمان. فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ فيهن خيرات حسان. فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ حور مقصورات في الخيام. فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان. فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ متكئين على رفرف خضر وعبقري حسان. فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام» (الرحمن، 55: 46۔78).

5. سورة الواقعة

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ ۝

إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ ۝ لَیْسَ لِوَقْعَتِهَا کَاذِبَةٌ ۝ خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ ۝ إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا ۝ وَّ بُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا ۝ فَکَانَتْ هَبَآئً مُّنْبَثًّا ۝ وَّ کُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلٰـثَةً ۝ فَأَصْحَابُ الْمَیْمَنَةِ مَآ أَصْحَابُ الْمَیْمَنَةِ ۝ وَ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَآ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ ۝ وَالسَّابِقُوْنَ السَّابِقُوْنَ ۝ اُولٰـئِکَ الْمُقَرَّبُوْنَ ۝ فِیْ جَنَّاتِ النَّعِیْمِ ۝ ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِیْنَ ۝ وَ قَلِیْلٌ مِّنَ الْاٰخِرِیْنَ ۝ عَلٰی سُرُرٍ مَّوْضُوْنَةٍ ۝ مُّتَّکِئِیْنَ عَلَیْهَا مُتَقَابِلِیْنَ ۝ یَطُوْفُ عَلَیْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُوْنَ ۝ بِأَکْوَابٍ وَّ أَبَارِیْقَ وَ کَأْسٍ مِّنْ مَّعِیْنٍ ۝ لَّا یُصَدَّعُوْنَ عَنْهَا وَلَا یُنْزِفُوْنَ ۝ وَ فَاکِهَةٍ مِّمَّا یَتَخَیَّرُوْنَ ۝ وَلَحْمِ طَیْرٍ مِّمَّا یَشْتَهُوْنَ ۝ وَ حُوْرٌ عِیْنٌ ۝ کَأمْثَالِ اللُّؤْلُوْئِ الْمَکْنُوْنِ ۝ جَزَآئًم بِمَا کَانُوْا یَعْمَلُونَ ۝ لَا یَسْمَعُوْنَ فِیْهَا لَغْوًا وَّلَا تَاْثِیْمًا ۝ إِلَّا قِیْلًا سَلَامًا سَلَامًا ۝ وَ أَصْحَابُ الْیَمِیْنِ مَآ أَصْحَابُ الْیَمِیْنِ ۝ فِیْ سِدْرٍ مَّخْضُوْدٍ ۝ وَّطَلْحٍ مَّنْضُوْدٍ ۝ وَّ ظِلٍّ مَّمْدُوْدٍ ۝ وَّمَآئٍ مَّسْکُوْبٍ ۝ وَّ فَاکِهَةٍ کَثِیْرَةٍ ۝ لَّا مَقْطُوْعَةٍ وَّلَا مَمْنُوْعَةٍ ۝ وَّ فُرُشٍ مَّرْفُوْعَةٍ ۝ إِنَّآ أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَآءً ۝ فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْکَارًا ۝ عُرُبًا أَتْرَابًا ۝ لِّاَصْحَابِ الْیَمِیْنِ ۝ ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِیْنَ ۝ وَ ثُلَّةٌ مِّنَ الْاٰخِرِیْنَ ۝ وَ أَصْحَابُ الشِّمَالِ مَآ أَصْحَابُ الشِّمَالِ ۝ فِیْ سَمُوْمٍ وَّ حَمِیْمٍ ۝ وَّ ظِلٍّ مِّنْ یَّحْمُوْمٍ ۝ لَّا بَارِدٍ وَّلَا کَرِیْمٍ ۝ إِنَّهُمْ کَانُوْا قَبْلَ ذٰلِکَ مُتْرَفِیْنَ ۝ وَ کَانُوْا یُصِرُّوْنَ عَلَی الْحِنْثِ الْعَظِیْمِ ۝ وَ کَانُوْا یَقُوْلُوْنَ أَئِذَا مِتْنَا وَ کُنَّا تُرَابًا وَّ عِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوْثُوْنَ ۝ أَوَ اٰبَآؤُنَا الْاَوَّلُوْنَ ۝ قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِیْنَ وَالْاٰخِرِیْنَ ۝ لَمَجْمُوْعُوْنَ اِلٰی مِیْقَاتِ یَوْمٍ مَّعْلُوْمٍ ۝ ثُمَّ إِنَّکُمْ أَیُّهَا الضَّآلُّوْنَ الْمُکَذِّبُوْنَ ۝ لَاٰکِلُوْنَ مِنْ شَجَرٍ مِّنْ زَقُّوْمٍ ۝ فَمَالِؤُوْنَ مِنْهَا الْبُطُوْنَ ۝ فَشَارِبُوْنَ عَلَیْهِ مِنَ الْحَمِیْمِ ۝ فَشَارِبُوْنَ شُرْبَ الْهِیْمِ ۝ هٰذَا نُزُلُهُمْ یَوْمَ الدِّیْنِ ۝ نَحْنُ خَلَقْنَاکُمْ فَلَوْلَا تُصَدِّقُوْنَ ۝ أَفَرَأَیْتُمْ مَّا تُمْنُوْنَ ۝ أَأَنْتُمْ تَخْلُقُوْنَهُٓ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُوْنَ ۝ نَحْنُ قَدَّرْنَا بَیْنَکُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوْقِیْنَ ۝ عَلٰٓی أَنْ نُّبَدِّلَ أَمْثَالَکُمْ وَ نُنْشِئَکُمْ فِیْ مَا لَا تَعْلَمُوْنَ ۝ وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُوْلٰی فَلَوْلَا تَذَکَّرُوْنَ ۝ أَفَرَأَیْتُمْ مَّا تَحْرُثُوْنَ ۝ أَ أَنْتُمْ تَزْرَعُوْنَهُٓ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُوْنَ ۝ لَوْ نَشَآئُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلْتُمْ تَفَکَّهُوْنَ ۝ إِنَّا لَمُغْرَمُوْنَ ۝ بَلْ نَحْنُ مَحْرُوْمُوْنَ ۝ أَفَرَأَیْتُمُ الْمَآءَ الَّذِیْ تَشْرَبُوْنَ ۝ أَ أَنْتُمْ أَنزَلْتُمُوْهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُوْنَ ۝ لَوْ نَشَآءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْکُرُوْنَ ۝ أَفَرَأَیْتُمُ النَّارَ الَّتِیْ تُوْرُوْنَ ۝ أَ أَنْتُمْ أَنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَآ أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِؤُوْنَ ۝ نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْکِرَةً وَّ مَتَاعًا لِّلْمُقْوِیْنَ ۝ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّکَ الْعَظِیْمِ ۝ فَـلَآ أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُوْمِ ۝ وَ اِنَّهٗ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُوْنَ عَظِیْمٌ ۝ اِنَّهٗ لَقُرْاٰنٌ کَرِیْمٌ ۝ فِیْ کِتَابٍ مَّکْنُوْنٍ ۝ لَّا یَمَسُّهٗٓ إِلَّا الْمُطَهَرُوْنَ ۝ تَنْزِیْلٌ مِّنْ رَّبِّ الْعَالَمِیْنَ ۝ أَفَبِهٰذَا الْحَدِیثِ أَنْتُمْ مُّدْهِنُوْنَ ۝ وَ تَجْعَلُوْنَ رِزْقَکُمْ أَنَّکُمْ تُکَذِّبُوْنَ ۝ فَلَولَآ إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُوْمَ ۝ وَ أَنْتُمْ حِیْنَئِذٍ تَنْظُرُوْنَ ۝ وَ نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَیْهِ مِنْکُمْ وَلٰـکِنْ لَّا تُبْصِرُوْنَ ۝ فَلَوْ لَآ إِنْ کُنْتُمْ غَیْرَ مَدِیْنِیْنَ ۝ تَرْجِعُوْنَهَآ إِنْ کُنْتُمْ صَادِقِیْنَ ۝ فَأَمَّآ إِنْ کَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِیْنَ ۝ فَرَوْحٌ وَّ رَیْحَانٌ وَّ جَنَّةُ نَعِیْمٍ ۝ وَ أَمَّآ إِنْ کَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْیَمِیْنِ ۝ فَسَلَامٌ لَّکَ مِنْ أَصْحَابِ الْیَمِیْنِ ۝ وَ أَمَّآ إِنْ کَانَ مِنَ الْمُکَذِّبِیْنَ الضَّآلِّیْنَ ۝ فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِیْمٍ ۝ وَّ تَصْلِیَةُ جَحِیْمٍ ۝ إِنَّ هٰذَا لَهُوَ حَقُّ الْیَقِیْنِ ۝ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّکَ الْعَظِیْمِ ۝ (الواقعۃ، 56: 1۔96)

’’(وتذكّروا أنه) إذا وقعت القيامة، (فإن) وقوعها ليس فيه كذب البتة (سترونها بأعينكم، ولن يبقى مجال للشك والارتياب). (إنها) تخفض (أقوامًا) وترفع (آخرين) (فتخفض عبدة أنفسهم وترفع عابدي الله). حين تضطرب الأرض وتهتز (أي ترتجف الأرض من جلال الله). وتتناثر الجبال فتغدو فتاتًا، ثم تصير غبارًا يتطاير. وتصبحون يومئذٍ ثلاث فئات: (فئة) أصحاب اليمين، ما أدراك ما أصحاب اليمين! (سيكونون عن يمين العرش العظيم). و(فئة) أصحاب الشمال (الذين يقفون عن يسار العرش العظيم، وقد أخذوا كتب أعمالهم بشمائلهم)، فما أسوأ حال أصحاب الشمال! و(فئة) السابقون (أي الذين سبقوا إلى كل عمل صالح، وكانوا أول من تهيأ للهجرة، وأول من خرج للجهاد، وكانوا في الصف الأول من الذين دخلوا الإسلام، وظلوا يتقدمون في كل خير، فسيكونون يوم القيامة أيضًا) هم السابقون (إلى النعم الإلهية، وسيدخلون الجنة أولًا). أولئك هم المقرّبون (ينالون قرب الله ويكونون عند سيد العالمين). (يكونون) في جنات النعيم. جماعة كثيرة من الأولين، وقليل من الآخرين (في تلك الجنات). (وهؤلاء المقرّبون) على أسرّة مرصّعة بالذهب، متكئين عليها متقابلين. يطوف عليهم غلمان مخلّدون، بأباريق وأكواب وكؤوس من شراب طهور، لا يصدّعون عنه ولا ينزفون (حتى لا يهذوا بكلام فارغ إذا شربوه، بل هي كؤوس للذة والسرور). وفاكهة مما يتخيرون، ولحم طير مما يشتهون، وحور عين واسعات الأعين، كأمثال اللؤلؤ المكنون. جزاءً بما كانوا يعملون. لا يسمعون فيها لغوًا ولا كلامًا مؤثمًا (يؤذيهم)، بل سلامًا سلامًا من كل جانب. وأصحاب اليمين، ما أدراك ما أصحاب اليمين! (الذين تكون كتب أعمالهم بأيمانهم)، في سدر مخضود (انحنت أغصانه من ثقل الثمر)، وطلح منضود، وظل ممدود، وماء مسكوب، وفاكهة كثيرة، لا مقطوعة ولا ممنوعة. وفرش مرفوعة (غليظة فخمة). ولهم فيها أزواج خلقناهن خلقًا خاصًا (في غاية الجمال واللطف)، فجعلناهن أبكارًا، محبّبات إلى أزواجهن، متقاربات في السن، لأصحاب اليمين (ليسعد أهل الجنة برؤيتهن ويسعدن برؤيتهم، ويشاركنهم أفراحهم في أجواء الجنة المبهجة). (وسيكون) جمع كثير من الأولين، وجمع كثير من الآخرين. وأصحاب الشمال (الذين تكون كتب أعمالهم بشمائلهم)، ما أسوأ حال أصحاب الشمال! في سموم وحميم، وظل من يحموم، لا بارد ولا كريم (مريح). إنهم كانوا قبل ذلك مترفين (قد نالوا شتى النعم، لكنهم لم يقدّروا هذه النعم). وكانوا يصرّون على الإثم العظيم (أي الشرك والكفر)، ويقولون: أئذا متنا وكنا ترابًا وعظامًا أئنا لمبعوثون؟ أو آباؤنا الأولون أيضًا؟ (أي الذين ماتوا منذ زمن بعيد، كيف يكون هذا؟). قل: إن الأولين والآخرين جميعًا لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم. ثم إنكم أيها الضالون المكذبون لآكلون من شجر من زقوم، فمالئون منها البطون، فشاربون عليه من الحميم، فشاربون شرب الهيم (كالإبل العطاش التي تجرع الماء دفعة واحدة). هذا نزلهم يوم الدين (وهو ما استحقوه). (ففكروا) نحن خلقناكم، فهلا تصدقون (بالبعث بعد الموت)؟ أففرأيتم ما تمنون (أأنتم تخلقون منه الإنسان أم نحن الخالقون)؟ نحن قدّرنا بينكم الموت (فإذا جاء أجل أحدكم مضى)، وما نحن بمسبوقين على أن نبدّل أمثالكم وننشئكم فيما لا تعلمون. ولقد علمتم النشأة الأولى (ولا مجال للشك فيها)، فلولا تذكّرون (لماذا لا تؤمنون بالآخرة، ولا تذكرون الله)؟ أفرأيتم ما تحرثون؟ أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون؟ لو نشاء لجعلناه حطامًا، فظلتم تفكهون (وتقولون): إنا لمغرمون (صرنا مدينين ولم نحصل على شيء)، بل نحن محرومون (منكوبون). أفرأيتم الماء الذي تشربون؟ أأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون؟ لو نشاء جعلناه أجاجًا، فلولا تشكرون؟ أفرأيتم النار التي تورون؟ أأنتم أنشأتم شجرتها التي تستخرجون منها النار أم نحن المنشئون؟ نحن جعلناها تذكرة (بقدرتنا وحكمتنا) ومتاعًا للمقوين (المسافرين). فسبّح باسم ربك العظيم. فلا أقسم بمواقع النجوم (أو بمنازلها)، وإنه لقسم عظيم لو تعلمون. إنه لقرآن كريم (عظيم الشرف والمنزلة)، في كتاب مكنون (مكتوب في اللوح المحفوظ)، لا يمسه إلا المطهّرون (ولا يجد لذته إلا أصحاب القلوب والصفات الطاهرة). تنزيل من رب العالمين. أفبهذا الحديث أنتم مدهنون؟ وجعلتم تكذيبكم نصيبكم. فلولا إذا بلغت الروح الحلقوم، وأنتم حينئذ تنظرون (وتدركون عجزكم إدراكًا شديدًا)، ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون (ولا تفهمون). فلولا إن كنتم غير مدينين (ولا أحد يملك أمركم)، ترجعونها (إلى جسد عزيزكم المحتضر) إن كنتم صادقين في دعواكم. فأما إن كان من المقرّبين، فله روح وريحان وجنة نعيم (والروح هي الراحة والبهجة التي هي خلاصة المسرات كلها، وعصارة الأفراح الظاهرة والباطنة). وأما إن كان من أصحاب اليمين (الذين قبل الله أعمالهم وغفر زلاتهم)، فسلام لك من أصحاب اليمين (ويقال للميت: سلام لك وأمن، إذ أنت من أصحاب اليمين). وأما إن كان من المكذبين الضالين، فنزل من حميم، وتصلية جحيم. إن هذا (الذي ذكر من أحوال المقرّبين والمسلمين والمكذبين) لهو حق اليقين (لا مجال للشك فيه). فسبّح باسم ربك العظيم يا حبيب!‘‘

