النسبة | النسبة الأخرى: نسبة الطاعة — 3. أنوار أسماء الله الحسنى

القسم الأول › الباب 3: وظائف النِّسَب

النسبة الثانية: نسبة الطاعة — 3. أنوار الأسماء الإلهية

لتحصيلها، يُفيد الإكثار من قراءة الأسماء والآيات الآتية وردًا، مع حضور القلب والشوق والمحبة القلبية:

1. أعظم الذكر تأثيرًا هو ذكر الله.

يُتوضأ وضوءًا جديدًا، ثم يُذكر اسم الله ألف (1000) مرة في مجلس واحد. ولا بد من التشديد على اللام الوسطى. وفي الختام يُقرأ الصلاة على النبي بحسب الاستطاعة.

3. الإكثار من تلاوة آية الكرسي

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ ۝

اللهُ لَآ إِلٰهَ إِلَّا ھُوَ الْحَیُّ الْقَیُّوْمُ لَا تَاْخُذُهٗ سِنَةٌ وَّ لاَ نَوْمٌ ط لَهٗ مَا فِی السَّمٰوٰتِ وَمَا فِی الْاَرْضِ ط مَنْ ذَا الَّذِیْ یَشْفَعُ عِنْدَهٗٓ إِلَّا بِإِذْنِهٖ ط یَعْلَمُ مَا بَیْنَ أَیْدِیْھِمْ وَ مَا خَلْفَهُمْ وَلَا یُحِیْطُوْنَ بِشَیْئٍ مِّنْ عِلْمِهٖٓ إِلَّا بِمَا شَآءَ وَسِعَ کُرْسِیُّهُ السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضَ وَلَا یَؤُوْدُهٗ حِفْظُھُمَا وَ ھُوَ الْعَلِیُّ الْعَظِیْمُ ۝ (البقرۃ، 2: 255)

«الله لا إله إلا هو الحي القيوم، لا تأخذه سنة ولا نوم، له ما في السماوات وما في الأرض، من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه، يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم، ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء، وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يؤوده حفظهما وهو العلي العظيم».

4. سورة ص

رَبُّ السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضِ وَمَا بَیْنَھُمَا الْعَزِیْزُ الْغَفَّارُ ۝ (ص، 38: 66)

«رب السماوات والأرض وما بينهما، العزيز الغفار».

5. سورة الزمر

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ۔

أَمَّنْ ھُوَ قَانِتٌ اٰنَآءَ الَّیْلِ سَاجِدًا وَّ قَآئِمًا یَّحْذَرُ الْاٰخِرَۃَ وَ یَرْجُوْا رَحْمَۃَ رَبِّهٖ ط قُلْ هَلْ یَسْتَوِی الَّذِیْنَ یَعْلَمُوْنَ وَ الَّذِیْنَ لَا یَعْلَمُوْنَ ط إِنَّمَا یَتَذَکَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ۝ قُلْ یَا عِبَادِ الَّذِیْنَ اٰمَنُوا اتَّقُوْا رَبَّکُمْ ط لِلَّذِیْنَ اَحْسَنُوْا فِیْ ھٰذِهِ الدُّنْیَا حَسَنَةٌ ط وَ اَرْضُ اللهِ وَاسِعَةٌ ط اِنَّمَا یُوَفَّی الصّٰبِرُوْنَ أَجْرَھُمْ بِغَیْرِ حِسَابٍ ۝ قُلْ إِنِّیْٓ أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّیْنَ ۝ وَ اُمِرْتُ ِلاَنْ اَکُوْنَ اَوَّلَ الْمُسْلِمِیْنَ ۝ (الزمر، 39: 9۔12)

«أفمن هو قانت آناء الليل ساجدًا وقائمًا يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه؟ قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون؟ إنما يتذكر أولو الألباب. قل يا عباد الذين آمنوا اتقوا ربكم، للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة، وأرض الله واسعة، إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب. قل إني أُمرت أن أعبد الله مخلصًا له الدين، وأُمرت لأن أكون أول المسلمين».

