دعاء الختام

الجزء الرابع › الباب 11: الأوراد الخاصة بالارتقاء الروحي والقرب من الله تعالى والقرب من المصطفى ﷺ

دُعَاءُ الْإِخْتِتَامِ

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ

الصَّلَاۃُ وَالسَّلَامُ عَلَیْکَ یَا رَسُوْلَ اللهِ الصَّلَاۃُ وَالسَّلَامُ عَلَیْکَ یَا حَبِیْبَ اللهِ الصَّلَاۃُ وَالسَّلَامُ عَلَیْکَ یَا أَکْرَمَ الْخَلْقِ عَلَی اللهِ یَا أَللهُ یَا حَقُّ یَا نُورُ یَا مُبِینُ نَوِّرْ قَلْبِی بِنُورِکَ وَاکْسُنِی مِنْ نُورِکَ وَ عَلِّمْنِی مِنْ عِلْمِکَ وَ فَهِمْنِی عَنْکَ وَ أَسْمِعْنِی مِنْکَ وَ بَصِّرْنِی بِکَ إِنَّکَ عَلَی کُلِّ شَیْئٍ قَدِیرٌ یَا سَمِیعُ یَا عَلِیمُ یَا حَلِیمُ یَا عَظِیمُ یَا عَلِیُّ یَا أَللهُ اسْمَعْ نِدَائِی بِخَصَائِصِ لُطْفِکَ آمِینَ آمِینَ آمِینَ أَعُوذُ بِکَلَمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ کُلِّهَا مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ یَا عَظِیمَ السُّلْطَانِ یَا قَدِیمَ الْإِحْسَانِ یَا دَائِمَ النِّعَمِ یَا بَاسِطَ الرِّزْقِ یَا وَاسِعَ الْعَطَاءِ یَا دَافِعَ الْبَلَاءِ یَا سَامِعَ الدُّعَاءِ یَا حَاضِرًا لَیْسَ بِغَائِبٍ یَا مَوْجُودًا عِنْدَ الشَّدَائِدِ یَا خَفِیَّ اللُّطْفِ یَا لَطِیفَ الصُّنْعِ یَا جَمِیلَ السِّتْرِ یَا حَلِیمًا لَا یَعْجَلُ یَا جَوَّادًا لَا یَبْخَلُ إِقْضِ حَاجَتِی یَا مُجِیْبُ.

(اقرأ هذا 19 مرة)

یَا مَنْ لَهُ الْأَمْرُ کُلُّهُ أَسْأَلُکَ الْخَیْرَ کُلَّهُ وَ أَعُوْذُبِکَ مِنَ الشَّرِّ کُلِّهِ اللَّهُمَّ افْتَحْ عَلَیْنَا أَبْوَابَ رَحْمَتِکَ وَ سَهِلْ لَنَا أَسْبَابَ رِزْقِکَ وَ صَلَّی اللهُ عَلَی سَیِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِیِّ الْأُمِّیِّ الطَّاهِرِ الزَّکِیِّ صَلَاۃً تَحُلُّ بِهَا الْعُقَدَ وَ تُفَرِّجُ بِهَا الْکُرَبَ وَ عَلَی آلِهِ وَ صَحْبِهِ وَ عَلَی سَائِرِ الْأَنْبِیَاءِ وَالْمُرْسَلِینَ وَ عَلَی آلِهِمْ وَ صَحْبِهِمْ أَجْمَعِینَ آمِینَ.

