وِرْدُ الحِفْظِ
الجزء الرابع › الباب 11: الارتقاء الروحي وأوراد القرب الإلهي وقرب المصطفى ﷺ
5. وِرْدُ الحِفْظِ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ
اللَّهُمَّ إِنَّ نَفْسِی سَفِینَۃٌ سَائِرَۃٌ فِی بِحَارِ طُوفَانِ الْإِرَادَۃِ حَیْثُ لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَأَ مِنْکَ إِلَّا إِلَیْکَ فَاَجْعَلِ اللَّهُمَّ بِسْمِ اللهِ مَجْرَاهَا وَ مُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّی لَغَفُورٌ رَحِیمٌ وَ أَشْغِلْنِی اللَّهُمَّ بِکَ عَمَّنْ أَبْعَدَنِی عَنْکَ حَتَّی لَا أَسْأَلَکَ مَا لَیْسَ لِی بِهِ عِلْمٌ وَاعْصِمْنِی اللَّهُمَّ مِنَ الْأَغْیَارِ وَ صَفِّنِی اللَّهُمَّ مِنَ الْأَکْدَارِ وَاحْفَظْنِی حَتَّی لَا أَسْکُنَ إِلَی شَیئٍ بِمَا حَفِظْتَ بِهِ عِبَادَکَ الْمُصْطَفِینَ الأَخْیَارَ وَاذْکُرْنِی اللَّهُمَّ بِمَا ذَکَرْتَ بِهِ ثَانِیَ اثْنَیْنِ إِذْ هُمَا فِی الْغَارِ وَ أَیِّدْنِی اللَّهُمَّ عِنْدَ شُهُودِ الْوَارِدَاتِ بِالاِسْتِعْدَادِ وَالاِسْتِبْصَارِ وَ أَفِضْ عَلَیَّ مِنْ بِحَارِ الْعِنَایَۃِ الْمُحَمَّدِیَّۃِ وَالْمَحَبَّۃِ الصِّدِّیْقِیَّۃِ مَا أَنْدَرِجُ بِهِ فِی ظُلَمِ غَیَاهِبِ عُیُونِ الْأَنْوَارِ وَاجْمَعْنِی وَاجْعَلْ لِیَ بَیْنَ سِرِّکَ الْمَکْنُوْنِ الْخَفِیِّ وَالاِسْتِظْهَارِ وَاکْشِفْ لِی عَنْ سِرِّ أَسْرَارِ أَفَلَاکِ التَّدْوِیرِ فِی حَوَاشِی التَّصْوِیرِ لِأُدَبِّرَ کُلَّ فَلَکٍ بِمَا أَقَمْتَهُ مِنَ الْأَسْرَارِ وَاجْعَلْ لِی اَلْحَظَّ الْخَطِیْرَ الْمَمْدُودَ الْقَائِمَ بِالْعَدْلِ بَیْنَ الْحَرْفِ وَالْاِسْمِ فَأُحِیطَ وَلَا أُحَاطَ بِإحَاطَۃِ لِمَنِ الْمُلْکُ الْیَوْمَ لِلّٰهِ الْوَاحِدِ الْقَهَارِ وَ صَلِّ اللَّهُمَّ عَلَی مَنْ حَضَرَ هٰذَا الْمَقَامَ مَنِ ارْتَفَعَتْ مَکَانَتُهُ فَقَصُرَ دُونَهَا کُلُّ مَرَامٍ وَ عَلَی آلِهِ وَ صَحْبِهِ. اللَّهُمَّ یَا حَیُّ یَا قَیُّومُ یَا ذَااَلْجَلَالِ وَالْإِکْرَامِ أَسْأَلُکَ أَنْ تَجْعَلَ لَنَا فِی کُلِّ سَاعَةٍ وَلَحْظَةٍ وَ طَرْفَةٍ یَطْرُفُ بِهَا أَهْلُ السَّمٰوَاتِ وَ أَهْلُ الْأَرْضِ وَ کُلُّ شَیْئٍ هُوَ فِی عِلْمِکَ کَائِنٌ أَوْ قَدْ کَانَ اللَّهُمَّ صَلِّ أَلْفَ أَلْفِ صَلَوَاتٍ عَلَی سَیِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ عَلَی آلِهِ وَ أَصْحَابِهِ وَ إِخْوَانِهِ مِنَ النَّبِیِّینَ وَ کُلُّ صَلَاةٍ لَا غَایَةَ لَهَا وَلَا انْقِضَائَ لَهَا صَلَاۃً مُتَّصِلَۃً بِالْأَبَدِیَّۃِ السَّرْمَدِیَّۃِ وَ کُلُّ صَلَاةٍ تَفُوقُ وَ تَفْضُلُ عَلَی صَلَوَاتِ الْمُصَلِّیْنَ کَفَضْلِکَ عَلَی جَمِیعِ خَلْقِکَ یَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِینَ بِاسْمِ اللهِ کٰہیعص کُفِیتُ فَسَیَکْفِیکَهُمُ اللهُ وَ هُوَ السَّمِیعُ الْعَلِیمُ بِاسْمِ اللهِ حمعسق حُمِیْتُ وَلَاحَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللّٰهِ الْعَلِيِّ الْعَظِیْمِ بِاسْمِ اللّٰهِ الْغَنِیِّ غُنِیتُ وَ عِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَیْبِ لَا یَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَ یَعْلَمُ مَافِی الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا یَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِی ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا یَابِسٍ إِلَّا فِی کِتَابٍ مُبِینٍ. بِاسْمِ اللهِ الْعَلِیْمِ عُلِّمْتُ وَاللهُ یَعْلَمُ وَ أَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ بِاسْمِ اللهِ الْقَوِیِّ قُوِّیْتُ. وَرَدَّ اللهُ الَّذِینَ کَفَرُوا بِغَیْظِهِمْ لَمْ یَنَالُوا خَیْرًا وَ کَفٰی اللهُ الْمُؤْمِنِینَ الْقِتَالَ وَ کَانَ اللهُ قَوِیًّا عَزِیزًا. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَی سَیِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِی مَنْ خَرَقَ بِمَرْکَبِهِ الْبِسَاطَ وَ عَلَی آلِهِ وَ صَحْبِهِ وَ سَلِّمْ وَ أَجْرِ لُطْفَکَ فِی اُمُورِی وَ أُمُورِ الْمُسْلِمِینَ یَا رَبَّ الْعَالَمِینَ آمِینَ.
الكلمات المفتاحية: ورد الحفظ، الحماية، أوراد، ورد، دعاء
المصدر: الفيوضات المحمدية، د. محمد طاهر القادري (منهاج للكتب)