6. سورة الحاقة

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ ۝

فَإِذَا نُفِخَ فِی الصُّوْرِ نَفْخَةٌ وَّاحِدَةٌ ۝ وَّ حُمِلَتِ الْأَرْضُ وَ الْجِبَالُ فَدُکَّتَا دَکَّةً وَّاحِدَةً ۝ فَیَوْمَئِذٍ وَّقَعَتِ الْوَاقِعةَ ۝ وَانْشَقَّتِ السَّمَآءُ فَهِیَ یَوْمَئِذٍ وَّاهِیَةٌ ۝ وَالْمَلَکُ عَلٰٓی أَرْجَآئِهَا ط وَ یَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّکَ فَوْقَهُمْ یَوْمَئِذٍ ثَمَانِیَةٌ ۝ یَوْمَئِذٍ تُعْرَضُوْنَ لَا تَخْفٰی مِنْکُمْ خَافِیَةٌ ۝ فَأَمَّا مَنْ أُوْتِیَ کِتَابَهُ بِیَمِیْنِہٖ فَیَقُوْلُ هَآؤُمُ اقْرَءُ وْا کِتَابِیَهْ ۝ إِنِّیْ ظَنَنْتُ أَنِّیْ مُلَاقٍ حِسَابِیَهْ ۝ فَهُوَ فِیْ عِیْشَةٍ رَّاضِیَةٍ ۝ فِیْ جَنَّةٍ عَالِیَةٍ ۝ قُطُوْفُهَا دَانِیَةٌ ۝ کُلُوْا وَاشْرَبُوْا هَنِٓیْئًا م بِمَآ أَسْلَفْتُمْ فِی الْأَیَّامِ الْخَالِیَةِ ۝ وَ أَمَّا مَنْ أُوْتِیَ کِتَابَهٗ بِشِمَالِہٖ فَیَقُوْلُ یَا لَیْتَنِیْ لَمْ أُوْتَ کِتَابِیَهْ ۝ وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِیَهْ ۝ یَا لَیْتَهَا کَانَتِ الْقَاضِیَةَ ۝ مَآ أَغْنٰی عَنِّیْ مَالِیَهْ ۝ هَلَکَ عَنِّیْ سُلْطَانِیَهْ ۝ خُذُوْهُ فَغُلُّوْهُ ۝ ثُمَّ الْجَحِیْمَ صَلُّوْهُ ۝ ثُمَّ فِیْ سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُوْنَ ذِرَاعًا فَاسْلُکُوْهُ ۝ إِنَّهٗ کَانَ لَا یُؤْمِنُ بِاللهِ الْعَظِیْمِ ۝ وَلَا یَحُضُّ عَلٰی طَعَامِ الْمِسْکِیْنِ ۝ فَلَیْسَ لَهُ الْیَوْمَ هَاهُنَا حَمِیْمٌ ۝ وَّلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِیْنٍ ۝ لَا یَأْکُلُهٗٓ إِلَّا الْخَاطِؤُوْنَ ۝ (الحاقہ، 69: 13۔37)

’’پھر جب صور میں ایک بار پھونک مار دی جائے گی (یعنی پہلی بار جب صور پھونکا جائے گا)، اور زمین اور پہاڑ اٹھائے جائیں گے، پھر ایک ہی بار پٹخ کر ریزہ ریزہ کر دیے جائیں گے، تو اسی وقت وہ یقینی واقعہ پیش آ جائے گا۔ اور آسمان پھٹ جائے گا، پھر اس دن وہ بالکل بودا (بے حقیقت) ہو جائے گا۔ اور (جب آسمان پھٹنا شروع ہوگا تو) فرشتے اس کے کناروں پر ہوں گے، اور اس دن آپ کے رب کے عرش (قدرت) کو آٹھ (فرشتے) اپنے اوپر اٹھائے ہوں گے۔ (لوگو!) اس دن تم اللہ کے سامنے پیش کیے جاؤ گے، تمہاری کوئی پوشیدہ بات چھپی نہ رہے گی۔ پھر جسے اس دن اس کا نامۂ اعمال دائیں ہاتھ میں دیا جائے گا، وہ (دوسروں سے خوش ہو کر) کہے گا: لو، میرا نامۂ اعمال پڑھو! (دیکھو اللہ نے کیسا فضل فرمایا، اور دنیا میں مجھے کیسی ہدایت دی۔) مجھے (دنیا ہی میں) یقین تھا کہ ایک دن میرا حساب ہونے والا ہے اور مجھے اپنا نامۂ اعمال ملے گا۔ پس (آخرت میں) وہ خاطر خواہ زندگی بسر کرے گا، یعنی عالی شان جنت میں ہوگا، جس کے پھل جھکے ہوئے ہوں گے (گویا توڑنے کی دعوت دے رہے ہوں گے اور اتنے قریب ہوں گے کہ آسانی سے توڑے جا سکیں)۔ (ان سے کہا جائے گا کہ جنت میں) خوب لطف سے کھاؤ پیو، یہ ان اعمال کا صلہ ہے جو تم گزشتہ دنوں میں آگے بھیج چکے ہو۔ اور جسے اس کا نامۂ اعمال بائیں ہاتھ میں دیا جائے گا، وہ کہے گا: کاش مجھے میرا نامۂ اعمال دیا ہی نہ جاتا، اور مجھے خبر ہی نہ ہوتی کہ میرا حساب کیا ہے۔ اے کاش میری موت ہی میرا خاتمہ کر گئی ہوتی (کہ یہ دن دیکھنا نہ پڑتا)۔ افسوس، میرا مال بھی میرے کچھ کام نہ آیا، مجھ سے میری حکومت بھی جاتی رہی۔ (حکم ہوگا:) اسے پکڑ لو، پھر زنجیر میں جکڑ دو، پھر دوزخ کی آگ میں جھونک دو، پھر ستر گز لمبی زنجیر میں جکڑ دو۔ کیونکہ وہ خدائے بزرگ و برتر پر ایمان نہیں رکھتا تھا، اور نہ محتاجوں کو کھانا کھلانے کی ترغیب دیتا تھا (نہ اس نے اللہ کے حقوق ادا کیے، نہ اس کے بندوں سے ہمدردی کی)۔ پس آج یہاں اس کا کوئی ہمدرد نہیں، اور اس کے لیے زخموں کے دھوون کے سوا کوئی غذا نہیں، جسے گنہگاروں کے سوا کوئی نہیں کھائے گا۔‘‘

7. سورة المعارج

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ ۝

سَأَلَ سَآئِلٌ بِعَذَابٍ وَّاقِعٍ ۝ لِّلْکَافِرِیْنَ لَیْسَ لَهٗ دَافِعٌ ۝ مِّنَ اللهِ ذِی الْمَعَارِجِ ۝ تَعْرُجُ الْمَلَآئِکَةُ وَ الرُّوْحُ اِلَیْهِ فِیْ یَوْمٍ کَانَ مِقْدَارُهٗ خَمْسِیْنَ أَلْفَ سَنَةٍ ۝ فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِیْلًا ۝ إِنَّھُمْ یَرَوْنَهٗ بَعِیْدًا ۝ وَّ نَرَاهُ قَرِیْبًا ۝ یَوْمَ تَکُوْنُ السَّمَآءُ کَالْمُھْلِ ۝ وَ تَکُوْنُ الْجِبَالُ کَالْعِھْنِ ۝ وَ لَا یَسْئَلُ حَمِیْمٌ حَمِیْمًا ۝ یُّبَصَّرُوْنَھُمْ ط یَوْمَئِذٍم یَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ یَفْتَدِیْ مِنْ عَذَابِ یَوْمِئِذٍم بِبَنِیْهِ ۝ وَ صَاحِبَتِہٖ وَ أَخِیْهِ ۝ وَ فَصِیْلَتِهِ الَّتِیْ تُئْوِیْهِ ۝وَ مَنْ فِی الْاَرْضِ جَمِیْعًا ثُمَّ یُنْجِیْهِ ۝ کَلَّا ط إِنَّھَا لَظٰی ۝ نَزَّاعَةً لِّلشَّوٰی ۝ تَدْعُوْا مَنْ أَدْبَرَ وَ تَوَلّٰی ۝ وَ جَمَعَ فَأَوْعٰی ۝ (المعارج، 70: 1۔18)