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ

بِاسْمِ اللهِ اللهُ أَکْبَرُ اللهُ أَکْبَرُ اللهُ أَکْبَرُ أَقُولُ عَلَی نَفْسِی وَ عَلَی دِینِی وَ عَلَی أَهْلِی وَ عَلَی أَوْلَادِی وَ عَلَی مَالِی وَ عَلَی أَصْحَابِی وَ عَلَی أَدْیَانِهِمْ وَ عَلَی أَمْوَالِهِمْ أَلْفَ بِاسْمِ اللهِ اللهُ أَکْبَرُ اللهُ أَکْبَرُ اللهُ أَکْبَرُ أَقُولُ عَلَی نَفْسِی وَ عَلَی دِینِی وَ عَلَی أَهْلِی وَ عَلَی أَوْلَادِی وَ عَلَی مَالِی وَ عَلَی أَصْحَابِی وَ عَلَی أَدْیَانِهِمْ وَ عَلَی أَمْوَالِهِمْ أَلْفَ أَلْفِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّۃَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِیِّ الْعَظِیمِ بِاسْمِ اللهِ وبِاللهِ وَمِنَ اللهِ وَ إِلَی اللهِ وَ عَلَی اللهِ وَ فِی اللهِ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّۃَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِیِّ الْعَظِیْمِ بِاسْمِ اللهِ عَلَی دِینِی وَ عَلَی نَفْسِی وَ عَلَی أَوْلَادِی بِاسْمِ اللهِ عَلَی مَالِی وَ عَلَی أَهْلِی بِاسْمِ اللهِ عَلَی کُلِّ شَیْئٍ أَعْطَانِیهِ رَبِّی بِاسْمِ اللهِ رَبُّ السَّمٰوَاتِ السَّبْعِ وَ رَبِّ الأَرْضِینَ السَّبْعِ وَ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِیْمِ بِاسْمِ اللهِ الَّذِی لَا یَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَیْئٌ فِی الْأَرْضِ وَلَا فِی السَّمَاءِ وَ هُوَ السَّمِیعُ الْعَلِیمُ بِاسْمِ اللهِ خَیْرِ الْأَسْمَاءِ فِی الْأَرْضِ وَ فِی السَّمَاءِ بِاسْمِ اللهِ أَفْتَتِحُ وَ بِہٖ أَخْتَتِمُ أَللهُ أَللهُ أَللهُ أَللهُ رَبِّی لَا أُشْرِکُ بِهِ شَیْئًا اللهُ أَللهُ أَللهُ أَللهُ رَبِّی لَا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ اللهُ أَعَزُّوَأَجَلُّ وَ أَکْبَرُ مِمَّا أَخَافُ وَ أَحْذَرُبِکَ اللَّهُمَّ أَعُوذُ مِنْ شَرِّ نَفْسِی وَ مِنْ شَرِّ غَیْرِی وَ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ رَبِّی وَ ذَرَأَ وَ بَرَأَ وَ بِکَ اللَّهُمَّ أَحْتَرِزُ مِنْهُمْ وَبِکَ اللَّهُمَّ أَعُوْذُ مِنْ شُرُورِهِمْ وَ بِکَ اللَّهُمَّ أَدْرَأُ فِی نُحُورِهِمْ وَ أُقَدِّمُ بَیْنَ یَدَیَّ وَ أَیْدِیهِمْ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیمِ.

(ثلاث مرات)

{اقرأ: قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ اللهُ اَلْصَّمَدُ لَمْ یَلِدْ وَلَمْ یُوْلَدْ وَلَمْ یَکُنْ لَّهُ کُفُوًا أَحَدٌ. وَ مِثْلُ ذٰلِکَ عَنْ یَمِیْنِی وَ عَنْ أَیْمَانِهِمْ وَ مِثْلُ ذٰلِکَ عَنْ شِمَالِی وَ عَنْ شَمَائِلِهِمْ وَ مِثْلُ ذٰلِکَ أَمَامِی وَ أَمَامِهِمْ وَ مِثْلُ ذٰلِکَ مِنْ خَلْفِی وَ مِنْ خَلْفِهِمْ وَ مِثْلُ ذٰلِکَ مِنْ فَوْقِی وَ مِنْ فَوقِهِمْ وَ مِثْلُ ذٰلِکَ مِنْ تَحْتِی وَ مِنْ تَحْتِهِمْ وَ مِثْلُ ذٰلِکَ مُحِیطٌ بِی وَ بِهِمْ اللَّهُمَّ إِنِّی أَسَالُکَ لِی وَلَهُمْ مِنْ خَیْرِکَ بِخَیْرِکَ الَّذِی لَا یَمْلِکُهُ غَیْرُکَ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِی وَ إِیَّاهُمْ فِی عِبَادِکَ وَ عِیَاذِکَ وَ عِیَانِکَ وَ جِوَارِکَ وَ أَمْنِکَ وَ حِرْزِکَ وَ حِزْبِکَ وَ کَنَفِکَ مِنْ کُلِّ شَیْطَانٍ وَ سُلْطَانٍ وَ إِنْسٍ وَ جَانٍّ وَ بَاغٍ وَ حَاسِدٍ وَ سَبُعٍ وَ حَیَّۃٍ وَ عَقْرَبٍ وَ مِنْ شَرِّ کُلِّ دَآبَّۃٍ أَنْتَ رَبِّی آخِذٌ بِنَاصِیَتِهَا إِنَّ رَبِّی عَلَی صِرَاطٍ مُسْتَقِیمٍ حَسْبِیَ الرَّبُّ مِنَ الْمَرْبُوبِینَ حَسْبِیَ الْخَالِقُ مِنَ الْمَخْلُوقِینَ حَسْبِیَ الرَّازِقُ مِنَ الْمَرْزُوقِینَ حَسْبِیَ السَّاتِرُ مِنَ الْمَسْتُورِینَ حَسْبِیَ النَّاصِرُ مِنَ الْمَنْصُورِینَ حَسْبِی الْقَاهِرُ مِنَ الْمَقْهُورِینَ حَسْبِیَ الَّذِیْ هُوَ حَسْبِی حَسْبِی مَنْ لَمْ یَزَلْ حَسْبِیَ حَسْبِیَ اللهُ وَ نِعْمَ الْوَکِیلُ حَسْبِیَ اللهُ مِنْ جَمِیعِ خَلْقِ اللهِ إِنَّ وَلِیِّیَ اللهُ الَّذِی نَزَّلَ الْکِتَابَ وَ هُوَ یَتَوَلَّی الصَّالِحِینَ وَ إِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآَنَ جَعَلْنَا بَیْنَکَ وَ بَیْنَ الَّذِیْنَ لَا یُؤْمِنُونَ بِالآخِرَۃِ حِجَابًا مَسْتُورًا وَ جَعَلْنَا عَلَی قُلُوبِهِمْ أَکِنَّۃً أَنْ یَفْقَهُوهُ وَ فِی آذَانِهِمْ وَقْرًا وَ إِذَا ذَکَرْتَ رَبَّکَ فِی الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَی أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِیَ اللهُ لَا إِلٰهَ إِلَّا هُوَ عَلَیْهِ تَوَکَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِیْمِ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّۃَ إِلَّا بِاللهِ العَلِیِّ الْعَظِیمِ وَ صَلَّی اللهُ عَلَی سَیِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ عَلَی آلِهِ وَ صَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِیْمًا کَثِیراً إِلَی یَوْمِ الدِّیْنِ وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِینَ.}

(ثم انفث ثلاث مرات عن يمينك، وثلاث مرات عن يسارك، وثلاث مرات أمامك، وثلاث مرات خلفك. وبعد ذلك اقرأ هذا)

خَبَأْتُ نَفْسِی فِی خَزَائِنِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ أَفْقَالُهَا ثِقَتِی بِاللهِ مَفَاتِیْحُهَا لاَ قُوَّۃَ إِلَّا بِاللهِ أدَافِعُ بکَ اللَّهُمَّ عَنْ نَفْسِی مَا أُطِیقُ وَمَا لَا أُطِیقُ لَا قُدْرَۃَ لِمَخْلُوقٍ مَعَ قُدْرَۃِ الْخَالِقِ حَسْبِیَ اللهُ وَ نِعْمَ الْوَکِیْلُ وَ صَلَّی اللّٰهُ عَلَی سَیِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ عَلَی آلِهِ وَ أَصْحَابِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِیْمًا کَثِیْرًا إِلَی یَوْمِ الدِّیْنِ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِیْنَ یَا مَنْ بِیَدِہٖ مَفَاتِیْحُ السَّمٰوَاتِ وَالْأَرْضِ یَا حَيُّ یَا قَیُّوْمُ یَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِیْنَ یَا دَلِیْلَ المُتَحَیِّرِیْنَ یَا غِیَاثَ الْمُسْتَغِیْثِیْنَ أَغِثْنَا بِحَقِّ کھیعص وَ بِحَقِّ حمعسق وَ بِحَقِّ طسم و یس وَ بِجَمِیْعِ الْقُرْآنِ الْمُبِیْنِ وَ بِحَقِّ إِیَّاکَ نَعْبُدُ وَ إِیَّاکَ نَسْتَعِیْنُ آمِیْنَ بِرَحْمَتِکَ یَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِیْنَ.

یَا رَبِّ عَوَّدْتَنَا فِعْلَ الْجَمِیْلِ فَلَا
تَقْطَعْ عَوَائِدَ بِرٍّ مِنْکَ قَدْ سَلَفَتْ
وَاجْبُرْ لِکَسْرِ فَقِیْرٍ ضَاقَ مَذْھَبُهُ
وَ دَاوِ مُھْجَتَهُ الْحَرَّ فَقَدْ تَلِفَتْ
إِنْ لَمْ تَکُنْ لِي فَمَنْ أَرْجُوْ لِنَائِبَتِیْ
فَغَیْرُ بَابِکَ نَفْسِيْ قَطُّ مَا عَرَفَتْ

الكلمات المفتاحية: دعاء الاختتام، أوراد، ورد، دعاء

المصدر: الفيوضات المحمدية، د. محمد طاهر القادري (منهاج بوكس)