قُلْ یَا عِبَادِیَ الَّذِیْنَ اَسْرَفُوْا عَلٰٓی أَنْفُسِھِمْ لَا تَقْنَطُوْا مِنْ رَّحْمَةِ اللهِ ط إِنَّ اللهَ یَغْفِرُ الذُّنُوْبَ جَمِیْعًا ط إِنَّهٗ ھُوَ الْغَفُوْرُ الرَّحِیْمُ ۝ (الزمر، 39: 53)

«قل (يا نبي) للناس: يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم، لا تقنطوا من رحمة الله، إن الله يغفر الذنوب جميعًا، إنه هو الغفور الرحيم».

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ ۝

وَ سِیْقَ الَّذِیْنَ اتَّقَوْا رَبَّھُمْ اِلَی الْجَنَّةِ زُمَرًا ط حَتّٰیٓ اِذَا جَآئُوْهَا وَ فُتِحَتْ اَبْوَابُهَا وَ قَالَ لَھُمْ خَزَنَتُهَا سَلٰمٌ عَلَیْکُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوْهَا خٰلِدِیْنَ ۝ وَ قَالُوا الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِیْ صَدَقَنَا وَعْدَهٗ وَ اَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّاُ مِنَ الْجَنَّةِ حَیْثُ نَشَآءُ ط فَنِعْمَ اَجْرُ الْعَامِلِیْنَ ۝ وَ تَرَی الْمَلَآئِکَۃَ حَآفِّیْنَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ یُسَبِّحُوْنَ بِحَمْدِ رَبِّھِمْ وَ قُضِیَ بَیْنَھُمْ بِالْحَقِّ وَ قِیْلَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِیْنَ ۝ (الزمر، 39: 73۔75)

«وسيُساق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرًا، حتى إذا جاؤوها وفتحت أبوابها قال لهم خزنتها سلام عليكم، طبتم فادخلوها خالدين. وقالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء، فنعم أجر العاملين. وترى الملائكة حافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم، وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين».

6. سورة حم السجدة

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ ۝

إِنَّ الَّذِیْنَ قَالُوْا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوْا تَتَنَزَّلُ عَلَیْهِمُ الْمَلَآئِکَةُ اَلَّا تَخَافُوْا وَلَا تَحْزَنُوْا وَ اَبْشِرُوْا بِالْجَنَّةِ الَّتِیْ کُنْتُمْ تُوْعَدُوْنَ ۝ نَحْنُ أَوْلِیَآؤُکُمْ فِی الْحَیَاةِ الدُّنْیَا وَ فِی الْاٰخِرَةِ ج وَلَکُمْ فِیْهَا مَا تَشْتَھِیٓ أَنْفُسُکُمْ وَلَکُمْ فِیْهَا مَا تَدَّعُوْنَ ۝ نُزُلًا مِّنْ غَفُوْرٍ رَّحِیْمٍ ۝ (حم السجدہ، 41: 30۔32)

«إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون. نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة، ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون، نزلًا من غفور رحيم».

7. سورة الذاريات

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ۔

اٰخِذِیْنَ مَآ اٰتٰھُمْ رَبُّهُمْ ط إِنَّهُمْ کَانُوْا قَبْلَ ذٰلِکَ مُحْسِنِیْنَ ۝ کَانُوْا قَلِیْلًا مِّنَ الَّیْلِ مَا یَھْجَعُوْنَ ۝ وَ بِالْأَسْحَارِ ھُمْ یَسْتَغْفِرُوْنَ ۝ وَ فِیْٓ أَمْوَالِهِمْ حَقٌ لِّلسَّآئِلِ وَلْمَحْرُوْمِ ۝ وَ فِی الْأَرْضِ اٰیٰتٌ لِّلْمُوْقِنِیْنَ ۝ وَ فِیْٓ أَنْفُسِکُمْ ط اَفَلَا تُبْصِرُوْنَ ۝ (الذاریات، 51: 16۔21)

«آخذين ما آتاهم ربهم، إنهم كانوا قبل ذلك محسنين. كانوا قليلًا من الليل ما يهجعون، وبالأسحار هم يستغفرون. وفي أموالهم حق للسائل والمحروم. وفي الأرض آيات للموقنين، وفي أنفسكم أفلا تبصرون؟»

اِنَّ اللّٰهَ ھُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِیْنُ ۝ (الذاریات، 51: 58)

«إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين».

