نسبت | النسبة السادسة: نسبة العشق

الجزء الأول › الباب 3: وظائف النِّسَب

النسبة السادسة: نسبة العشق

وظائف تحصيل نسبة العشق

لتحصيل هذه النسبة، يُستحب الإكثار من قراءة الآيات التالية وِردًا، مع حضور القلب والشوق والمحبة القلبيين:

1. سورة البقرة

وَ لِلّٰهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَیْنَمَا تُوَلُّوْا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ ط إِنَّ اللهَ وَاسِعٌ عَلِیْمٌ ۝ (البقرۃ، 2: 115)

«ولله المشرق والمغرب، فأينما تولوا فثم وجه الله (أي إن ذات الله تتجلى في كل اتجاه)، إن الله واسع عليم»

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ ۝

وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ یَّتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللهِ أَنْدَادًا یُّحِبُّوْنَهُمْ کَحُبِّ اللهِ ط وَ الَّذِیْنَ اٰمَنُوْٓا أَشَدُّ حُبًّا لِّلّٰهِ ط وَلَوْ یَرَی الَّذِیْنَ ظَلَمُوْٓا إِذْ یَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّۃَ لِلّٰهِ جَمِیْعًا وَّ أَنَّ اللهَ شَدِیْدُ الْعَذَابِ ۝ (البقرۃ، 2: 165)

«ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادًا يحبونهم كحب الله، والذين آمنوا أشد حبًّا لله، ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعًا وأن الله شديد العذاب»

2. سورة المائدة

وَ إِذَا سَمِعُوْا مَآ أُنْزِلَ إِلَی الرَّسُوْلِ تَرٰٓی أَعْیُنَهُمْ تَفِیْضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوْا مِنَ الْحَقِّ یَقُوْلُوْنَ رَبَّنَآ اٰمَنَّا فَاکْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِیْنَ ۝ (المائدة، 5: 83)

«وذلك لأن بعض المسيحيين الصادقين، حين يسمعون ما أُنزل إلى الرسول، ترى أعينهم تفيض من الدمع لما عرفوا من الحق، ويقولون: ربنا آمنا، فاكتبنا مع الشاهدين»

3. سورة الأعراف

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ ۝

وَلَمَّا جَآءَ مُوْسٰی لِمِیْقَاتِنَا وَ کَلَّمَهٗ رَبُّهٗ قَالَ رَبِّ أَرِنِیْٓ أَنْظُرْ إِلَیْکَ ط قَالَ لَنْ تَرَانِیْ وَلٰـکِنِ انْظُرْ إِلَی الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَکَانَهٗ فَسَوْفَ تَرَانِیْ فَلَمَّا تَجَلّٰی رَبُّهٗ لِلْجَبَلِ جَعَلَهٗ دَکًّا وَّ خَرَّ مُوْسٰی صَعِقًا ج فَلَمَّآ أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَکَ تُبْتُ إِلَیْکَ وَ أَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِیْنَ ۝ (الاعراف، 7: 143)

«ولما جاء موسى لميقاتنا وكلّمه ربّه قال: رب أرني أنظر إليك. قال: لن تراني ولكن انظر إلى الجبل، فإن استقر مكانه فسوف تراني. فلما تجلى ربّه للجبل جعله دكًّا وخرّ موسى صعقًا، فلما أفاق قال: سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين»

4. سورة الأنفال

إِنَّمَا الْمُؤْمِنُوْنَ الَّذِیْنَ إِذَا ذُکِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوْبُهُمْ وَ إِذَا تُلِیَتْ عَلَیْهِمْ اٰیٰـتُهٗ زَادَتْهُمْ إِیْمَانًا وَّ عَلٰی رَبِّهِمْ یَتَوَکَّلُوْنَ ۝ (الانفال، 8: 2)

«إنما المؤمنون الذين إذا ذُكر الله وجلت قلوبهم، وإذا تُليت عليهم آياته زادتهم إيمانًا، وعلى ربهم يتوكلون»

5. سورة بني إسرائيل

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ ۝

قُلْ اٰمِنُواْ بِهٖٓ أَوْلَا تُؤْمِنُوْا ط إِنَّ الَّذِیْنَ أُوْتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهٖٓ إِذَا یُتْلٰی عَلَیْهِمْ یَخِرُّوْنَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا ۝ وَّ یَقُوْلُوْنَ سُبْحَانَ رَبِّنَآ إِنْ کَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُوْلًا ۝ وَ یَخِرُّوْنَ لِلْأَذْقَانِ یَبْکُوْنَ وَ یَزِیْدُهُمْ خُشُوْعًا ۝ (بنی اسرائیل، 17: 109۔107)

