أوراد الطريقة الشاذلية
الجزء الرابع › الباب 11: الأوراد للارتقاء الروحي والتقرب إلى الله تعالى وإلى النبي ﷺ
5. الوِرْدُ الشَّاذِلِي
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ
یَا عَلِيُّ یاَ عَظِیْمُ یَا حَلِیْمُ یَا عَلِیْمُ أَنْتَ رَبِّيْ وَ عِلْمُکَ حَسْبِيْ فَنِعْمَ الرَّبُّ رَبِّي وَنِعْمَ الْحَسْبُ حَسْبِيْ تَنْصُرُ مَنْ تَشَاءُ وَ أَنْتَ الْعَزِیْزُ الْحَکِیْمُ نَسْأَلُکَ الْعِصْمَۃَ فِيْ الْحَرَکَاتِ وَ السَّکَنَاتِ وَالْکَلِمَاتِ وَالْإِرَادَاتِ وَالْخَطَرَاتِ مِنَ الظُّنُونِ وَ الشُّکُوْکِ وَ الْأَوْھَامِ السَّاتِرَۃِ لِلْقُلُوْبِ عَنْ مُطَالَعَۃِ الغُیُوْبِ فَقَدِ ابْتُلِيَ الْمُوْمِنُوْنَ وَ زُلْزِلُوا زِلْزَالاً شَدِیْدًا وَ إِذْا یَقُوْلُ الْمُنَافِقُوْنَ وَ الَّذِیْنَ فِيْ قُلُوْبِھِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللّٰهُ وَ رَسُوْلُهُ إِلَّا غُرُوْرًا فَثَبِّتْنَا وَانْصُرْنَا وَ سَخِّرْلَنَا ھٰذَا الْبَحْرَ کَمَا سَخَّرْتَ الْبَحْرَ لِمُوْسَی عَلَیْهِ الصَّلَاۃُ وَالسَّلَامُ وَ سَخَّرْتَ النَّارَ لإِبْرَاهِیْمَ عَلَیْهِ الصَّلَاۃُ وَالسَّلَامُ وَ سَخَّرْتَ الْجِبَالَ وَالْحَدِیْدَ لِدَاوُدَ عَلَیْهِ الصَّلَاۃُ وَالسَّلَامُ وَ سَخَّرْتَ الرِّیْحَ وَ الشَّیَاطِیْنَ وَ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ لِسُلَیْمَانَ عَلَیْهِ الصَّلَاۃُ وَالسَّلَامُ وَ سَخِّرْلَنَا کُلَّ بَحْرٍ ھُوَ لَکَ فِيْ الْأَرْضِ وَ السَّمَآءِ وَ الْمُلْکِ وَ الْمَلَکُوْتِ وَ بَحْرَ الدُّنْیَا وَ بَحْرَ الآخِرَۃِ وَ سَخِّرْلَنَا کُلَّ شَيْئٍ یَا مَنْ بِیَدِهِ مَلَکُوْتُ کُلِّ شَيْئٍ
(ثلاث مرات)
کھیعص
اقرأ. (ثم ثلاث مرات)
أَنْصُرْنَا فَإِنَّکَ خَیْرُ النَّاصِرِیْنَ،
(ثلاث مرات)
وَ افْتَحْ لَنَا فَإِنَّکَ خَیْرُ الْفَاتِحِیْنَ،
(ثلاث مرات)
وَ ارْزُقْنَا فَإِنَّکَ خَیْرُالرَّازِقِیْنَ،
(ثلاث مرات)
وَ اغْفِرْلَنَا فَإِنَّکَ خَیْرُ الْغَافِرِیْنَ،
(ثلاث مرات)
وَ ارْحَمْنَا فَإِنَّکَ خَیْرُ الرَّاحِمِیْنَ
اقرأ.