8. سورة الحديد

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ ۝

سَبَّحَ لِلّٰهِ مَا فِی السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضِ وَ ھُوَ الْعَزِیْزُ الْحَکِیْمُ ۝ لَهٗ مُلْکُ السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضِ یُحْیٖ وَ یُمِیْتُ وَ ھُوَ عَلٰی کُلِّ شَیْئٍ قَدِیْرٌ ۝ ھُوَ الْاَوَّلُ وَالْاٰخِرُ وَ الظَّاھِرُ وَ الْبَاطِنُ وَ ھُوَ بِکُلِّ شَیْئٍ عَلِیْمٌ ۝ ھُوَ الَّذِیْ خَلَقَ السَّمٰوٰتِ وَ الْاَرْضَ فِیْ سِتَّةِ اَیَّامٍ ثُمَّ اسْتَوٰی عَلَی الْعَرْشِ ط یَعْلَمُ مَا یَلِجُ فِی الْاَرْضِ وَ مَا یَخْرُجُ مِنْهَا وَ مَا یَنْزِلُ مِنَ السَّمَآءِ وَ مَا یَعْرُجُ فِیْهَا ط وَ ھُوَ مَعَکُمْ اَیْنَ مَا کُنْتُمْ ط وَ اللهُ بِمَا تَعْمَلُوْنَ بَصِیْرٌ ۝ لَهٗ مُلْکُ السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضِ ط وَ إِلَی اللهِ تُرْجَعُ الْاُمُوْرُ ۝ یُوْلِجُ الَّیْلَ فِی النَّهَارِ وَ یُوْلِجُ النَّهَارَ فِی الَّیْلِ ط وَ ھُوَ عَلِیْمٌم بِذَاتِ الصُّدُوْرِ ۝ (الحدید، 57: 1۔6)

«يسبح لله ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم. له ملك السماوات والأرض يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير. هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم. هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش، يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها، وهو معكم أين ما كنتم، والله بما تعملون بصير. له ملك السماوات والأرض وإلى الله ترجع الأمور. يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وهو عليم بذات الصدور».

9. سورة الحشر

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ ۝

ھُوَ اللهُ الَّذِیْ لَآ إِلٰهَ إِلَّا ھُوَ ج عٰلِمُ الْغَیْبِ وَ الشَّهَادَةِ ھُوَ الرَّحْمٰنُ الرَّحِیْمُ ۝ ھُوَ اللهُ الَّذِیْ لَآ إِلٰهَ إِلَّا ھُوَ ج اَلْمَلِکُ الْقُدُّوْسُ السَّلٰمُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَیْمِنُ الْعَزِیْزُ الْجَبَّارُ الْمُتَکَبِّرُ ط سُبْحَانَ اللهِ عَمَّا یُشْرِکُوْنَ ۝ ھُوَ اللهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْاَسْمَآءُ الْحُسْنٰی ط یُسَبِّحُ لَهٗ مَا فِی السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضِ وَ ھُوَ الْعَزِیْزُ الْحَکِیْمُ ۝ (سورۃ الحشر، 59: 22۔24)

«هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم. هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر، سبحان الله عما يشركون. هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى، يسبح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم».

10. سورة البروج

إِنَّهُ ھُوَ یُبْدِءُ وَ یُعِیْدُ ۝ وَ ھُوَ الْغَفُوْرُ الْوَدُوْدُ ۝ ذُو الْعَرْشِ الْمَجِیْدُ ۝ فَعَّالٌ لِّمَا یُرِیْدُ ۝ (البروج،85: 13۔16)

«إنه هو يبدئ ويعيد، وهو الغفور الودود، ذو العرش المجيد، فعال لما يريد».