’’ایک طلب کرنے والے نے (سیدِ عالم ﷺ سے انکارًا) اس عذاب کا مطالبہ کیا جو واقع ہو کر رہے گا، اور جو منکروں کے لیے ہے، جسے کوئی ٹال نہیں سکے گا۔ وہ اللہ کی طرف سے ہوگا، جو بلندیوں کا مالک ہے۔ (وہ وقت ہوگا جب) فرشتے اور جبریل اس کی طرف عروج کریں گے، اور یہ عذاب اس دن ہوگا جس کی مقدار (دنیا کے) پچاس ہزار سال ہے۔ پس آپ ان کے سوال سے آزردہ خاطر نہ ہوں اور خوب صبر فرمائیں، وہ صبرِ جمیل جو آپ کی ذات کے ساتھ خاص ہے۔ وہ لوگ اسے دور سمجھتے ہیں، اور ہم اسے قریب دیکھتے ہیں۔ (یہ وہ دن ہوگا) جس دن آسمان پگھلے ہوئے تانبے کی مانند ہوگا، اور پہاڑ رنگین اون کے گالوں کی طرح ہوں گے (ہلکے اور مختلف رنگ کے)۔ کوئی دوست کسی دوست کا حال نہ پوچھے گا، حالانکہ وہ ایک دوسرے کو دکھائے جائیں گے (مگر کوئی کسی کا ہمدرد نہ ہوگا، دوست ہو یا عزیز)۔ اور گنہگار تمنا کرے گا کہ کسی طرح اس دن کے عذاب سے بچنے کے لیے اپنے بیٹوں کو فدیے میں دے دے، اور اپنی بیوی اور اپنے بھائی کو بھی، اور اپنے پورے خاندان کو، جو اسے پناہ دیتا تھا، بلکہ زمین کے تمام لوگوں کو، پھر بھی کسی طرح خود بچ نکلے۔ ہرگز نہیں! وہ تو بھڑکتی ہوئی آگ ہے، جو کھال ادھیڑ ڈالنے والی ہے۔ وہ ہر اس شخص کو پکارے گی جس نے (دنیا میں اللہ کے حکم سے) پیٹھ پھیری اور روگردانی کی، اور مال جمع کرکے سنبھال کر رکھا۔‘‘

8. سورة الدهر

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ ۝

إِنَّ الْأَبْرَارَ یَشْرَبُوْنَ مِنْ کَاْسٍ کَانَ مِزَاجُھَا کَافُوْرًا ۝ عَیْنًا یَّشْرَبُ بِھَا عِبَادُ اللّٰهِ یُفَجِّرُوْنَھَا تَفْجِیْرًا ۝ یُوْفُوْنَ بِالنَّذْرِ وَ یَخَافُوْنَ یَوْمًا کَانَ شَرُّهٗ مُسْتَطِیْرًا ۝ وَ یُطْعِمُوْنَ الطَّعَامَ عَلٰی حُبِّہٖ مِسْکِیْنًا وَّ یَتِیْمًا وَّ أَسِیْرًا ۝ إِنَّمَا نُطْعِمُکُمْ لِوَجْهِ اللّٰهِ لَا نُرِیْدُ مِنْکُمْ جَزَآءً وَّلَا شُکُوْرًا ۝ إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَّبِّنَا یَوْمًا عَبُوْسًا قَمْطَرِیْرًا ۝ فَوَقَاھُمُ اللّٰهُ شَرَّ ذٰلِکَ الْیَوْمِ وَ لَقَّاھُمْ نَضْرَةً وَّ سُرُوْرًا ۝ وَ جَزَاھُمْ بِمَا صَبَرُوْا جَنَّةً وَّ حَرِیْرًا ۝ مُّتَّکِئِیْنَ فِیْھَا عَلَی الْاَرَآئِکِ لَا یَرَوْنَ فِیْھَا شَمْسًا وَّلَا زَمْھَرِیْرًا ۝ وَ دَانِیَةً عَلَیْھِمْ ظِلَالُھَا وَ ذُلِّلَتْ قُطُوْفُھَا تَذْلِیْلًا ۝ وَ یُطَافُ عَلَیْھِمْ بِاٰنِیَةٍ مِّنْ فِضَّةٍ وَّ أَکْوَابٍ کَانَتْ قَوَارِیْرَا ۝ قَوَارِیْرَا مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوْھَا تَقْدِیْرًا ۝ وَ یُسْقَوْنَ فِیْھَا کَأْسًا کَانَ مِزَاجُھَا زَنْجَبِیْلًا ۝ عَیْنًا فِیْھَا تُسَمّٰی سَلْسَبِیْلًا ۝ وَ یَطُوْفُ عَلَیْھِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُوْنَ ج إِذَا رَأَیْتَهُمْ حَسِبْتَھُمْ لُؤْلُؤًا مَّنْثُوْرًا ۝ وَ إِذَا رَأَیْتَ ثُمَّ رَأَیْتَ نَعِیْمًا وَّ مُلْکًا کَبِیْرًا ۝ عٰلِیَهُمْ ثِیَابُ سُنْدُسٍ خُضْرٌ وَّ إِسْتَبْرَقٌ وَّ حُلُّوْآ أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ ج وَ سَقَاھُمْ رَبُّھُمْ شَرَابًا طَھُوْرًا ۝ إِنَّ ھٰذَا کَانَ لَکُمْ جَزَآءً وَّ کَانَ سَعْیُکُمْ مَّشْکُوْرًا ۝ (الدھر، 76: 5۔22)

’’إن الأبرار يشربون من كأس مزاجها كافور (برودتها ونورها وبهجتها لا مثيل لها، فما الكافور؟). عينًا يشرب منها عباد الله (الخاصون، كما قدّر الله لهم)، ويفجّرونها حيث شاؤوا (ويسقون منها غيرهم، بما لهم من نظر عناية). يوفون بالنذر، ويخافون يومًا كان شره مستطيرًا، ويطعمون الطعام على حبه مسكينًا ويتيمًا وأسيرًا. (ويقولون:) إنما نطعمكم لوجه الله، لا نريد منكم جزاءً ولا شكورًا. إنا نخاف من ربنا يومًا عبوسًا قمطريرًا. فوقاهم الله شر ذلك اليوم، ولقاهم نضرة وسرورًا، وجزاهم بما صبروا جنة وحريرًا. متكئين فيها على الأرائك، لا يرون فيها شمسًا ولا زمهريرًا (فجوها معتدل لطيف). وظلالها دانية منهم، وذللت قطوفها تذليلًا (ليتمتعوا منها كما يشاؤون). ويطاف عليهم بآنية من فضة وأكواب كأنها قوارير، قوارير من فضة قدّروها تقديرًا (ملأها الخدم على قدر الحاجة ورغبة كل شخص). ويسقون فيها كأسًا مزاجها زنجبيلًا (لا يقاس لذتها وبهجتها بزنجبيل الدنيا). عينًا فيها تسمى سلسبيلًا. ويطوف عليهم ولدان مخلّدون، إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤًا منثورًا. وإذا رأيت هناك، رأيت نعيمًا وملكًا كبيرًا (يناله كل من أهل الجنة). عاليهم ثياب سندس خضر وإستبرق، وحُلّوا أساور من فضة، وسقاهم ربهم شرابًا طهورًا (يزيد القلب إشراقًا ونورًا). (ويقال لهم:) إن هذا كان لكم جزاءً، وكان سعيكم مشكورًا.‘‘

