أوراد | وِرْدُ الْكِبْرِيتِ الْأَحْمَرِ

الجزء الرابع › الباب 11: الأوراد الخاصة بالنضج الروحي والتقرب إلى الله تعالى والتقرب إلى المصطفى ﷺ

2. وِرْدُ الْکِبْرِیْتِ الْأَحْمَرِ

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ

اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَفْضَلَ صَلَوَاتِکَ أَبَدًا وَ أَ نْمٰی بَرَکَاتِکَ سَرْمَدًا وَ أَزْکَی تَحِیَّاتِکَ فَضْلًا وَ عَدَدًا عَلَی أَشْرَفِ الْحَقَائِقِ الْإِنْسَانِیَّۃِ وَ مَعْدِنِ الدَّقَائِقِ الْإِیْمَانِیَّۃِ وَ طُوْرِ التَّجَلِّیَّاتِ الْإِحْسَانِیَّۃِ وَ مَهْبَطِ الْأَسْرَارِ الرَّحْمَانِیَّۃِ وَ عَرُوسِ الْمَمْلَکَۃِ الرَّبَّانِیَّۃِ وَاسِطَۃِ عِقْدِ النَّبِیِّیْنَ وَ مُقَدِّمِ جَیْشِ الْمُرْسَلِیْنَ وَ أَفْضَلِ الْخَلَائِقِ أَجْمَعِیْنَ حَامِلِ لِوَاءِ الْعِزِّ الْأَعْلَیٰ وَ مَالِکِ أَزِمَّۃِ الشَّرَفِ الْأَسْنَیٰ شَاهِدِ أَسْرَارِ الْأَزَلِ وَ مُشَاهِدِ أَنْوَارِ السَّوَابِقِ الْأُوَلِ وَ تَرْجُمَانِ لِسَانِ الْقِدَمِ وَ مَنْبَعِ الْعِلْمِ وَ الْحِلْمِ مَظْهَرِ سِرِّ الْوُجُوْدِ الْجُزْئِیِّ وَ الْکُلِّیِّ وَ إِنْسَانِ عَیْنِ الْوُجُوْدِ الْعُلْوِیِّ وَ السُّفْلِیِّ رُوحِ جَسَدِ الْکَوْنَیْنِ وَ عَیْنِ حَیَاۃِ الدَّارَیْنِ الْمُتَخَلِّقِ بِأَعْلٰی رُتَبِ الْعُبُودِیَّۃِ الْمُتَحَقِّقِ بِأَسْرَارِ الْمَقَامَاتِ الاِصْطِفَائِیَّۃِ سَیِّدِ الْأَشْرَافِ وَ جَامِعِ الْأَوْصَافِ الْخَلیْلِ الْأَعْظَمِ وَ الْحَبِیْبِ الْأَکْرَمِ الْمَخْصُوْصِ بِأَعْلَیٰ الْمَرَاتِبِ وَ الْمَقَامَاتِ الْمُؤَیَّدِ بِأَوْضَحِ الْبَرَاهِیْنِ وَ الدِّلَالَاتِ الْمَنْصُوْبِ بِالرُّغْبِ وَ الْمُعْجِزَاتِ الْجَوْهَرِ الشَّرِیْفِ الْأَبَدِیِّ وَ النُّوْرِ الْقَدِیْمِ السَّرْمَدِیِّ سَیِّدِنَا وَ نَبِیِّنَا مُحَمَّدٍ الْمَحْمُوْدِ فِی الْإِیجَادِ وَ الْوُجُوْدِ الْفَاتِحِ لِکُلِّ شَاهِدٍ وَ مَشْهُوْدٍ حَضْرَۃِ الْمُشَاهَدَۃِ نُوْرِ کُلِّ شَیْئٍ وَ هُدَاهُ سِرِّ کُلِّ سِرٍّ وَ سَنَاهُ الَّذِی انْشَقَّتْ مِنْهُ الْأَسْرَارُ وَ انْفَلَقَتْ مِنْهُ الْأَنْوَارُ السِّرُّ الْبَاطِنُ وَ النُّوْرُ الظَّاهِرُ السَّیِّدُ الْکَامِلُ الْفَاتِحُ الْخَاتِمُ الْأَوَّلُ الْآخِرُ الْبَاطِنُ والظَّاھِرُ الْعَاقِبُ الْحَاشِرُ النَّاهِی الآمِرُ النَّاصِحُ النَّاصِرُ الصَّابِرُ الشَّاکِرُ الْقَانِتُ الذَّاکِرُ الْمَاحِی الْمَاجِدُ الْعَزِیْزُ الْحَامِدُ الْمُؤْمِنُ الْعَابِدُ الْمُتَوَکِّلُ الزَّاهِدُ الْقَائِمُ التَّابِعُ الشَّهِیْدُ الْوَلِیُّ الْحَمِیْدُ الْبُرْهَانُ الحُجَّۃُ الْمُطَاعُ الْمُخْتَارُ الْخَاضِعُ الْخَاشِعُ الْبَرُّ الْمُسْتَنْصِرُ الْحَقُّ الْمُبِیْنُ طٰهَ وَ یٰس الْمُزَّمِّلُ الْمُدَّثِّرُ سَیِّدُ الْمُرْسَلِیْنَ وَ إِمَامُ الْمُتَّقِیْنَ وَ خَاتَمُ النَّبِیِّیْنَ وَ حَبِیْبُ رَبِّ الْعَالَمِیْنَ النَّبِیُّ الْمُصْطَفَیٰ وَ الرَّسُوْلُ الْمُجْتَبٰی الْحَکَمُ الْعَدْلُ الْحَکِیْمُ الْعَلِیْمُ الْعَزِیْزُ الرَّئُوْفُ الرَّحِیْمُ نُوْرُکَ الْقَدِیْمُ وَ صِرَاطُکَ الْمُسْتَقِیْمُ ﷺ مُحَمَّدٌ عَبْدُکَ وَ رَسُوْلُکَ وَ صَفِیُّکَ وَ خَلِیْلُکَ وَ دَلِیلُکَ وَ نَجِیُّکَ وَ نُخْبَتُکَ وَ ذَخِیْرَتُکَ وَ إِمَامُ الْخَیْرِ وَ قَائِدُ الْخَیْرِ وَ رَسُوْلُ الرَّحْمَۃِ النَّبِیُّ الٗأُمِّیُّ الْعَرَبِیُّ الْقُرَشِیُّ الْهَاشِمِیُّ الْأَبْطَحِیُّ الْمَکِّیُّ الْمَدَنِیُّ التِّهَامِیُّ الشَّاهِدُ الْمَشْهُوْدُ الْوَلِیُّ الْمُقَرَّبُ السَّعِیْدُ الْمَسْعُوْدُ الْحَبِیْبُ الشَّفِیْعُ الْحَسِیْبُ الرَّفِیْعُ الْمَلِیْحُ الْبَدِیْعُ الْوَاعِظُ الْبَشِیْرُ النَّذِیْرُ الْعَطَوفُ الْحَلِیْمُ الْجَوَادُ الْکَرِیْمُ الطَّیِّبُ الْمُبَارَکُ الْمَکِیْنُ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ الْأَمِیْنُ الدَّاعِی إِلَیْکَ بِإِذْنِکَ السِّرَاجُ المُنِیْرُ الَّذِی أَدْرَکَ الْحَقَائِقَ بِحُجَّتِهَا وَفَازَ الْخَلَائِقَ بِرُمَّتِهَا وَ جَعَلْتَهُ حَبِیْبًا وَ نَاجَیْتَهُ قَرِیْبًا وَ أَدْنَیْتَهُ رَقِیْبًا وَ خَتَمْتَ بِهِ الرِّسَالَةَ وَ الدِّلَالَةَ وَ الْبِشَارَةَ وَ النَّذَارَةَ وَ النُّبُوَّةَ وَ نَصَرْتَهُ بِالرُّعْبِ وَظَلَّلْتَہٗ بِالسُّحُبِ وَ رَدَدْتَ لَهُ الشَّمْسَ وَ شَقَقْتَ لَهُ الْقَمَرَ وَ أَنْطَقْتَ لَهُ الضَّبَّ وَ الظَّبْیَ وَ الذِّئْبَ وَ الْجِذْعَ وَالذِّرَاعَ وَ الْجَمَلَ وَ الْجَبَلَ وَ الْمَدَرَ وَ الشَّجَرَ وَ أَنْبَعْتَ مِنْ أَصَابِعِهِ الْمَائَ الزُّلَالَ وَ أَنْزَلْتَ مِنَ الْمُزْنِ بِدَعْوَتِهِ فِی عَامِ الْجَدْبِ وَ الْمَحْلِ وَابِلَ الْغَیْثِ وَ الْمَطَرِ فَاعْشَوْشَبَتْ مِنْهُ الْقَفْرُ وَ الصَّخْرُ وَالْوَعْرُ وَالسَّهْلُ وَ الرَّمْلُ وَ الْحَجَرُ وَ أَسْرَیْتَ بِهِ لَیْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَی الْمَسْجِدِ الْأَقْصٰی إِلَی السَّمٰوَاتِ الْعُلٰی إِلٰی السِّدْرَۃِ الْمُنْتهٰی إِلَی قَابَ قَوْسَیْنِ أَوْ أَدْنٰی وَ أَرَیْتَهُ الْآیَةَ الْکُبْرَی وَ أَنَلْتَهُ الْغَایِةَ الْقُصْوٰی وَ أَکْرَمْتَهُ بِالْمُخَاطَبَۃِ وَ الْمُرَاقَبَۃِ وَ الْمُشَافَهَۃِ وَ الْمُشَاهَدَۃِ وَ الْمُعَایَنَۃِ بِالْبَصَرِ وَ خَصَّصْتَهُ بِالْوَسِیْلَۃِ الْعَذْرَا وَ الشَّفَاعَۃِ الْکُبْرٰی یَوْمَ الْفَزَعِ الْأَکْبَرِ فِی الْمَحْشَرِ وَ جَمَعْتَ لَهُ جَوَامِعَ الْکَلِمَ وَ جَوَاهِرَ الْحِکَمِ وَ جَعَلْتَ أُمَّتَهُ خَیْرَ الْأُمَمِ وَ غَفَرْتَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ الَّذِی بَلَّغَ الرِّسَالَةَ وَ أَدَّی الْأَمَانَةَ وَ نَصَحَ الْأُمَّةَ وَ کَشَفَ الْغُمَّةَ وَ جَلٰی الظُّلْمَةَ وَ جَاهَدَ فِی سَبِیْلِ اللهِ وَ عَبَدَ رَبَّهُ حَتَّی أَتَاهُ الْیَقِینُ اللَّهُمَّ ابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا یَغْبِطُہٗ فِیهِ الْأَوَّلُونَ وَا لآخِرُونَ اللَّهُمَّ عَظِّمْهُ فِی الدُّنْیَا بِإِعْلَاءِ ذِکْرِهِ وَ إِظْهَارِ دِینِهِ وَ إِبْقَاءِ شَرِیعَتِهِ وَ فِی الْآخِرَۃِ بِشِفَاعَتِهِ فِی أُمَّتِهِ وَ أَجْزِلْ أَجْرَهُ وَ مَثُوبَتَهُ وَ أَیِّدْ فَضْلَهُ عَلَی الْأَوَّلِینَ وَالآخِرِینَ وَ تَقْدِیمَهُ عَلَی کافَّۃِ الْمُقَرَّبِینَ الشُّهُودِ اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ شَفَاعَتَهُ الْکُبْرَی وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ الْعُلْیَا وَ أَعْطِهِ سُؤْلَهُ فِی الآخِرَۃِ وَالْأُولَی کَمَا أَعْطَیْتَ إِبْرَاهِیمَ وَ مُوسٰی اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْ أَکْرَمِ عِبَادِکَ شَرَفًا وَمِنْ أَرْفَعِهِمْ عِنْدَکَ دَرَجَۃً وَ أَعْظَمِهِمْ خَطْرًا وَ أَمْکَنِهِمْ شَفَاعَۃً اللَّهُمَّ عَظِّمْ بُرْهَانَهُ وَ أَبْلِجْ حُجَّتَهُ وَ أَبْلِغْهُ مَأْمُولَهُ فِی أَهْلِ بَیْتِهِ وَ ذُرِّیَّتِهِ اللَّهُمَّ أَتْبِعْهُ مِنْ ذُرِّیَّتِهِ وَ أُمِّتِهِ مَا تُقِرُّ بِهِ عَیْنَهْ وَاجْزِهِ عَنَّا خَیْرَ مَا جَزَیْتَ بِهِ نَبِیًّا عَنْ أُمَّتِهِ وَاجْزِ الْأَنْبِیَائَ کُلَّهُمْ خَیْرًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَی سَیِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا شَاھَدَتْهُ الْأَبْصَارُ وَ سَمِعَتْهُ الْأَذَانُ وَ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَیْهِ عَدَدَ مَنْ صَلَّی عَلَیْهِ وَ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَیْهِ بِعَدَدِ مَنْ لَمْ یُصَلِّ عَلَیْهِ وَ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَیْهِ کَمَا تُحِبُّ وَ تَرْضٰی أَنْ نُصَلِّیْ عَلَیْهِ وَ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَیْهِ کَمَا أَمَرْتَنَا أَنْ نُصَلِّیِ عَلَیْهِ وَ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَیْهِ کَمَا یَنْبَغِی أنْ یُصَلَّی عَلَیْهِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَیْهِ وَ عَلَی آلِهِ عَدَدَ نَعْمَاءِ اللّٰهِ وَ إِفْضَالِهِ اللَّھُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَیْهِ وَعَلَی آلِهِ وَ أَصْحَابِهِ وَ أَوْلَادِهِ وَ أَزْوَاجِهِ وَ ذُرِّیَّاتِهِ وَ أَهْلِ بَیْتِهِ وَ عِتْرَتِهِ وَ عَشِیْرَتِهِ وَ أَصْهَارِهِ وَ أَحْبَابِهِ وَ أَتْبَاعِهِ وَ أَشْیَاعِهِ وَ أَنْصَارِهِ خَزَنَۃِ أَسْرَارِهِ وَ مَعَادِنِ أَنْوَارِهِ وَ کُنُوزِ الْحَقَائِقِ وَ هُدَاۃِ الْخَلَائِقِ نُجُومِ الْهُدَی لِمَنِ اقْتَدَی وَ سَلِّمْ تَسْلِیْمًا کَثِیْرًا دَائِمَا أَبَدًا وَارْضَ عَنْ کُلِّ الصَّحَابَۃِ رِضًی سَرْمَدًا عَدَدَ خَلْقِکَ وَ زِنَةَ عَرْشِکَ وَ رِضَائَ نَفْسِکَ وَ مِدَادَ کَلِمَاتِکَ کُلَّمَا ذَکَرَکَ ذَاکِرٌ وَ سَهٰی عَنْ ذِکْرِکَ غَافِلٌ صَلَاۃً تَکُونُ لَکَ رِضَائً وَلِحَقِّهِ أَدَائً وَلَنَا صَلَاحًا وَ آتِهِ الْوَسِیلَةَ وَالْفَضِیلَةَ وَالدَّرَجَةَ الْعَالِیَةَ الرَّفِیعَۃ وَابْعَثْهُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ وَ أَعْطِهِ اللِّوَائَ الْمَعْقُودَ وَالْحَوْضَ الْمَوْرُودَ وَ صَلِّ یَا رَبِّ عَلَی جَمِیعِ إِخْوَانِهِ مِنَ النَّبِیِّیْنَ وَالْمُرْسَلِینَ وَ عَلَی جَمِیعِ الْأَوْلِیَاءِ وَالصَّالِحِینَ وَ عَلَی سَیِّدِنَا الشَّیْخِ مُحْی الدِّینِ أَبِی مُحَمَّدٍ عَبْدِ الْقَادِرِ الْجِیلَانِی الْأَمِینِ الْمَسْکِینِ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَیْهِمْ أَجْمَعِینَ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَی سَیِّدِنَا مُحَمَّدٍ السَّابِقِ لِلْخَلْقِ نُورُهُ الرَّحْمَۃِ لِلْعَالَمِینَ ظُهُورُهُ عَدَدَ مَنْ مَضٰی مِنْ خَلْقِکَ وَمَنْ بَقِیَ وَمَنْ سَعِدَ مِنْهُمْ وَمَنْ شَقِیَ صَلَاۃً تَسْتَغْرِقُ الْعَدَّ وَ تَحِیْطُ بِالْحَدِّ صَلَاۃً لَا غَایَةَ لَهَا وَ لَا انْتِهَائَ وَلَا أَمَدَ لَهَا وَلَا إِنْقَضَائَ صَلَوَاتِکَ الَّتِی صَلَّیْتَ عَلَیْهِ صَلَاۃً مَعْرُوضَۃً عَلَیْهِ وَ مَقْبُولَۃً لَدَیْهِ صَلَاۃً دَآئِمَۃً بِدَوَامِکَ وَ بَاقِیَۃً بِبَقَائِکَ لَامُنْتَهٰی لَهَا دُونَ عِلْمِکَ ز صَلَاۃً تُرْضِیکَ وَ تُرْضِیهِ وَ تَرْضٰی بِهَا عَنَّا صَلَاۃً تَمْلَأُ الْأَرْضَ وَ السَّمَائَز صَلَاۃً تَحُلُّ بِهَا الْعُقَدَ وَ تُفَرِّجُ بِهَا الْکُرَبَ وَ یَجْرِی بِهَا لُطْفُکَ مِنْ أَمْرِی وَأُمُورِ الْمُسْلِمِینَ وَ بَارِکْ عَلَی الدَّوَامِ وَ عَافِنَا وَ اهْدِنَا وَاجْعَلْنَا آمِنینَ وَ یَسِّرْ أُمُورَنَا مَعَ الرَّاحَۃِ لِقُلُوبِنَا وَ أَبْدَانِنَا وَالسَّلَامَۃِ وَالْعَافِیَۃِ فِی دِینِنَا وَ دُنْیَانَا وَ آخِرَتِنَا وَ تَوَفَّنَا عَلَی الْکِتَابِ وَالسُنَّۃِ وَاجْمَعْنَا مَعَهُ فِی الْجَنَّۃِ مِنْ غَیْرِ عَذَابٍ یَسْبِقُ وَ أَنْتَ رَاضٍ عَنَّا وَلَا تَمْکُرْبِنَا وَاخْتِمْ لَنَا بِخَیْرٍ مِنْکَ وَ عَافِیَةٍ بِلَا مِحْنَةٍ أَجْمَعِینَ سُبْحَانَ رَبِّکَ رَبِّ الْعِزَّۃِ عَمَّا یَصِفُونَ وَ سَلَامٌ عَلَی الْمُرْسَلِینَ وَالحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِینَ.

الكلمات المفتاحية: أوراد، ورد، دعاء

المصدر: الفيوضات المحمدية، د. محمد طاهر القادري (منهاج بوكس)