11. سورة الليل

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ ۝

وَالَّیْلِ اِذَا یَغْشٰی ۝ وَ النَّهَارِ إِذَا تَجَلّٰی ۝ وَ مَا خَلَقَ الذَّکَرَ وَ الْأُنْثٰی ۝ إِنَّ سَعْیَکُمْ لَشَتّٰی ۝ فَأَمَّا مَنْ أَعْطٰی وَ اتَّقٰی ۝ وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنٰی ۝ فَسَنُیَسِّرُهٗ لِلْیُسْرٰی ۝ وَ أَمَّا مَنْم بَخِلَ وَ اسْتَغْنٰی ۝ وَ کَذَّبَ بِالْحُسْنٰی ۝ فَسَنُیَسِّرُهٗ لِلْعُسْرٰی ۝ وَ مَا یُغْنِیْ عَنْهُ مَالُهٗ إِذَا تَرَدّٰی ۝ إِنَّ عَلَیْنَا لَلْھُدٰی ۝ وَ إِنَّ لَنَا لَلْاٰخِرَۃَ وَالْاُوْلٰی ۝ فَأَنْذَرْتُکُمْ نَارًا تَلَظّٰی ۝ (الیل، 92: 1۔21)

«والليل إذا يغشى، والنهار إذا تجلى، وما خلق الذكر والأنثى، إن سعيكم لشتى. فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى، وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى، وما يغني عنه ماله إذا تردى. إن علينا للهدى، وإن لنا للآخرة والأولى. فأنذرتكم نارًا تلظى».

12. سورة البينة

وَ مَآ اُمِرُوْا إِلَّا لِیَعْبُدُوا اللهَ مُخْلِصِیْنَ لَهُ الدِّیْنَ حُنَفَآءَ وَ یُقِیْمُوا الصَّلٰوۃَ وَ یُؤْتُوا الزَّکَاۃَ وَ ذٰلِکَ دِیْنُ الْقَیِّمَةِ ۝ (البینہ، 98: 5)

«وما أُمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة، وذلك دين القيمة».

13. سورة الإخلاص

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ ۝

قُلْ ھُوَ اللهُ اَحَدٌ ۝ اَللّٰهُ الصَّمَدُ ۝ لَمْ یَلِدْ5لا وَ لَمْ یُوْلَدْ ۝ وَ لَمْ یَکُنْ لَّهٗ کُفُوًا اَحَدٌ ۝ (الاخلاص، 1۔4)

«(يا أيها النبي) قل: هو الله أحد، الله الصمد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد».

الكلمات المفتاحية: النسبة، الصلة الروحية، السلوك، التصوف

المصدر: الفيوضات المحمدية، د. محمد طاهر القادري (منهاج بوكس)

DOI:RESPONSE_VALIDATION_FAILED

القسم الأول › الباب 3: وظائف النِّسَب

النسبة الثانية: نسبة الطاعة — 3. أنوار الأسماء الإلهية

لتحصيلها، يُفيد الإكثار من قراءة الأسماء والآيات الآتية وردًا، مع حضور القلب والشوق والمحبة القلبية:

1. أعظم الذكر تأثيرًا هو ذكر الله.

يُتوضأ وضوءًا جديدًا، ثم يُذكر اسم الله ألف (1000) مرة في مجلس واحد. ولا بد من التشديد على اللام الوسطى. وفي الختام يُقرأ الصلاة على النبي بحسب الاستطاعة.

3. الإكثار من تلاوة آية الكرسي

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ ۝

اللهُ لَآ إِلٰهَ إِلَّا ھُوَ الْحَیُّ الْقَیُّوْمُ لَا تَاْخُذُهٗ سِنَةٌ وَّ لاَ نَوْمٌ ط لَهٗ مَا فِی السَّمٰوٰتِ وَمَا فِی الْاَرْضِ ط مَنْ ذَا الَّذِیْ یَشْفَعُ عِنْدَهٗٓ إِلَّا بِإِذْنِهٖ ط یَعْلَمُ مَا بَیْنَ أَیْدِیْھِمْ وَ مَا خَلْفَهُمْ وَلَا یُحِیْطُوْنَ بِشَیْئٍ مِّنْ عِلْمِهٖٓ إِلَّا بِمَا شَآءَ وَسِعَ کُرْسِیُّهُ السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضَ وَلَا یَؤُوْدُهٗ حِفْظُھُمَا وَ ھُوَ الْعَلِیُّ الْعَظِیْمُ ۝ (البقرۃ، 2: 255)

«الله لا إله إلا هو الحي القيوم، لا تأخذه سنة ولا نوم، له ما في السماوات وما في الأرض، من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه، يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم، ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء، وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يؤوده حفظهما وهو العلي العظيم».