«قل آمنوا به أو لا تؤمنوا، إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يُتلى عليهم يخرّون للأذقان سجدًا، ويقولون: سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولًا، ويخرّون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعًا»

6. سورة الكهف

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ ۝

وَاصْبِرْ نَفْسَکَ مَعَ الَّذِیْنَ یَدْعُوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِیِّ یُرِیْدُوْنَ وَجْهَهٗ وَلَا تَعْدُ عَیْنَاکَ عَنْهُمْ تُرِیْدُ زِیْنَةَ الْحَیَاةِ الدُّنْیَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهٗ عَنْ ذِکْرِنَا وَ اتَّبَعَ هَوَاهُ وَ کَانَ أَمْرُهٗ فُرُطًا ۝ (الکهف، 18: 28)

«والزم نفسك صحبة الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه، ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا، ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطًا»

7. سورة الحج

فَاِلٰهُکُمْ إِلٰهٌ وَّاحِدٌ فَلَهٗٓ أَسْلِمُوْا ط وَ بَشِّرِ الْمُخْبِتِیْنَ ۝ الَّذِیْنَ إِذَا ذُکِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوْبُهُمْ وَالصَّابِرِیْنَ عَلٰی مَآ أَصَابَهُمْ وَالْمُقِیْمِی الصَّلَاةِ وَ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ یُنْفِقُوْنَ ۝ (الحج، 22: 34۔ 35)

«فإلهكم إله واحد فله أسلموا، وبشّر المخبتين؛ الذين إذا ذُكر الله وجلت قلوبهم، والصابرين على ما أصابهم، والمقيمي الصلاة، ومما رزقناهم ينفقون»

8. سورة العنكبوت

مَنْ کَانَ یَرْجُوْا لِقَآءَ اللهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللهِ لَاٰتٍ ط وَ هُوَ السَّمِیْعُ الْعَلِیْمُ ۝ (العنکبوت، 29: 5)

«من كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله لآت، وهو السميع العليم»

9. سورة السجدة

فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّآ أُخْفِیَ لَهُمْ مِّنْ قُرَّةِ أَعْیُنٍ جَزَآءً م بِمَا کَانُوْا یَعْمَلُوْنَ ۝ (السجدہ، 32: 17)

«فلا تعلم نفس ما أُخفي لهم من قرة أعين جزاءً بما كانوا يعملون»

10. سورة ص

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ ۝

وَاذْکُرْ عَبْدَنَآ أَیُّوبَم إِذْ نَادٰی رَبَّهٗٓ أَنِّیْ مَسَّنِیَ الشَّیْطَانُ بِنُصْبٍ وَّ عَذَابٍ ۝ اُرْکُضْ بِرِجْلِکَ هٰذَا مُغْتَسَلٌم بَارِدٌ وَّ شَرَابٌ ۝ وَ وَهَبْنَا لَهٗٓ اَهْلَهٗ وَ مِثْلَهُمْ مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنَّا وَ ذِکْرٰی لِاُولِی الْأَلْبَابِ ۝ وَ خُذْ بِیَدِکَ ضِغْثًا فَاضْرِبْ بِّہٖ وَلَا تَحْنَثْ ط إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا ط نِعْمَ الْعَبْدُ ط إِنَّهٗٓ أَوَّابٌ ۝ وَاذْکُرْ عِبَادَنَآ إبْرَاهِیْمَ وَ إِسْحٰقَ وَ یَعْقُوْبَ اُولِی الْاَیْدِیْ وَالْأَبْصَارِ ۝ إِنَّآ أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ ذِکْرَی الدَّارِ ۝ وَ إِنَّهُمْ عِنْدَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَیْنَ الْأَخْیَارِ ۝ وَاذْکُرْ إِسْمَاعِیْلَ وَالْیَسَعَ وَذَا الْکِفْلِ ط وَ کُلٌّ مِّنْ الْأَخْیَارِ ۝ هٰذَا ذِکْرٌ ط وَ إِنَّ لِلْمُتَّقِیْنَ لَحُسْنَ مَاٰبٍ ۝ (ص، 38: 41۔49)

«واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه أني مسني الشيطان بنصب وعذاب. اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب. ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكرى لأولي الألباب. وخذ بيدك ضغثًا فاضرب به ولا تحنث، إنا وجدناه صابرًا، نعم العبد إنه أواب. واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب أولي الأيدي والأبصار. إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار. وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار. واذكر إسماعيل واليسع وذا الكفل وكل من الأخيار. هذا ذكر وإن للمتقين لحسن مآب»

