أوراد | وِرْدُ النَّصْرِ الثَّانِي

الجزء الرابع › الباب 11: في الأوراد الخاصة بالارتقاء الروحي والقرب من الله تعالى والقرب من المصطفى ﷺ

4. وِرْدُ النَّصْرِ الثَّانِي

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ

اللَّهُمَّ أَسْأَلُکَ غَمْسَۃً فِی بَحْرِ نُورِ هَیْبَتِکَ الْقَاهِرَۃِ الْبَاهِرَۃِ الظَّاهِرَۃِ الْبَاهِرَۃِ الظّاهِرۃِ الْبَاطِنَۃِ الْقَادِرَۃِ الْمُقْتَدِرَۃِ حَتَّی یَتَـلَأْ لَأَ وَجْهِی بِشُعَاعَاتٍ مِنْ نُوْرِ هَیْبَتِکَ تَخْطَفُ عُیُونَ الحَسَدَۃِ وَالْمَرَدَۃِ وَالشَّیَاطِینِ مِنَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ أَجْمَعِینَ فَـلَا یَرْشُقُونِی بِسِهَامِ حَسَدِهِمْ وَ مَکَائِدِهِمْ الْبَاطِنَۃِ وَ الظَّاهِرَۃِ وَ تُصِیرُ أَبْصَارُهُمْ خَاشِعَۃً لِرُؤْیَتِی وَ رِقَابُهُمْ خَاضِعَۃً لِسَطْوَتِی ز وَاحْجُبْنِی اللَّهُمَّ بِالْحِجَابِ الَّذِی بَاطِنُهُ النُّورُ فَتَبْتَهِجُ أَحْوَالِی بِأُنْسِهِ وَ تَتَأَیَّدُ أَقْوَالِی وَ أَفْعَالِی بِحِسِّهِ وَ ظَاهِرُهُ النَّارُ فَتَلْفَحُ وُجُوهَ أَعْدَائِی لَفْحَةَ تَقْطَعُ مَوَادَّهُمْ عَنِّی حَتَّی یُصَدُّوا عَنْ مَوَارِدِهِمْ خَاسِئِینَ خَاسِرِینَ خَائِفِیْنَ خَاشِعِیْنَ خَاضِعِیْنَ مُتَذَلِّلیْنَ یُوَلُّونَ الْأَدْبَارَ وَ یُخَرِّبُوْنَ الدِّیَارَ وَ یُخَرِّبُونَ بُیُوتَهُمْ بِأَیْدِیْهِمْ وَ أَیْدِی الْمُؤْمِنِینَ وَ أَسْأَلُکَ النُّوْرَ الَّذِی احْتَجَبَ بِهِ قِوَامُ نَامُوسِ أَنْوَارِ وَجْهِکَ النُّوْرَ الَّذِی احْتَجَبْتَ بِهِ عَنْ إِدْرَاکِ الْأَبْصَارِ أَنْ تَحْجُبَنِی بِأَنْوَارِ أَسْمَائِکَ فِی أَنْوَارِ أَسْرَارِکَ حِجَابًا کَثِیفًا یَدْفَعُ عَنِّی کُلَّ نَقْصٍ یُخَالِطُنِیْ فِی جَوْهَرِیَّتِیْ وَ فِی عَرَضِیَّتِی وَ یَحُولُ بَیْنِی وَ بَیْنَ مَنْ أَرَدَانِی بِسُوئٍ وَمَا تُحْیِینِی بِهِ مِنْ فَضَائِلِکَ الَّتِی مَنَحْتَ بِهَا فَوَاضِلَکَ الَّتِی غَمَرْتَنِی فِیهَا وَمَا إِلَیَّ وَ عَلَیَّ وَ بِی وَلِی وَ عَنِّی وَ فِیَّ فَإِنَّکَ دَافِعُ کُلِّ سُوْئٍ وَ مَکْرُوہٍ وَ أَنْتَ عَلَی کُلِّ شَیْئٍ قَدِیرٌ یَا مُنَوِّرَ کُلِّ نُورٍ أَلْبِسْنِی مِنْ نُورِکَ لِبَاسًا یُوضِحُ لِی مَالْتَبَسَ عَلَیَّ مِنْ أَحْوَالِی الْبَاطِنَۃِ وَالظَّاهِرَۃِ وَاطْمِسْ أَنْوَارَ أَعْدَائِی وَ حُسَّادِی حَتَّی لَا یَهْتَدُوا إِلَیَّ إِلَّا بِالذُلِّ وَالِانْقِیَادِ وَالْهَلَکَۃِ وَالنَّفَادِ فَلَا تُبْقِی مِنْهُمْ بَاقِیَۃً بَاغِیۃً طَاغِیَۃً عَاتِیَۃً أَقْمِعْهُمْ عَنِّی بِالزَّبَانِیَۃِ وَ هُدَّأَرْکَانَهُمْ بِالْملَائِکِۃِ الثَّمَانِیَۃِ وَ خُذْهُمْ مِنْ کُلِّ نَاصِیَةٍ بِحَقِّ کُلِّ اسْمٍ هُوَ لَکَ سَمَّیْتَ بِهِ نَفْسَکَ أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِی کِتَابِکَ أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِکَ أَوِ اسْتَاثَرْتَ بِهِ فِی عِلْمِ الْغَیْبِ عِنْدَکَ وَ بِحَقِّکَ عَلَیْکَ وَ بِحَقِّکَ عَلَی کُلِّ ذِی حَقٍّ عَلَیْکَ یَا حَقُّ یَا مُبِیْنُ یَا حَیُّ یَا قَیُّومُ یَا أَللهُ یَا رَبَّاهُ یَا غِیَاثَاهُ أَسْأَلُکَ بِأَسْمَائِکَ الْحُسْنٰی وَ بِصِفَاتِکَ التَّامَّاتِ الْعُلْیَا وَ بِجَدِّکَ الْأَعْلٰی وَ بِعَرْشِکَ وَمَا حَوَی وَ بِمَنْ عَلَی الْعَرْشِ اسْتَوَی وَ عَلَی الْمُلْکِ احْتَوَی وَ بِمَنْ دَنَی فَتَدَلَّی فَکَانَ قَابَ قَوْسَیْنِ أَوْ أَدْنٰی أَنْ تُطْلِعَ شَمْسَ الْهَیْبَۃِ الْقَاهِرَۃِ الْبَاهِرَۃِ الظَّاهِرَۃِ الْقَادِرَۃِ الْمُقْتَدِرَۃِ عَلَی وَجْهِی حَتَّی یَعْمٰی کُلُّ شَخْصٍ یَنْظُرُ إِلَیَّ بِعَیْنِ الْعَدَاوَۃِ وَالاِزْدِرَاءِ وَالاِسْتِهْزَاءِ فَتُدْبِرُهُ عِنْدَ إِقْبَالِهِ إِلَیَّ مُسْتَرَدًّا بِالْمخَاوِفِ الْمُهْلِکَۃِ وَالْبَوَائِقِ الْمُدْرِکَۃِ فَتُحِیطُ بِهِمْ إِحَاطُتُکَ بِکُلِّ شَیْئٍ حَتَّی لَا تُبْقِیَ مِنْهُمْ بَاقِیَۃً وَلَا یَجِدُوا مِنْهَا وَاقِیَۃً بِاسْمِ اللهِ مِنْ قُدَّامِنَا بِاسْمِ اللهِ مِنْ وَرَائِنَا بِاسْمِ اللهِ مِنْ فَوْقِنَا بِاسْمِ اللهِ مِنْ تَحْتِنَا بِاسْمِ اللهِ عَنْ أَیْمَانِنَا بِاسْمِ اللهِ عَنْ شَمَائِلِنَا یَا سَیِّدَنَا یَا مَوْلَانَا فَاستَجِبْ دُعَانَا وَأَعْطِنَا سُؤْلَنَا فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِیْنَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِینَ وَاللهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِیطٌ بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِیدٌ فِی لَوْحٍ مَحْفُوظٍ إِنْ نَشَأْْ نُنَزِّلْ عَلَیْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آیَۃً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِینَ وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِینَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیمِ یَا أَاللّٰهُ یَارَحْمٰنُ یَا رَحِیمُ یَا حَیُّ یَا قَیُّومُ کٰہیعص یَا وَدُوْدُ یَا مُسْتَعَانُ حمعسق وَ صَلَّی اللهُ عَلَی سَیِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ عَلَی آلِهِ وَ صَحْبِهِ وَ سَلَّمَ.

الكلمات المفتاحية: أوراد، ورد، دعاء

المصدر: الفيوضات المحمدية، د. محمد طاهر القادري (منهاج للكتب)