9. سورة المرسلات

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ ۝

وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا ۝ فَالْعٰصِفٰتِ عَصْفًا ۝ وَّ النَّاشِرَاتِ نَشْرًا ۝ فَالْفَارِقَاتِ فَرْقًا ۝ فَالْمُلْقِیَاتِ ذِکْرًا ۝ عُذْرًا أَوْ نُذْرًا ۝ اِنَّمَا تُوْعَدُوْنَ لَوَاقِعٌ ۝ فَإِذَا النُّجُوْمُ طُمِسَتْ ۝ وَ إِذَا السَّمَآءُ فُرِجَتْ ۝ وَ إِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ ۝ وَ إِذَا الرُّسُلُ اُقِّتَتْ ۝ لِأَیِّ یَوْمٍ اُجِّلَتْ ۝ لِیَوْمِ الْفَصْلِ ۝ وَ مَا اَدْرٰکَ مَا یَوْمُ الْفَصْلِ ۝ وَیْلٌ یَّوْمَئِذٍ لِّلْمُکَذِّبِیْنَ ۝ اَلَمْ نُھْلِکِ الْاَوَّلِیْنَ ۝ ثُمَّ نُتْبِعُھُمُ الْاٰخِرِیْنَ ۝ کَذٰلِکَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِیْنَ ۝ وَیْلٌ یَّوْمَئِذٍ لِّلْمُکَذِّبِیْنَ ۝ أَلَمْ نَخْلُقْکُّمْ مِّنْ مَّآءٍ مَّھِیْنٍ ۝ فَجَعَلْنٰهُ فِیْ قَرَارٍ مَّکِیْنٍ ۝ إِلٰی قَدَرٍ مَّعْلُوْمٍ ۝ فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُوْنَ ۝ وَیْلٌ یَّوْمَئِذٍ لِّلْمُکَذِّبِیْنَ ۝ أَلَمْ نَجْعَلِ الْاَرْضَ کِفَاتًا ۝ أَحْیَآءً وَّ أَمْوَاتًا ۝ وَّ جَعَلْنَا فِیْھَا رَوَاسِیَ شٰمِخٰتٍ وَّ أَسْقَیْنَاکُمْ مَّآءً فُرَاتًا ۝ وَیْلٌ یَّوْمَئِذٍ لِّلْمُکَذِّبِیْنَ ۝ اِنْطَلِقُوْآ إِلٰی مَا کُنْتُمْ بِہٖ تُکَذِّبُوْنَ ۝ اِنْطَلِقُوْآ إِلٰی ظِلٍّ ذِیْ ثَلٰثِ شُعَبٍ ۝ لَّا ظَلِیْلٍ وَّلَا یُغْنِیْ مِنَ اللَّھَبِ ۝ إِنَّھَا تَرْمِیْ بِشَرَرٍ کَالْقَصْرِ ۝ کَأَنَّهٗ جِمٰلَتٌ صُفْرٌ ۝ وَیْلٌ یَّوْمَئِذٍ لِّلْمُکَذِّبِیْنَ ۝ ھٰذَا یَوْمُ لَا یَنْطِقُوْنَ ۝ وَلَا یُؤْذَنُ لَھُمْ فَیَعْتَذِرُوْنَ ۝ وَیْلٌ یَّوْمَئِذٍ لِّلْمُکَذِّبِیْنَ ۝ ھٰذَا یَوْمُ الْفَصْلِ جَمَعْنَاکُمْ وَالْاَوَّلِیْنَ ۝ فَاِنْ کَانَ لَکُمْ کَیْدٌ فَکِیْدُوْنِ ۝ وَیْلٌ یَّوْمَئِذٍ لِّلْمُکَذِّبِیْنَ ۝ إِنَّ الْمُتَّقِیْنَ فِیْ ظِلاَلٍ وَّ عُیُوْنٍ ۝ وَّ فَوَاکِهَ مِمَّا یَشْتَھُوْنَ ۝ کُلُوْا وَ اشْرَبُوْا ھَنِٓیْئًام بِمَا کُنْتُمْ تَعْمَلُوْنَ ۝ إِنَّا کَذٰلِکَ نَجْزِی الْمُحْسِنِیْنَ ۝ وَیْلٌ یَّوْمَئِذٍ لِّلْمُکَذِّبِیْنَ ۝ کُلُوْا وَ تَمَتَّعُوْا قَلِیْلًا إِنَّکُمْ مُّجْرِمُوْنَ ۝ وَیْلٌ یَّوْمَئِذٍ لِّلْمُکَذِّبِیْنَ ۝ وَ إِذَا قِیْلَ لَھُمُ ارْکَعُوْا لَا یَرْکَعُوْنَ ۝ وَیْلٌ یَّوْمَئِذٍ لِّلْمُکَذِّبِیْنَ ۝ فَبِأَیِّ حَدِیْثٍم بَعْدَهٗ یَؤْمِنُوْنَ ۝ (المرسلٰت، 77)

’’ قسم ہے ان نرم خوشگوار ہواؤں کی جو (انسان کے نفع اور فرحت کے لئے) بھیجی جاتی ہیں۔ پھر (قسم ہے) تندو تیز ہواؤں کی (جو انتشار کا سبب بنتی ہیں)۔ اور قسم ہے ان (ہواؤں) کی جو (بادلوں کو ہر طرف) پھیلا دیتی ہیں۔ پھر ان کی جو (بادلوں کو) پھاڑ کر جدا جدا کر دیتی ہیں۔ پھر قسم ہے ان فرشتوں کی جو وحی کو اتار کر لاتے ہیں۔ حجت تمام کرنے یا ڈرانے کے لئے۔ بیشک تم سے جو وعدہ کیا جاتا ہے وہ ضرور (پورا) ہو کر رہے گا ( یعنی قیامت واقع ہو کر رہے گی)۔ پھر (یہ وہ وقت ہو گا) جب تارے بے نور ہو جائیں گے۔ اور جب آسمان پھٹ جائے گا۔ اور جب پہاڑ (ریزہ ریزہ ہو کر) اڑتے پھریں گے۔ اور جب رسولوں کو وقت معین پر جمع کیا جائے گا (کہ وہ ایک ترتیب سے اپنی اپنی امتوں کو لے کر رب العزت کے سامنے حاضر ہوں)۔ ( جانتے ہو کہ یہ سب کچھ) کس دن کے لئے ملتوی رکھا گیا ہے؟۔ فیصلہ کے دن کے لئے (جو روز قیامت ہے)۔ اور (اے مخاطب) تجھ کو کیا معلوم کہ وہ فیصلہ کا دن کیسا ہے۔ اس دن جھٹلانے والوں کے لئے بڑی خرابی(سخت تباہی) ہے۔کیا ہم نے اگلوں کو (جنہوں نے حق کو جھٹلایا تھا) ہلاک نہیں کر ڈالا۔ پھر ہم ان پچھلوں کو بھی (جو دین کی تکذیب پر مصر ہیں) انہیں کے پیچھے بھیج دیں گے (یہ بھی انہیں کے ساتھ رہیں گے)۔ گنہگاروں کے ساتھ ہم ایسا ہی (سلوک) کیا کرتے ہیں۔ (یقینا) اس دن جھٹلانے والوں کے لئے بڑی خرابی ہے۔ (لوگو تم اپنی پیدائش پر غور کیوں نہیں کرتے؟) کیا ہم نے تم کو حقیر پانی (کی ایک بوند) سے پیدا نہیں کیا۔ پھر اس کو ایک محفوظ جگہ (رحم مادر) میں رکھا۔ ایک وقت معین تک۔ پھر ہم نے ایک اندازہ ٹھہرایا (کہ وقت مقررہ میں ایک پانی کے قطرہ سے بتدریج انسان بنے) پس ہم کیا خوب اندازہ ٹھہرانے والے ہیں۔ جھٹلانے والوں کے لئے اس دن سخت خرابی (سخت عذاب ہے)۔ (ذرا یہ لوگ زمین کی تخلیق ہی پر غور کریں) کیا ہم نے زمین کو سمیٹنے والی نہیں بنایا۔ زندوں کے لئے اور مردوں کے لئے (یعنی زندوں کے لئے یہی زمین بقائے زیست کا سامان لئے ہوئے ہے اور مردوں کے لئے گوشہ قبر)۔ اور ہم نے زمین پراونچے اونچے پہاڑ رکھ دیئے اور (اسی زمین میں شیریں چشمے جاری کر دئیے اور) ہم نے تم کو میٹھا پانی پلایا۔ اس دن جھٹلانے والوں کے لئے بڑی تباہی ہے۔ (ان سے کہا جائے گا کہ اب) اس (عذاب) کی طرف چلو جسے تم جھٹلایا کرتے تھے۔ تم (دوزخ کے دھویں کے) اس سائے کی طرف چلو جس کے تین حصے ہیں۔ جس میں نہ (ٹھنڈا) سایہ ہو گا اور نہ وہ (آگ کی) لپٹ سے بچائے گا۔ (بلکہ) وہ (ایسے) انگارے برسائے گا (جس کی چنگاریاں اور شعلے اتنے بڑے ہوں گے) جیسے محل (تو اندازہ کرو کہ وہ دوزخ کیا ہو گی)۔ (ان شعلوں کو دیکھ کر ایسا معلوم ہو گا) گویا یہ زرد اونٹوں کی قطاریں ہیں (جن کو ان کفار نے اکثر دیکھا ہے لیکن آج ان پر یہ سواری کی تمنا نہ کریں گے)۔ (یاد رکھو کہ) جھٹلانے والوں کے لئے اس دن بڑی خرابی (سخت تباہی) ہے۔ یہ وہ دن ہوگا کہ نہ وہ بول ہی سکیں گے۔ اور نہ ان کو یہی اجازت ہوگی کہ عذر پیش کریں۔ (خوب سن لیں کہ) جھٹلانے والوں کے لئے اس دن بڑی تباہی ہے۔ (اے حق کی تکذیب کرنے والو) یہ فیصلہ کا دن ہے (جس میں) ہم نے تم کو اور اگلوں کو جمع کر لیا ہے (تاکہ فیصلہ کے وقت سب کو ایک دوسرے کا حال معلوم ہو اور پھر سزا بھگتنے کے لئے اپنی اپنی جگہ پہنچ جائیں)۔ پھر اگر تمہارے پاس (عذاب سے بچنے کی) کوئی تدبیر ہو تومجھ سے کر چلو۔ اس دن جھٹلانے والوں کے لئے بڑی خرابی ہے۔ بلاشبہ (اللہ سے) ڈرنے والے (اس کی رحمت کے) سایوں اور چشموں میں ہوں گے (ہر سمت رحمت ہی رحمت ہو گی)۔ اور (وہ) ان میوؤں میں ہوں گے جو وہ پسند کریں۔ (ان سے کہا جائے گا) اب مزے سے کھاؤ پیو ان اعمال کے صلہ میں جو تم کیا کرتے تھے۔ (اور) ہم نیکو کاروں کو یوں ہی صلہ دیا کرتے ہیں۔ (حق کی) تکذیب کرنے والوں کے لئے اس دن بڑی خرابی ہے۔ (اے حق سے انکار کرنے والو! اس دنیا میں) تم تھوڑے دن کھا (پی) لو اور فائدہ اٹھا لو بیشک تم مجرم ہو۔ اس دن جھٹلانے والوں کے لئے سخت تباہی ہے۔ اور (ان کفار کا تو یہ حال ہے کہ) جب ان سے کہا جاتا ہے کہ (اللہ کے سامنے) جھکو (اس کا حکم مانو، اس کی عبادت کرو تو) یہ نہیں جھکتے۔ اس دن جھٹلانے والوں کے لئے سخت عذاب ہے (دوزخ کا ایک مخصوص گڑھا ان کا منتظر ہے)۔ آخر اس (قرآن و حدیث) کے بعد کس بات پر ایمان لائیں گے۔‘‘