11. سورة الزمر

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ ۝

اللهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِیْثِ کِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِیَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُوْدُ الَّذِیْنَ یَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِیْنُ جُلُوْدُهُمْ وَ قُلُوْبُهُمْ اِلٰی ذِکْرِ اللهِ ط ذٰلِکَ هُدَی اللهِ یَهْدِیْ بِہٖ مَنْ یَّشَآءُ ط وَ مَنْ یُّضْلِلِ اللهُ فَمَا لَهٗ مِنْ هَادٍ ۝ (الزمر، 39 : 23)

«الله نزل أحسن الحديث كتابًا متشابهًا مثاني، تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم، ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله. ذلك هدى الله يهدي به من يشاء، ومن يضلل الله فما له من هاد»

12. سورة ق

نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَیْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِیْدِ ۝ (ق، 50: 16)

«ونحن أقرب إليه من حبل الوريد»

13. سورة الحديد

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ ۝

أَلَمْ یَأْنِ لِلَّذِیْنَ اٰمَنُوْآ أَنْ تَخْشَعَ قُلُوْبُهُمْ لِذِکْرِ اللهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا یَکُوْنُوْا کَالَّذِیْنَ أُوْتُوا الْکِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَیْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوْبُهُمْ ط وَ کَثِیْرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُوْنَ ۝ (الحدید، 57: 16)

«ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل، فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم، وكثير منهم فاسقون»

14. سورة القيامة

وُجُوْهٌ یَّوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ ۝ إِلٰی رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ۝ (القیامۃ، 75: 22۔23)

«وجوه يومئذ ناضرة، إلى ربها ناظرة»

15. سورة عبس

وُجُوْهٌ یَّوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ ۝ ضَاحِکَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ ۝ (عبس، 80: 38۔39)

«وجوه يومئذ مسفرة، ضاحكة مستبشرة»

16. سورة الفجر

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ ۝

یَآ أَیَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ۝ ارْجِعِیْٓ اِلٰی رَبِّکِ رَاضِیَةً مَّرْضِیَّةً ۝ فَادْخُلِیْ فِیْ عِبَادِیْ ۝ وَادْخُلِیْ جَنَّتِیْ ۝ (الفجر، 89: 27۔30)

«يا أيتها النفس المطمئنة، ارجعي إلى ربك راضية مرضية، فادخلي في عبادي، وادخلي جنتي»

17. سورة الروم

اقرؤوا الآيات الثلاث التالية ثلاث مرات لكل آية يوميًا بعد صلاة الفجر.

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ ۝

فَسُبْحَانَ اللهِ حِیْنَ تُمْسُوْنَ وَ حِیْنَ تُصْبِحُوْنَ ۝ وَلَهُ الْحَمْدُ فِی السَّمٰوٰتِ وَالْأَرْضِ وَ عَشِیًّا وَّ حِیْنَ تُظْهِرُوْنَ ۝ یُخْرِجُ الْحَیَّ مِنَ الْمَیِّتِ وَ یُخْرِجُ الْمَیِّتَ مِنَ الْحَیِّ وَ یُحْیِی الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ط وَ کَذٰلِکَ تُخْرَجُوْنَ ۝ (الروم، 30: 17۔19)

«فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون، وله الحمد في السماوات والأرض وعشيًا وحين تظهرون. يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ويحيي الأرض بعد موتها، وكذلك تخرجون»

18. سورة النبأ

اقرؤوا «سورة النبأ» خمس (5) مرات يوميًا بعد صلاة العصر. وبذلك تنالون نسبة العشق.