4. سورة ص

رَبُّ السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضِ وَمَا بَیْنَھُمَا الْعَزِیْزُ الْغَفَّارُ ۝ (ص، 38: 66)

«رب السماوات والأرض وما بينهما، العزيز الغفار».

5. سورة الزمر

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ۔

أَمَّنْ ھُوَ قَانِتٌ اٰنَآءَ الَّیْلِ سَاجِدًا وَّ قَآئِمًا یَّحْذَرُ الْاٰخِرَۃَ وَ یَرْجُوْا رَحْمَۃَ رَبِّهٖ ط قُلْ هَلْ یَسْتَوِی الَّذِیْنَ یَعْلَمُوْنَ وَ الَّذِیْنَ لَا یَعْلَمُوْنَ ط إِنَّمَا یَتَذَکَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ۝ قُلْ یَا عِبَادِ الَّذِیْنَ اٰمَنُوا اتَّقُوْا رَبَّکُمْ ط لِلَّذِیْنَ اَحْسَنُوْا فِیْ ھٰذِهِ الدُّنْیَا حَسَنَةٌ ط وَ اَرْضُ اللهِ وَاسِعَةٌ ط اِنَّمَا یُوَفَّی الصّٰبِرُوْنَ أَجْرَھُمْ بِغَیْرِ حِسَابٍ ۝ قُلْ إِنِّیْٓ أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّیْنَ ۝ وَ اُمِرْتُ ِلاَنْ اَکُوْنَ اَوَّلَ الْمُسْلِمِیْنَ ۝ (الزمر، 39: 9۔12)

«أفمن هو قانت آناء الليل ساجدًا وقائمًا يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه؟ قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون؟ إنما يتذكر أولو الألباب. قل يا عباد الذين آمنوا اتقوا ربكم، للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة، وأرض الله واسعة، إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب. قل إني أُمرت أن أعبد الله مخلصًا له الدين، وأُمرت لأن أكون أول المسلمين».

قُلْ یَا عِبَادِیَ الَّذِیْنَ اَسْرَفُوْا عَلٰٓی أَنْفُسِھِمْ لَا تَقْنَطُوْا مِنْ رَّحْمَةِ اللهِ ط إِنَّ اللهَ یَغْفِرُ الذُّنُوْبَ جَمِیْعًا ط إِنَّهٗ ھُوَ الْغَفُوْرُ الرَّحِیْمُ ۝ (الزمر، 39: 53)

«قل (يا نبي) للناس: يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم، لا تقنطوا من رحمة الله، إن الله يغفر الذنوب جميعًا، إنه هو الغفور الرحيم».

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ ۝

وَ سِیْقَ الَّذِیْنَ اتَّقَوْا رَبَّھُمْ اِلَی الْجَنَّةِ زُمَرًا ط حَتّٰیٓ اِذَا جَآئُوْهَا وَ فُتِحَتْ اَبْوَابُهَا وَ قَالَ لَھُمْ خَزَنَتُهَا سَلٰمٌ عَلَیْکُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوْهَا خٰلِدِیْنَ ۝ وَ قَالُوا الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِیْ صَدَقَنَا وَعْدَهٗ وَ اَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّاُ مِنَ الْجَنَّةِ حَیْثُ نَشَآءُ ط فَنِعْمَ اَجْرُ الْعَامِلِیْنَ ۝ وَ تَرَی الْمَلَآئِکَۃَ حَآفِّیْنَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ یُسَبِّحُوْنَ بِحَمْدِ رَبِّھِمْ وَ قُضِیَ بَیْنَھُمْ بِالْحَقِّ وَ قِیْلَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِیْنَ ۝ (الزمر، 39: 73۔75)

«وسيُساق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرًا، حتى إذا جاؤوها وفتحت أبوابها قال لهم خزنتها سلام عليكم، طبتم فادخلوها خالدين. وقالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء، فنعم أجر العاملين. وترى الملائكة حافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم، وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين».