10. سورۃ النازعات

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ ۝

وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا ۝ وَّ النَّاشِطَاتِ نَشْطًا ۝ وَّ السَّابِحَاتِ سَبْحًا ۝ فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا ۝ فَالْمُدَبِّرٰتِ أَمْرًا ۝ یَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ ۝ تَتْبَعُھَا الرَّادِفَةُ ۝ قُلُوْبٌ یَّوْمَئِذٍ وَّاجِفَةٌ ۝ أَبْصَارُھَا خَاشِعَةٌ ۝ یَقُوْلُوْنَ أَئِنَّا لَمَرْدُوْدُوْنَ فِی الْحَافِرَةِ ۝ ئَ اِذَا کُنَّا عِظَامًا نَّخِرَةً ۝ قَالُوْا تِلْکَ إِذًا کَرَّةٌ خَاسِرَةٌ ۝ فَإِنَّمَا ھِیَ زَجْرَةٌ وَّاحِدَةٌ ۝ فَإِذَا ھُمْ بِالسَّاھِرَةِ ۝ (النازعات، 79: 1۔14)

’’ان (فرشتوں) کی قسم جو (کافروں کی جان انکے جسموں کے ایک ایک انگ میں سے ) نہایت سختی سے کھینچ لاتے ہیں۔ اور ان (فرشتوں) کی قسم جو (مومنوں کی جان کے) بند نہایت نرمی سے کھول دیتے ہیں۔ اور ان (فرشتوں) کی قسم جو (زمین و آسمان کے درمیان) تیزی سے تیرتے پھرتے ہیں۔ پھر ان (فرشتوں) کی قسم جو لپک کر (ایک دوسروں سے) آگے بڑھ جاتے ہیں۔ پھر ان (فرشتوں) کی قسم جو مختلف امور کی تدبیر کرتے ہیں۔ اس دن (کائنات کی) ہر متحرک چیز شدید حرکت میں آ جائے گی۔ پیچھے آنے والا ایک اور زلزلہ اس کے پیچھے آئے گا۔ اس دن (لوگوں کے) دل خوف و اضطراب سے دھڑکتے ہوں گے۔ ان کی آنکھیں (خوف و ہیبت سے) جھکی ہوں گی۔ (کفار) کہتے ہیں کیا ہم پہلی زندگی کی طرف پلٹائے جائیں گے۔ کیا جب ہم بوسیدہ (کھوکھلی) ہڈیاں ہو جائیںگے (تب بھی زندہ کئے جائیں گے؟)۔ وہ کہتے ہیں یہ (لوٹنا) تو اس وقت بڑے خسارے کا لوٹنا ہو گا۔ پھر تو یہ ایک ہی بار شدید ہیبت ناک آواز کے ساتھ (کائنات کے تمام اجرام کا ) پھٹ جانا ہو گا۔ پھر وہ (سب لوگ) یکایک کھلے میدان (حشر) میں آ موجود ہوں گے۔‘‘

11. سورۃ التکویر

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ ۝

إِذَا الشَّمْسُ کُوِّرَتْ ۝ وَ إِذَا النُّجُوْمُ انْکَدَرَتْ ۝ وَ إِذَا الْجِبَالُ سُیِّرَتْ ۝ وَ إِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ ۝ وَ إِذَا الْوُحُوْشُ حُشِرَتْ ۝ وَ إِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ ۝ وَ إِذَا النُّفُوْسُ زُوِّجَتْ ۝ وَ إِذَا الْمَوْؤٗدَةُ سُئِلَتْ ۝ بِأَیِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ ۝ وَ اِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ ۝ وَ اِذَا السَّمَآءُ کُشِطَتْ ۝ وَ إِذَا الْجَحِیْمُ سُعِّرَتْ ۝ وَ إِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ ۝ عَلِمَتْ نَفْسٌ مّآ أَحْضَرَتْ ۝ فَـلَآ أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ ۝ الْجَوَارِ الْکُنَّسِ ۝ وَالَّیْلِ إِذَا عَسْعَسَ ۝ وَ الصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ ۝ إِنَّهٗ لَقَوْلُ رَسُوْلٍ کَرِیْمٍ ۝ ذِیْ قُوَّةٍ عِنْدَ ذِی الْعَرْشِ مَکِیْنٍ ۝ مُّطَاعٍ ثَمَّ أَمِیْنٍ ۝ وَ مَا صَاحِبُکُمْ بِمَجْنُوْنٍ ۝ وَلَقَدْ رَاٰهُ بِالْاُفُقِ الْمُبِیْنِ ۝ وَمَا ھُوَ عَلَی الْغَیْبِ بِضَنِیْنٍ ۝ وَ مَا ھُوَ بِقَوْلِ شَیْطَانٍ رَّجِیْمٍ ۝ فَأَیْنَ تَذْهَبُوْنَ ۝ إِنْ ھُوَ إِلَّا ذِکْرٌ لِّلْعَالَمِیْنَ ۝ لِمَنْ شَآءَ مِنْکُمْ أَنْ یَّسْتَقِیْمَ ۝ وَ مَا تَشَآؤُوْنَ إِلَّا أَنْ یَّشَآءَ اللّٰهُ رَبُّ الْعَالَمِیْنَ ۝ (التکویر، 81)