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ ۝

عَمَّ یَتَسَآئَلُوْنَ ۝ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِیْمِ ۝ الَّذِیْ هُمْ فِیْهِ مُخْتَلِفُوْنَ ۝ کَلَّا سَیَعْلَمُوْنَ ۝ ثُمَّ کَلَّا سَیَعْلَمُوْنَ ۝ أَلَمْ نَجْعَلِ الْاَرْضَ مِهَادًا ۝ وَّالْجِبَالَ أَوْتَادًا ۝ وَّ خَلَقْنَاکُمْ أَزْوَاجًا ۝ وَّ جَعَلْنَا نَوْمَکُمْ سُبَاتًا ۝ وَّ جَعَلْنَا الَّیْلَ لِبَاسًا ۝ وَّ جَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا ۝ وَّ بَنَیْنَا فَوْقَکُمْ سَبْعًا شِدَادًا ۝ وَّ جَعَلْنَا سِرَاجًا وَّهَاجًا ۝ وَّ أَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَآئً ثَجَّاجًا ۝ لِّنُخْرِجَ بِہٖ حَبًّا وَّ نَبَاتًا ۝ وَّ جَنَّاتٍ أَلْفَافًا ۝ إِنَّ یَوْمَ الْفَصْلِ کَانَ مِیْقَاتًا ۝ یَّوْمَ یُنفَخُ فِی الصُّوْرِ فَتَأْتُوْنَ أَفْوَاجًا ۝ وَّ فُتِحَتِ السَّمَآءُ فَکَانَتْ أَبْوَابًا ۝ وَّ سُیِّرَتِ الْجِبَالُ فَکَانَتْ سَرَابًا ۝ إِنَّ جَهَنَّمَ کَانَتْ مِرْصَادًا ۝ لِّلطَّاغِیْنَ ماٰبًا ۝ لَّابِثِیْنَ فِیهَآ أَحْقَابًا ۝ لَا یَذُوْقُوْنَ فِیْهَا بَرْدًا وَّلَا شَرَابًا ۝ إِلَّا حَمِیْمًا وَّ غَسَّاقًا ۝ جَزَآءً وِّفَاقًا ۝ إِنَّهُمْ کَانُوْا لَا یَرْجُوْنَ حِسَابًا ۝ وَّ کَذَّبُوْا بِاٰ یَاتِنَا کِذَّابًا ۝ وَ کُلَّ شَیْئٍ أَحْصَیْنَاهُ کِتَابًا ۝ فَذُوْقُوْا فَلَنْ نَّزِیْدَکُمْ إِلَّا عَذَابًا ۝ إِنَّ لِلْمُتَّقِیْنَ مَفَازًا ۝ حَدَآئِقَ وَ أَعْنَابًا ۝ وَّ کَوَاعِبَ أَتْرَابًا ۝ وَّ کَأْسًا دِهَاقًا ۝ لَا یَسْمَعُوْنَ فِیْهَا لَغْوًا وَّلَا کِذَّابًا ۝ جَزَآءً مِّنْ رَّبِّکَ عَطَآءً حِسَابًا ۝ رَّبِّ السَّمٰوٰتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَیْنَهُمَا الرَّحْمٰنِ لَا یَمْلِکُوْنَ مِنْهُ خِطَابًا ۝ یَوْمَ یَقُوْمُ الرُّوْحُ وَالْمَلَآئِکَةُ صَفًّا لَّا یَتَکَلَّمُوْنَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمٰنُ وَ قَالَ صَوَابًا ۝ ذٰلِکَ الْیَوْمُ الْحَقُّ فَمَنْ شَآءَ اتَّخَذَ اِلٰی رَبِّہٖ مَاٰ بًا ۝ إِنَّآ أَنْذَرْنَاکُمْ عَذَابًا قَرِیْبًا یَّوْمَ یَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ یَدَاهُ وَ یَقُوْلُ الْکَافِرُ یَالَیْتَنِیْ کُنْتُ تُرَابًا ۝ (النباء، 78: 1۔40)

«عمّ يتساءلون؟ عن النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون. كلا سيعلمون، ثم كلا سيعلمون. ألم نجعل الأرض مهادًا، والجبال أوتادًا، وخلقناكم أزواجًا، وجعلنا نومكم سباتًا، وجعلنا الليل لباسًا، وجعلنا النهار معاشًا، وبنينا فوقكم سبعًا شدادًا، وجعلنا سراجًا وهاجًا، وأنزلنا من المعصرات ماءً ثجاجًا، لنخرج به حبًّا ونباتًا، وجنات ألفافًا. إن يوم الفصل كان ميقاتًا، يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجًا، وفتحت السماء فكانت أبوابًا، وسيرت الجبال فكانت سرابًا. إن جهنم كانت مرصادًا، للطاغين مآبًا، لابثين فيها أحقابًا، لا يذوقون فيها بردًا ولا شرابًا، إلا حميمًا وغساقًا، جزاءً وفاقًا. إنهم كانوا لا يرجون حسابًا وكذبوا بآياتنا كذابًا، وكل شيء أحصيناه كتابًا. فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابًا. إن للمتقين مفازًا، حدائق وأعنابًا، وكواعب أترابًا، وكأسًا دهاقًا، لا يسمعون فيها لغوًا ولا كذابًا، جزاءً من ربك عطاءً حسابًا. رب السماوات والأرض وما بينهما الرحمن لا يملكون منه خطابًا. يوم يقوم الروح والملائكة صفًّا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابًا. ذلك اليوم الحق فمن شاء اتخذ إلى ربه مآبًا. إنا أنذرناكم عذابًا قريبًا يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابًا»

الكلمات المفتاحية: النسبة، الصلة الروحية، السلوك، التصوف

المصدر: الفيوضات المحمدية، د. محمد طاهر القادري (منهاج بوكس)