أوراد | وِرْدُ النَّصْرِ الْأَوَّلِ

الجزء الرابع › الباب 11: في الأوراد الخاصة بالارتقاء الروحي والتقرب إلى الله تعالى وإلى المصطفى ﷺ

3. وِرْدُ النَّصْرِ الْأَوَّلِ

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ

اللَّهُمَّ یَا مَنْ لَا تَرَاهُ الْعُیُونُ وَلَا تُخَالِطُهُ الظُّنُونُ وَلَا یَصِفُهُ الْوَاصِفُونَ وَلَا یَخَافُ الدَّوَائِرَ وَلَا تُفْنِهِ الْعَوَاقِبُ، یَعْلَمُ مَثَاقِیلَ الْجِبَالِ وَمَکَائِیلَ الْبِحَارِ وَعَدَدَ قَطْرِ الْأَمْطَارِ ز وَعَدَدَ وَرَقِ الْأَشْجَارِ وَعَدَدَ مَا أَظْلَمَ عَلَیْهِ اللَّیْلُ وَأَشْرَقَ عَلَیْهِ النَّهَارُ، وَلَا تُوَارِی مِنْهُ سَمَاءٌ مِنْ سَمَاءٍ وَلَا أَرْضٌ مِنْ أَرْضٍ وَلَا جِبَالٌ إِلَّا یَعْلَمُ مَا فِی قَعْرِهَا وَفِی اسْتِکَانَةِ عَظَمَتِهِ السَّمٰوَاتُ وَالْأَرْضُ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ خَیْرَ عَمَلِی خَوَاتِمَهُ وَخَیْرَ أَیَّامِی یَوْمَ أَلْقَاکَ فِیهِ، إِنَّکَ عَلَی کُلِّ شَیْئٍ قَدِیرٌ، اللَّهُمَّ مَنْ عَادَانِی فَعَادِهِ، وَمَنْ کَادَنِی فَکِدْهُ، وَمَنْ بَغَی عَلَیَّ بِمَهْلَکَةٍ فَأَهْلِکْهُ، وَمَنْ نَصَبَ لِیَ فَخًّا فَخُذْهُ، وَاطْفِ عَنِّی نَارَ مَنْ شَبَّ نَارَهُ عَلَیَّ، وَاکْفِنِی مَا أَهَمَّنِی مِنْ أَمْرِ الدُّنْیَا وَالآخِرَةِ، وَصَدِّقْ رَجَائِی بِالتَّحْقِیقِ، یَا شَفِیقُ یَا رَفِیقُ، فَرِّجْ عَنِّی کُلَّ ضِیقٍ، وَلَا تُحَمِّلْنِی مَا لَا أُطِیقُ، إِنَّکَ أَنْتَ الْمَلِکُ الْحَقِیقُ، یَا مُشْرِقَ الْبُرْهَانِ، یَا مَنْ لَا یَخْلُو مِنْهُ مَکَانٌ، احْرُسْنِی بِعَیْنِکَ الَّتِی لَا تَنَامُ، وَاکْنُفْنِی بِکَنَفِکَ وَرُکْنِکَ الَّذِی لَا یُرَامُ، إِنَّهُ قَدْ تَیَقَّنَ قَلْبِی إِنَّکَ لَا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ وَإِنِّی لَا أَهْلِکُ وَأَنْتَ مَعِی، یَا رَحْمٰنُ فَارْحَمْنِی بِقُدْرَتِکَ عَلَیَّ، یَا عَظِیمًا یُرْجَی لِکُلِّ عَظِیمٍ، یَا عَلِیمُ یَا حَلِیمُ، وَأَنْتَ بِحَالِی عَلِیمٌ وَعَلَی خَلَاصِی قَدِیرٌ، وَهُوَ عَلَیْکَ یَسِیرٌ، فَامْنُنْ عَلَیَّ بِقَضَائِکَ یَا أَکْرَمَ الْأَکْرَمِینَ وَیَا أَجْوَدَ الْأَجْوَدِینَ وَیَا أَسْرَعَ الْحَاسِبِینَ، یَا رَبَّ الْعَالَمِینَ وَیَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِینَ، اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ لِعَیْشِی کَدًّا، وَلَا لِدُعَائِی رَدًّا، وَلَا تَجْعَلْنِی لِغَیْرِکَ عَبْدًا، وَلَا تَجْعَلْ فِی قَلْبِی لِسِوَاکَ وُدًّا، فَإِنِّی لَا أَقُولُ لَکَ ضِدًّا وَلَا شَرِیکًا وَلَا نِدًّا، إِنَّکَ عَلَی کُلِّ شَیْئٍ قَدِیرٌ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِیِّ الْعَظِیمِ، وَصَلَّی اللهُ عَلَی سَیِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَی آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِیمًا کَثِیرًا إِلَی یَوْمِ الدِّینِ، آمین.

الكلمات المفتاحية: أوراد، ورد، دعاء

المصدر: الفيوضات المحمدية، د. محمد طاهر القادري (منهاج للكتب)