’’جب سورج لپیٹ کر بے نور کر دیا جائے گا۔ اور جب ستارے (اپنی کہکشاؤں سے) گر پڑیں گے۔ اور جب پہاڑ (غبار بنا کر فضا میں) چلا دیئے جائیں گے۔ اور جب حاملہ اونٹنیاں بیکار چھوٹی پھریں گی۔ اور جب وحشی جانور (خوف کے مارے) جمع کر دیئے جائیں گے۔ جب سمندر اور دریا (سب) ابھار دیئے جائیں گے۔ اور جب روحیں (بدنوں سے) ملا دی جائیں گی۔ اور جب زندہ دفن کی ہوئی لڑکی سے پوچھا جائے گا۔ کہ وہ کس گناہ کے باعث قتل کی گئی تھی۔ اور جب اعمال نامے کھول دیئے جائیں گے۔ اور جب سماوی طبقات کو پھاڑ کر اپنی اپنی جگہوں سے ہٹا دیا جائے گا۔ اور جب دوزخ (کی آگ) بھڑکائی جائے گی۔ اور جب جنت قریب کر دی جائے گی۔ ہر شخص جان لے گا جو کچھ اس نے حاضر کیا ہے۔ تو میں قسم کھاتا ہوں ان (آسمانی کروں) کی جو (ظاہر ہونے کے بعد) پیچھے ہٹ جاتے ہیں۔ جو بلاروک ٹوک چلتے رہتے ہیں (پھر ظاہر ہو کر) چھپ جاتے ہیں۔ اور رات کی قسم جب اس کی تاریکی جانے لگے۔ اور صبح کی قسم جب اس کی روشنی آنے لگے۔ بیشک یہ (قرآن) بڑی عزت و بزرگی والے رسول کا (پڑھا ہوا) کلام ہے۔ جو قوت و ہمت والے ہیں (اور) مالک عرش کے حضور بڑی قدر و منزلت (اور جاہ و عظمت) والے ہیں۔ (تمام جہانوں کے لئے) واجب الاطاعت ہیں (کیونکہ ان کی اطاعت ہی اللہ کی اطاعت ہے) امانتدار ہیں۔ اور (اے لوگو!) یہ تمہیں اپنی صحبت سے نوازنے والے (محمد ﷺ ) دیوانے نہیں (جو فرماتے ہیں وہ حق ہوتا ہے)۔ اور بیشک انہوں نے اس (مالک عرش کے حسن مطلق) کو (لامکان کے) روشن کنارے پر دیکھا ہے۔ اور وہ (نبی اکرم) غیب (کے بتانے) پر بالکل بخیل نہیں ہیں (مالک عرش نے ان کے لئے کوئی کمی نہیں چھوڑی)۔ اور وہ (قرآن) ہرگز کسی شیطان مردود کا کلام نہیں ہے۔ پھر (اے بدبختو!) تم (اتنے بڑے خزانے کو چھوڑ کر) کدھر چلے جا رہے ہو۔ یہ (قرآن) تو تمام جہانوں کے لئے (صحیفہ) نصیحت ہے۔ تم میں سے ہر اس شخص کے لئے (اس چشمہ سے ہدایت میسر آ سکتی ہے) جو سیدھی راہ چلنا چاہے۔ اور تم وہی کچھ چاہ سکتے ہو جو اللہ چاہے جو تمام جہانوں کا رب ہے۔‘‘

12. سورۃ الإنفطار

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ ۝

إِذَا السَّمَآءُ انْفَطَرَتْ ۝ وَ إِذَا الْکَوَاکِبُ انْتَثَرَتْ ۝ وَ إِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ ۝ وَ إِذَا الْقُبُوْرُ بُعْثِرَتْ ۝ عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ وَ أَخَّرَتْ ۝ یٰٓا أَیُّھَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّکَ بِرَبِّکَ الْکَرِیْمِ ۝ الَّذِیْ خَلَقَکَ فَسَوّٰکَ فَعَدَلَکَ ۝ فِیْٓ أَیِّ صُوْرَةٍ مَّا شَآءَ رَکَّبَکَ ۝ کَلَّا بَلْ تُکَذِّبُوْنَ بِالدِّیْنِ ۝ وَ إِنَّ عَلَیْکُمْ لَحَافِظِیْنَ ۝ کِرَامًا کَاتِبِیْنَ ۝ یَعْلَمُوْنَ مَا تَفْعَلُوْنَ ۝ إِنَّ الْاَبْرَارَ لَفِیْ نَعِیْمٍ ۝ وَ ِإنَّ الْفُجَّارَ لَفِیْ جَحِیْمٍ ۝ یَّصْلَوْنَھَا یَوْمَ الدِّیْنِ ۝ وَ مَا ھُمْ عَنْھَا بِغَآئِبِیْنَ ۝ وَ مَآ أَدْرَاکَ مَا یَوْمُ الدِّیْنِ ۝ ثُمَّ مَآ اَدْرَاکَ مَا یَوْمُ الدِّیْنِ ۝ یَوْمَ لَا تَمْلِکُ نَفْسٌ لِّنَفْسٍ شَیْئًاط وَالْاَمْرُ یَوْمَئِذٍ لِّلّٰهِ ۝ (الانفطار، 82: 1۔19)

’’جب (سب ) آسمانی کرّے پھٹ جائیں گے۔ اور جب سیارے گر کر بکھر جائیں گے۔ اور جب سمندر (اور دریا) ابھر کر بہہ جائیں گے۔ اور جب قبریں زیر و زبر کر دی جائیں گی۔ تو ہر شخص جان لے گا کہ کیا عمل اس نے آگے بھیجا اور (کیا) پیچھے چھوڑ آیا تھا۔ اے انسان! تجھے کس چیز نے اپنے رب کریم کے بارے میں دھوکے میں ڈال دیا۔ جس نے تجھے پیدا کیا پھر اس نے تجھے درست اور سیدھا کیا پھر وہ تیری ساخت میں متناسب تبدیلی لایا۔ جس صورت میں بھی چاہا اس نے تجھے ترکیب دے دیا۔ حقیقت تو یہ ہے (اور) تم اس کے برعکس روز جزا کو جھٹلاتے ہو۔ حالانکہ تم پر نگہبان فرشتے مقرر ہیں۔ (جو) بہت معزز ہیں (تمہارے اعمال نامے) لکھنے والے ہیں۔ وہ ان ( تمام کاموں) کو جانتے ہیں جو تم کرتے ہو۔ بیشک نیکو کار جنت نعمت میں ہوں گے۔ اور بیشک بدکار دوزخ (سوزاں) میں ہوں گے۔ وہ اس میں قیامت کے روز داخل ہوں گے۔ اور وہ اس(دوزخ) سے (کبھی بھی ) غائب نہ ہو سکیں گے۔ او ر آپ نے کیا سمجھا کہ روز جزا کیا ہے؟۔ پھر آپ نے کیا جانا کہ روز جزا کیا ہے؟۔ (یہ) وہ دن ہے جب کوئی شخص کسی کے لئے کسی چیز کا مالک نہ ہو گا اور حکم فرمائی اس دن اللہ ہی کی ہو گی۔‘‘

13. سورۃ المطففین

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ ۝

کَلَّآ إِنَّ کِتَابَ الْاَبْرَارِ لَفِیْ عِلِّیِّیْنَ ۝ وَ مَآ أَدْرَاکَ مَا عِلِّیُّوْنَ ۝ کِتَابٌ مَّرْقُوْمٌ ۝ یَّشْھَدُهُ الْمُقَرَّبُوْنَ ۝ إِنَّ الْاَبْرَارَ لَفِیْ نَعِیْمٍ ۝ عَلَی الْأَرَآئِکِِ یَنْظُرُوْنَ ۝ تَعْرِفُ فِیْ وُجُوْھِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِیْمِ ۝ یُسْقَوْنَ مِنْ رَّحِیْقٍ مَّخْتُوْمٍ ۝ خِتَامُهٗ مِسْکٌ ط وَ فِیْ ذٰلِکَ فَلْیَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُوْنَ ۝ وَ مِزَاجُهٗ مِنْ تَسْنِیْمٍ ۝ عَیْنًا یَّشْرَبُ بِھَا الْمُقَرَّبُوْنَ ۝ (المطففین، 83: 18۔28)

’’یہ (بھی) حق ہے کہ بیشک نیکوکاروں کا نوشتۂِ اعمال علّییّن(یعنی دیوان خانۂ جنت) میں ہے۔ اور آپ نے کیا جانا کہ علّییّن کیا ہے؟۔ (یہ جنت کے اعلیٰ درجہ میں اس بڑے دیوان کے اندر) لکھی ہوئی (ایک) کتاب ہے۔ اس جگہ (اللہ کے) مقرب فرشتے حاضر رہتے ہیں۔ بیشک نیکوکار (راحت و مسرت سے) نعمتوں والی جنت میں ہوں گے۔ تختوں پر بیٹھے نظارے کر رہے ہوں گے۔ آپ ان کے چہروں سے ہی نعمت و راحت کی رونق اور شگفتگی معلوم کر لیں گے۔ انہیں سر بہ مہر بڑی لذیز شراب طہور پلائی جائے گی۔ اس کی مہک کستوری کی سی ہو گی اور (یہی وہ شراب ہے) جس کے حصول میں شائقین کو جلد کوشش کرکے سبقت لینی چاہئے۔ اور اس (شراب) میں آب تسنیم کی آمیزش ہو گی۔ (یہ تسنیم) ایک چشمہ ہے جہاں سے صرف اہل قربت پیتے ہیں۔‘‘