6. سورة حم السجدة

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ ۝

إِنَّ الَّذِیْنَ قَالُوْا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوْا تَتَنَزَّلُ عَلَیْهِمُ الْمَلَآئِکَةُ اَلَّا تَخَافُوْا وَلَا تَحْزَنُوْا وَ اَبْشِرُوْا بِالْجَنَّةِ الَّتِیْ کُنْتُمْ تُوْعَدُوْنَ ۝ نَحْنُ أَوْلِیَآؤُکُمْ فِی الْحَیَاةِ الدُّنْیَا وَ فِی الْاٰخِرَةِ ج وَلَکُمْ فِیْهَا مَا تَشْتَھِیٓ أَنْفُسُکُمْ وَلَکُمْ فِیْهَا مَا تَدَّعُوْنَ ۝ نُزُلًا مِّنْ غَفُوْرٍ رَّحِیْمٍ ۝ (حم السجدہ، 41: 30۔32)

«إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون. نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة، ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون، نزلًا من غفور رحيم».

7. سورة الذاريات

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ۔

اٰخِذِیْنَ مَآ اٰتٰھُمْ رَبُّهُمْ ط إِنَّهُمْ کَانُوْا قَبْلَ ذٰلِکَ مُحْسِنِیْنَ ۝ کَانُوْا قَلِیْلًا مِّنَ الَّیْلِ مَا یَھْجَعُوْنَ ۝ وَ بِالْأَسْحَارِ ھُمْ یَسْتَغْفِرُوْنَ ۝ وَ فِیْٓ أَمْوَالِهِمْ حَقٌ لِّلسَّآئِلِ وَلْمَحْرُوْمِ ۝ وَ فِی الْأَرْضِ اٰیٰتٌ لِّلْمُوْقِنِیْنَ ۝ وَ فِیْٓ أَنْفُسِکُمْ ط اَفَلَا تُبْصِرُوْنَ ۝ (الذاریات، 51: 16۔21)

«آخذين ما آتاهم ربهم، إنهم كانوا قبل ذلك محسنين. كانوا قليلًا من الليل ما يهجعون، وبالأسحار هم يستغفرون. وفي أموالهم حق للسائل والمحروم. وفي الأرض آيات للموقنين، وفي أنفسكم أفلا تبصرون؟»

اِنَّ اللّٰهَ ھُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِیْنُ ۝ (الذاریات، 51: 58)

«إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين».

8. سورة الحديد

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ ۝

سَبَّحَ لِلّٰهِ مَا فِی السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضِ وَ ھُوَ الْعَزِیْزُ الْحَکِیْمُ ۝ لَهٗ مُلْکُ السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضِ یُحْیٖ وَ یُمِیْتُ وَ ھُوَ عَلٰی کُلِّ شَیْئٍ قَدِیْرٌ ۝ ھُوَ الْاَوَّلُ وَالْاٰخِرُ وَ الظَّاھِرُ وَ الْبَاطِنُ وَ ھُوَ بِکُلِّ شَیْئٍ عَلِیْمٌ ۝ ھُوَ الَّذِیْ خَلَقَ السَّمٰوٰتِ وَ الْاَرْضَ فِیْ سِتَّةِ اَیَّامٍ ثُمَّ اسْتَوٰی عَلَی الْعَرْشِ ط یَعْلَمُ مَا یَلِجُ فِی الْاَرْضِ وَ مَا یَخْرُجُ مِنْهَا وَ مَا یَنْزِلُ مِنَ السَّمَآءِ وَ مَا یَعْرُجُ فِیْهَا ط وَ ھُوَ مَعَکُمْ اَیْنَ مَا کُنْتُمْ ط وَ اللهُ بِمَا تَعْمَلُوْنَ بَصِیْرٌ ۝ لَهٗ مُلْکُ السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضِ ط وَ إِلَی اللهِ تُرْجَعُ الْاُمُوْرُ ۝ یُوْلِجُ الَّیْلَ فِی النَّهَارِ وَ یُوْلِجُ النَّهَارَ فِی الَّیْلِ ط وَ ھُوَ عَلِیْمٌم بِذَاتِ الصُّدُوْرِ ۝ (الحدید، 57: 1۔6)

«يسبح لله ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم. له ملك السماوات والأرض يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير. هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم. هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش، يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها، وهو معكم أين ما كنتم، والله بما تعملون بصير. له ملك السماوات والأرض وإلى الله ترجع الأمور. يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وهو عليم بذات الصدور».

9. سورة الحشر

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ ۝

ھُوَ اللهُ الَّذِیْ لَآ إِلٰهَ إِلَّا ھُوَ ج عٰلِمُ الْغَیْبِ وَ الشَّهَادَةِ ھُوَ الرَّحْمٰنُ الرَّحِیْمُ ۝ ھُوَ اللهُ الَّذِیْ لَآ إِلٰهَ إِلَّا ھُوَ ج اَلْمَلِکُ الْقُدُّوْسُ السَّلٰمُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَیْمِنُ الْعَزِیْزُ الْجَبَّارُ الْمُتَکَبِّرُ ط سُبْحَانَ اللهِ عَمَّا یُشْرِکُوْنَ ۝ ھُوَ اللهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْاَسْمَآءُ الْحُسْنٰی ط یُسَبِّحُ لَهٗ مَا فِی السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضِ وَ ھُوَ الْعَزِیْزُ الْحَکِیْمُ ۝ (سورۃ الحشر، 59: 22۔24)

«هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم. هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر، سبحان الله عما يشركون. هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى، يسبح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم».

10. سورة البروج

إِنَّهُ ھُوَ یُبْدِءُ وَ یُعِیْدُ ۝ وَ ھُوَ الْغَفُوْرُ الْوَدُوْدُ ۝ ذُو الْعَرْشِ الْمَجِیْدُ ۝ فَعَّالٌ لِّمَا یُرِیْدُ ۝ (البروج،85: 13۔16)

«إنه هو يبدئ ويعيد، وهو الغفور الودود، ذو العرش المجيد، فعال لما يريد».

11. سورة الليل

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ ۝

وَالَّیْلِ اِذَا یَغْشٰی ۝ وَ النَّهَارِ إِذَا تَجَلّٰی ۝ وَ مَا خَلَقَ الذَّکَرَ وَ الْأُنْثٰی ۝ إِنَّ سَعْیَکُمْ لَشَتّٰی ۝ فَأَمَّا مَنْ أَعْطٰی وَ اتَّقٰی ۝ وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنٰی ۝ فَسَنُیَسِّرُهٗ لِلْیُسْرٰی ۝ وَ أَمَّا مَنْم بَخِلَ وَ اسْتَغْنٰی ۝ وَ کَذَّبَ بِالْحُسْنٰی ۝ فَسَنُیَسِّرُهٗ لِلْعُسْرٰی ۝ وَ مَا یُغْنِیْ عَنْهُ مَالُهٗ إِذَا تَرَدّٰی ۝ إِنَّ عَلَیْنَا لَلْھُدٰی ۝ وَ إِنَّ لَنَا لَلْاٰخِرَۃَ وَالْاُوْلٰی ۝ فَأَنْذَرْتُکُمْ نَارًا تَلَظّٰی ۝ (الیل، 92: 1۔21)

«والليل إذا يغشى، والنهار إذا تجلى، وما خلق الذكر والأنثى، إن سعيكم لشتى. فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى، وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى، وما يغني عنه ماله إذا تردى. إن علينا للهدى، وإن لنا للآخرة والأولى. فأنذرتكم نارًا تلظى».

12. سورة البينة

وَ مَآ اُمِرُوْا إِلَّا لِیَعْبُدُوا اللهَ مُخْلِصِیْنَ لَهُ الدِّیْنَ حُنَفَآءَ وَ یُقِیْمُوا الصَّلٰوۃَ وَ یُؤْتُوا الزَّکَاۃَ وَ ذٰلِکَ دِیْنُ الْقَیِّمَةِ ۝ (البینہ، 98: 5)

«وما أُمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة، وذلك دين القيمة».

13. سورة الإخلاص

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ ۝

قُلْ ھُوَ اللهُ اَحَدٌ ۝ اَللّٰهُ الصَّمَدُ ۝ لَمْ یَلِدْ5لا وَ لَمْ یُوْلَدْ ۝ وَ لَمْ یَکُنْ لَّهٗ کُفُوًا اَحَدٌ ۝ (الاخلاص، 1۔4)

«(يا أيها النبي) قل: هو الله أحد، الله الصمد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد».

الكلمات المفتاحية: النسبة، الصلة الروحية، السلوك، التصوف

المصدر: الفيوضات المحمدية، د. محمد طاهر القادري (منهاج بوكس)