وَ اهْدِنَا وَ نَجِّنَا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِیْنَ وَ ھَبْ لَنَا رِیْحًا طَیِّبَۃً کَمَا ھِيَ فِيْ عِلْمِکَ وَ انْشُرْھَا عَلَیْنَا مِنْ خَزَائِنِ رَحْمَتِکَ وَ احْمِلْنَا بِھَا حَمْلَ الْکَرَامَۃِ وَ السَّلَامَۃِ فِي الدِّیْنِ وَ الدُّنْیَا وَ الآخِرَۃِ إِنَّکَ عَلَی کُلِّ شَيْئٍ قَدِیْرٌ اَللّٰھُمَّ یَسِّرْ لَنَا أُمُوْرَنَا مَعَ الرَّاحَۃِ لِقُلُوْبِنَا وَ أَبْدَانِنَا وَ السَّلَامَۃِ وَالْعَافِیَۃِ فِي دِیْنِنَا وَ دُنْیَانَا وَ کُنْ لَنَا صَاحِبًا فِي سَفَرِنَا وَ خَلِیْفَۃً فِيْ أَھْلِنَا وَ اطْمِسْ عَلَی وُجُوهِ أَعْدَائِنَا (اقرأ ثلاث مرات). وَ امْسَخْھُمْ عَلَی مَکَانَتِھِمْ فَلَا یَسْتَطِیْعُوْنَ الْمُضِيَّ وَلَا الْمَجِيئَ إِلَیْنَا وَلَوْ نَشَاءُ لَطَمَسْنَا عَلَی أَعْیُنِھِمْ فَاسْتَبَقُوْا الصِّرَاطَ فَأَنَّی یُبْصِرُوْنَ وَلَوْ نَشَاءُ لَمَسَخْنَاھُمْ عَلَی مَکَانَتِھِمْ فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِیًّا وَلَا یَرْجِعُوْنَ { یسٓ وَالْقُرْآنِ الْحَکِیْمِ إِنَّکَ لَمِنَ الْمُرْسَلِیْنَ عَلَی صِرَاطٍ مُّسْتَقِیْمٍ تَنْزِیْلَ الْعَزِیْزِ الرَّحِیْمِ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ أَبَآؤُھُمْ فَھُمْ غَفِلُوْنَ لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَی أَکْثَرِھِمْ فَھُمْ لَا یُؤْمِنُوْنَ إِنَّا جَعَلْنَا فِیْ أَعْنٰقِھِمْ أَغْلَلًا فِھِیَ إِلٰی اَلْأَذْقَانِ فَھُمْ مُّقْمَحُوْنَ وَ جَعَلْنَا مِنْ بَیْنِ أَیْدِیْھِمْ سَدًّا وَ مِنْ خَلْفِھِمْ سَدًّا فَأَغْشَیْنَھُمْ فَھُمْ لَا یُبْصِرُوْنَ [یس: 1۔9] شَاھَتِ الْوُجُوْهُ
(اقرأ ثلاث مرات).
وَ عَنَتِ الْوُجُوْهُ لِلْحَيِّ الْقَیُّوُمِ وَ قَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا طسٓ طسمٓ حمعسقٓ مَرَجَ الْبَحْرَیْنِ یَلْتَقْیَانِ بَیْنَھُمَا بَرْزَخٌ لَا یَبْغِیَانِ حمٓ حمٓ حمٓ حمٓ حمٓ حمٓ حمٓ حُمَّ الْأَمْرُ وَجَائَ النَّصْرُ فَعَلَیْنَا لَا یُنْصَرُوْنَ حمٓ تَنْزِیْلُ الْکِتَابِ مِنَ اللّٰهِ الْعَزِیْزِ الْحَکِیْمِ غَافِرِ الذَّنْبِ وَ قَابِلِ التَّوْبِ شَدِیْدِ الْعِقَابِ ذِی الطَّوْلِ لَا إِلٰهَ إِلَّا ھُوَ إِلَیْهِ الْمَصِیْرُ بِاسْمِ اللّٰهِ بَابُنَا تَبَارَکَ حِیْطَانُنَا یسٓ سَقْفُنَا کہیعص کِفَایَتُنَاحَمٰعسق حِمَایَتُنَا فَسَیَکْفِیْکَھُمُ اللّٰهُ وَ ھُوَ السَّمِیْعُ الْعَلِیْمُ
(اقرأ ثلاث مرات. ثم ثلاث مرات)
سِتْرُ الْعَرْشِ مَسْبُولٌ عَلَیْنَا وَ عَیْنُ اللّٰهِ نَاظِرَۃٌ إِلَیْنَا بِحَوْلِ اللّٰهِ لَا یَقْدِرُوْنَ عَلَیْنَا وَاللّٰهُ مِنْ وَرَائِھِمْ مُحِیْطٌ بَلْ ھُوَ قُرْآنٌ مَجِیْدٌ فِی لَوْحٍ مَحْفُوْظٍ فَاللّٰهُ خَیْرٌ حَافِظًا وَ ھُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِیْنَ،
(ثلاث مرات)
إِنَّ وَلِیِّيَ اللّٰهُ الَّذِیْ نَزَّل الْکِتَابَ وَ ھُوَ یَتَوَلَّی الصَّالِحِیْنَ، (ثلاث مرات) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللّٰهُ لَا إِلٰهَ إِلَّا ھُوَ عَلَیْهِ تَوَکَّلْتُ وَ ھُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِیْمِ،
(ثلاث مرات)
بِاسْمِ اللَّهِ الَّذِيْ لَا یَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْئٌ فِيْ الْاَرْضِ وَلَا فِي السَّمَآءِ وَ ھُوَ السَّمِیْعُ الْعَلِیْمُ،
(ثلاث مرات)
وَلَاحَوْلَ وَلَا قُوَّۃَ إِلَّا بِاللّٰهِ الْعَلِيِّ الْعَظِیْمِ
اقرأ.
وَ صَلَّی اللّٰهُ عَلَی سَیِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وَ عَلَی آلِہٖ وَ صَحْبِہٖ وَ سَلَّمَ تَسْلِیْمًا کَثِیْراً دَائِمًا إِلَی یَوْمِ الدِّیْنِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِیْنَ.
الكلمات المفتاحية: أوراد، ورد، دعاء
المصدر: الفيوضات المحمدية، د. محمد طاهر القادري (منهاج للكتب)