14. سورۃ الإنشقاق

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ ۝

إِذَا السَّمَآءُ انْشَقَّتْ ۝ وَ أَذِنَتْ لِرَبِّھَا وَ حُقَّتْ ۝ وَ إِذَا الْاَرْضُ مُدَّتْ ۝ وَ أَلْقَتْ مَا فِیْھَا وَ تَخَلَّتْ ۝ وَ أَذِنَتْ لِرَبِّھَا وَحُقَّتْ ۝ یَآأَیُّھَا الْإِنْسَانُ إِنَّکَ کَادِحٌ إِلٰی رَبِّکَ کَدْحًا فَمُلٰقِیْهِ ۝ فَأَمَّا مَنْ أُوْتِیَ کِتَابَهٗ بِیَمِیْنِہٖ ۝ فَسَوْفَ یُحَاسَبُ حِسَابًا یَّسِیْرًا ۝ وَّ یَنْقَلِبُ إِلٰٓی أَهْلِہٖ مَسْرُوْرًا ۝ وَ أَمَّا مَنْ أُوْتِیَ کِتَابَهٗ وَرَآءَ ظَھْرِہٖ ۝ فَسَوْفَ یَدْعُوْا ثُبُوْرًا ۝ وَّ یَصْلٰی سَعِیْرًا ۝ إِنَّهٗ کَانَ فِیْٓ أَھْلِہٖ مَسْرُوْرًا ۝ إِنَّهٗ ظَنَّ أَنْ لَّنْ یَّحُوْرَ ۝ بَلٰٓی إِنَّ رَبَّهٗ کَانَ بَہٖ بَصِیْرًا ۝ (الانشقاق، 84: 1۔15)

’’جب (سب) آسمانی کرّے پھٹ جائیں گے۔ اور اپنے رب کا حکم (انشقاق) بجا لائیں گے اور (یہی تعمیل امر) اس کے لائق ہے۔ اور جب زمین (ریزہ ریزہ کر کے) پھیلا دی جائے گی۔ اور جو کچھ اس کے اندر ہے وہ اسے نکال باہر پھینکے گی اور خالی ہو جائے گی۔ اور (وہ بھی) اپنے رب کا حکم (انشقاق) بجا لائے گی اور (یہی اطاعت) اس کے لائق ہے۔ اے انسان! تو اپنے رب تک پہنچنے میں سخت مشقتیں برداشت کرتا ہے بالآخر تجھے اسی سے جا ملنا ہے۔ پس جس شخص کا نامۂ اعمال اس کے داہنے ہاتھ میں دیا جائے گا۔ تو عنقریب اس سے آسان سا حساب لیا جائے گا۔ اور وہ اپنے اہل خانہ کی طرف مسرور و شاداں پلٹے گا۔ اور البتہ وہ شخص جس کا نامۂ اعمال اس کی پیٹھ کے پیچھے سے دیا جائے گا۔ تو وہ عنقریب موت کو پکارے گا۔ اور دوزخ کی بھڑکتی ہوئی آگ میں داخل ہو گا۔ بیشک وہ (دنیا میں ) اپنے اہل خانہ میں خوش و خرم رہتا تھا۔ بیشک اس نے یہ گمان کر لیا تھا کہ وہ حساب کے لئے (اللہ کے پاس) ہرگز لوٹ کر نہ جائے گا۔ کیوں نہیں بیشک اس کا رب اس کو خوب دیکھنے والا ہے۔‘‘

15. سورۃ الغاشیۃ

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ ۝

ھَلْ أَتَاکَ حَدِیْثُ الْغَاشِیَةِ ۝ وُجُوْهٌ یَّوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ ۝ عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ ۝ تَصْلٰی نَارًا حَامِیَةً ۝ تُسْقٰی مِنْ عَیْنٍ اٰنِیَةٍ ۝ لَیْسَ لَھُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِیْعٍ ۝ لَّا یُسْمِنُ وَلَا یُغْنِیْ مِنْ جُوْعٍ ۝ وُجُوْهٌ یَّوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ ۝ لِّسَعْیِھَا رَاضِیَةٌ ۝ فِیْ جَنَّةٍ عَالِیَةٍ ۝ لاَّ تَسْمَعُ فِیْھَا لَاغِیَةً ۝ فِیْھَا عَیْنٌ جَارِیَةٌ ۝ فِیْھَا سُرُرٌ مَّرْفُوْعَةٌ ۝ وَّ أَکْوَابٌ مَّوْضُوْعَةٌ ۝ وَّ نَمَارِقُ مَصْفُوْفَةٌ ۝ وَّ زَرَابِیُّ مَبْثُوْثَةٌ ۝ (الغاشیۃ، 88: 1۔16)

’’کیا آپ کو (ہر چیز پر ) چھا جانے والی قیامت کی خبر پہنچی ہے۔ اس دن کتنے ہی چہرے ذلیل و خوار ہوں گے۔ (اللہ کو بھول کر دنیاوی) محنت کرنے والے (چند روزہ عیش و آرام کی خاطر سخت) مشقتیں جھیلنے والے۔ دہکتی ہوئی آگ میں جا گریں گے۔ (انہیں) کھولتے ہوئے چشمہ سے (پانی) پلایا جائے گا۔ ان کے لئے خاردار خشک زہریلی جھاڑیوں کے سوا کچھ کھانا نہ ہو گا۔ (یہ کھانا) نہ فربہ کرے گا اور نہ بھوک ہی دور کرے گا۔ ( اس کے برعکس) اس دن بہت سے چہرے (حسین) بارونق اور تروتازہ ہوں گے۔ اپنی (نیک) کاوشوں کے باعث خوش و خرم ہوں گے۔ عالیشان جنت میں(قیام پذیر) ہوں گے۔ اس میں کوئی لغویات نہ سنیں گے۔ اس میں بہتے ہوئے چشمے ہوں گے۔ اس میں اونچے (بچھے ہوئے) تخت ہوں گے۔ اور جام ( بڑے قرینے سے) رکھے ہوئے ہوں گے۔ اور غالیچے اور گاؤ تکیے قطار در قطار لگے ہوں گے۔ اور نرم و نفیس قالین اور مسندیں بچھی ہوں گی۔‘‘

16. سورۃ القارعۃ

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ ۝

اَلْقَارِعَةُ ۝ مَا الْقَارِعَةُ ۝ وَ مَآ اَدْرَاکَ مَا الْقَارِعَةُ ۝ یَوْمَ یَکُوْنُ النَّاسُ کَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوْثِ ۝ وَ تَکُوْنُ الْجِبَالُ کَالْعِھْنِ الْمَنْفُوْشِ ۝ فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِیْنُهٗ ۝ فَھُوَ فِیْ عِیْشَةٍ رَّاضِیَةٍ ۝ وَ أَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِیْنُهٗ ۝ فَاُمُّهٗ ھَاوِیَةٌ ۝ وَ مَآ اَدْرَاکَ مَاھِیَهْ ۝ نَارٌ حَامِیَةٌ ۝ (القارعۃ، 101: 1۔11)

’’کھڑکھڑا دینے والا شدید جھٹکا اور کڑک۔ وہ (ہر شے کو) کھڑ کھڑا دینے والا شدید جھٹکا اور کڑک کیا ہے؟۔ اور آپ کیا سمجھے ہیں کہ (ہر شے کو) کھڑ کھڑا دینے والے شدید جھٹکے اور کڑک سے مراد کیا ہے؟۔ (اس سے مراد) وہ یوم قیامت ہے جس دن (سارے) لوگ بکھرے ہوئے پروانوں کی طرح ہو جائیں گے۔ اور پہاڑ رنگ برنگی دھنکی ہوئی اون کی طرح ہو جائیں گے۔ پس وہ شخص کہ جس (کے اعمال) کے پلڑے بھاری ہوں گے۔ تو وہ خوشگوار عیش و مسرت میں ہو گا۔ اور جس شخص کے (اعمال کے) پلڑے ہلکے ہوں گے۔ تو اس کا ٹھکانہ ہاویہ (جہنم کا گڑھا) ہو گا۔ اور آپ کیا سمجھے ہیں کہ ہاویہ کیا ہے؟۔ (وہ جہنم کی) سخت دہکتی ہوئی آگ (کا انتہائی گہرا گڑھا) ہے۔‘‘

الكلمات المفتاحية: النسبة، الصلة الروحية، السلوك، التصوف

المصدر: الفيوضات المحمدية، الدكتور محمد طاهر القادري (كتب منهاج)