غوثیہ | الأورادُ الغوثیۃ — 1. وِردُ الصَّلَاةِ الكُبرى

الجزء الرابع › الباب 11: الأوراد الخاصة بالنمو الروحي والقرب من الله والقرب من المصطفى ﷺ

4. الأوراد الغوثية — 1. وِرد الصلاة الكبرى

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ

لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ. أَعْبُدُ اللَّهَ رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا. اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ بِأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى كُلِّهَا، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌز. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ صَلَاةً هُوَ أَهْلُهَاز. اللَّهُمَّ يَا رَبَّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍز، وَاجْزِ مُحَمَّدًا ﷺ مَا هُوَ أَهْلُهُ. اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ، وَمُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ وَالْفُرْقَانِ الْعَظِيمِز. اللَّهُمَّ أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ، فَلَكَ الْحَمْدُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ. مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ، لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِز. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ وَرَسُولِكَ صَلَاةً مُبَارَكَةً طَيِّبَةً كَمَا أَمَرْتَ أَنْ نُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْ صَلَاتِكَ شَيْءٌ، وَارْحَمْ مُحَمَّدًا حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْ رَحْمَتِكَ شَيْءٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْ بَرَكَاتِكَ شَيْءٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَأَفْلِحْ وَأَنْجِحْ وَأَتِمَّ وَأَصْلِحْ وَزَكِّ وَأَرْبِحْ وَأَرْجِحْ وَأَعْظِمْ وَأَفْضِلِ الصَّلَاةَ وَأَجْزِلِ الْمِنَنَ وَالتَّحِيَّاتِ عَلَى عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ وَرَسُولِكَ سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ ﷺ الَّذِي هُوَ فَلَقُ صُبْحِ أَنْوَارِ الْوَحْدَانِيَّةِ، وَطَلْعَةُ شَمْسِ الْأَسْرَارِ الرَّبَّانِيَّةِ، وَبَهْجَةُ قَمَرِ الْحَقَائِقِ الصَّمَدَانِيَّةِز، وَعَرْشُ حَضْرَةِ الْحَضَرَاتِ الرَّحْمَانِيَّةِ، نُورُ كُلِّ رَسُولٍ وَسَنَاهُ {يس ۝ وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ ۝ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ۝ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ۝} (سِرُّ كُلِّ نَبِيٍّ وَهَدَاهُ) {ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ۝}، وَجَوْهَرُ كُلِّ وَلِيٍّ وَضِيَاهُ {سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ}. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الْعَرَبِيِّ الْقُرَشِيِّ الْهَاشِمِيِّ الْأَبْطَحِيِّ التِّهَامِيِّ الْمَكِّيِّ، صَاحِبِ التَّاجِ وَالْكَرَامَةِ، صَاحِبِ الْخَيْرِ وَالْبِرِّ، صَاحِبِ السَّرَايَا وَالْعَطَايَا وَالْغَزْوِ وَالْجِهَادِ وَالْمَغْنَمِ وَالْمَقْسَمِ، صَاحِبِ الْآيَاتِ وَالْمُعْجِزَاتِ وَالْعَلَامَاتِ الْبَاهِرَاتِ، صَاحِبِ الْحَجِّ وَالْحَلْقِ وَالتَّلْبِيَةِ، صَاحِبِ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَالْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَالْمَقَامِ وَالْقِبْلَةِ وَالْمِحْرَابِ وَالْمِنْبَرِ، صَاحِبِ الْمَقَامِ الْمَحْمُودِ وَالْحَوْضِ الْمَوْرُودِ وَالشَّفَاعَةِ وَالسُّجُودِ لِلرَّبِّ الْمَعْبُودِ، صَاحِبِ رَمْيِ الْجَمَرَاتِ وَالْوُقُوفِ بِعَرَفَاتٍ، صَاحِبِ الْعَلَمِ الطَّوِيلِ وَالْكَلَامِ الْجَلِيلِ، صَاحِبِ كَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ وَالصِّدْقِ وَالتَّصْدِيقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنَجِّينَا بِهَا مِنْ جَمِيعِ الْمِحَنِ وَالْإِحَنِ وَالْأَهْوَالِ وَالْبَلِيَّاتِ، وَتُسَلِّمُنَا بِهَا مِنْ جَمِيعِ الْفِتَنِ وَالْأَسْقَامِ وَالْآفَاتِ وَالْعَاهَاتِ، وَتُطَهِّرُنَا بِهَا مِنْ جَمِيعِ الذُّنُوبَاتِز، وَتَمْحُو بِهَا عَنَّا جَمِيعَ الْخَطِيئَاتِ، وَتَقْضِي لَنَا بِهَا جَمِيعَ مَا نَطْلُبُهُ مِنَ الْحَاجَاتِ، وَتَرْفَعُنَا بِهَا عِنْدَكَ أَعْلَى الدَّرَجَاتِ، وَتُبَلِّغُنَا بِهَا أَقْصَى الْغَايَاتِ مِنْ جَمِيعِ الْخَيْرَاتِ فِي الْحَيَاةِ وَبَعْدَ الْمَمَاتِ، يَا رَبُّ يَا اللَّهُ يَا مُجِيبَ الدَّعَوَاتِ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ لِي فِي مُدَّةِ حَيَاتِي وَبَعْدَ مَمَاتِي أَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ، أَلْفَ أَلْفِ صَلَاةٍ وَسَلَامٍ مَضْرُوبَيْنِ فِي مِثْلِ ذَلِكَ وَأَمْثَالِ أَمْثَالِ ذَلِكَ، عَلَى عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ وَرَسُولِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وَالرَّسُولِ الْعَرَبِيِّ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَوْلَادِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّاتِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ وَأَصْهَارِهِ وَأَنْصَارِهِ وَأَشْيَاعِهِ وَأَتْبَاعِهِ وَمَوَالِيهِ وَخُدَّامِهِ وَحُجَّابِهِز. إِلَهِي اجْعَلْ كُلَّ صَلَاةٍ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ تَفُوقُ وَتَفْضُلُ صَلَاةَ الْمُصَلِّينَ عَلَيْهِ مِنْ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَأَهْلِ الْأَرَضِينَ أَجْمَعِينَ، كَفَضْلِهِ الَّذِي فَضَّلْتَهُ عَلَى كَافَّةِ خَلْقِكَ، يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ وَيَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَز. رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُز، وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُز. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَكَرِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ وَرَسُولِكَ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ السَّيِّدِ الْكَامِلِ الْفَاتِحِ الْخَاتِمِ، حَاءِ الرَّحْمَةِ وَمِيمَيِ الْمُلْكِ وَدَالِ الدَّوَامِ، بَحْرِ أَنْوَارِكَ وَمَعْدِنِ أَسْرَارِكَ وَلِسَانِ حُجَّتِكَ وَعَرُوسِ مَمْلَكَتِكَ وَعَيْنِ أَعْيَانِ خَلِيقَتِكَ وَصَفِيِّكَ، السَّابِقِ لِلْخَلْقِ نُورُهُ، الرَّحْمَةِ لِلْعَالَمِينَ ظُهُورُهُ، الْمُصْطَفَى الْمُجْتَبَى الْمُنْتَقَى الْمُرْتَضَى، عَيْنِ الْعِنَايَةِ وَزَيْنِ الْقِيَامَةِ وَكَنْزِ الْهِدَايَةِ وَإِمَامِ الْحَضْرَةِ وَأَمِينِ الْمَمْلَكَةِ وَطِرَازِ الْحُلَّةِ وَكَنْزِ الْحَقِيقَةِ وَشَمْسِ الشَّرِيعَةِ، كَاشِفِ دَيَاجِي الظُّلْمَةِ وَنَاصِرِ الْمِلَّةِ وَنَبِيِّ الرَّحْمَةِ وَشَفِيعِ الْأُمَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَوْمَ تَخْشَعُ الْأَصْوَاتُ وَتَشْخَصُ الْأَبْصَارُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ النُّورِ الْأَبْلَجِ وَالْبَهَاءِ الْأَبْهَجِ، نَامُوسِ تَوْرَاةِ مُوسَى وَقَامُوسِ إِنْجِيلِ عِيسَى، صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَز، طَلْسَمِ الْفَلَكِ الْأَطْلَسِ فِي بُطُونِ (كُنْتُ كَنْزًا مَخْفِيًّا فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُعْرَفَ)، طَاوُسِ الْمَلِكِ الْمُقَدَّسِ فِي ظُهُورٍ (فَخَلَقْتُ خَلْقًا فَتَعَرَّفْتُ إِلَيْهِمْ فَبِي عَرَفُونِي)، قُرَّةِ عَيْنِ نُورِ الْيَقِينِ، مِرْآةِ أُولِي الْعَزْمِ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَى شُهُودِ الْمَلِكِ الْحَقِّ الْمُبِينِز، نُورِ أَنْوَارِ أَبْصَارِ بَصَائِرِ الْأَنْبِيَاءِ الْمُكَرَّمِينَ، وَمَحَلِّ نَظَرِكَ وَسِعَةِ رَحْمَتِكَ مِنَ الْعَوَالِمِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى إِخْوَانِهِ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَأَتْحِفْ وَأَنْعِمْ وَامْنَحْ وَأَكْرِمْ وَأَجْزِلْ وَأَعْظِمْ أَفْضَلَ صَلَوَاتِكَ وَأَوْفَى سَلَامِكَ، صَلَاةً وَسَلَامًا يَتَنَزَّلَانِ مِنْ أُفُقِ كُنْهِ بَاطِنِ الذَّاتِ إِلَى فَلَكِ سَمَاءِ مَظَاهِرِ الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ، وَيَرْتَقِيَانِ عِنْدَ سِدْرَةِ مُنْتَهَى الْعَارِفِينَ إِلَى مَرْكَزِ جَلَالِ النُّورِ الْمُبِينِ، عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ وَرَسُولِكَ، عِلْمِ يَقِينِ الْعُلَمَاءِ الرَّبَّانِيِّينَ وَعَيْنِ يَقِينِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَز، وَحَقِّ يَقِينِ الْأَنْبِيَاءِ الْمُكَرَّمِينَ، الَّذِي تَاهَتْ فِي أَنْوَارِ جَلَالِهِ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الْمُرْسَلِينَ، وَتَحَيَّرَتْ فِي دَرْكِ حَقَائِقِهِ عُظَمَاءُ الْمَلَائِكَةِ الْمُهَيَّمِينَ، الْمُنْزَلِ عَلَيْهِ فِي الْقُرْآنِ الْعَظِيمِز بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍز {لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ}ز. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ صَلَاةَ ذَاتِكَ عَلَى حَضْرَةِ صِفَاتِكَ الْجَامِعِ لِكُلِّ الْكَمَالِ، الْمُتَّصِفِ بِصِفَاتِ الْجَلَالِ وَالْجَمَالِ، مَنْ تَنَزَّهَ عَنِ الْمَخْلُوقِينَ فِي الْمِثَالِ، يَنْبُوعِ الْمَعَارِفِ الرَّبَّانِيَّةِ وَحِيطَةِ الْأَسْرَارِ الْإِلَهِيَّةِ، غَايَةِ مُنْتَهَى السَّائِلِينَ وَدَلِيلِ كُلِّ حَائِرٍ مِنَ السَّالِكِينَ، مُحَمَّدٍ الْمَحْمُودِ بِالْأَوْصَافِ وَالذَّاتِ، وَأَحْمَدِ مَنْ مَضَى وَمَنْ هُوَ آتٍ، وَسَلِّمْ تَسْلِيمَ بِدَايَةِ الْأَوَّلِ وَغَايَةِ الْأَبَدِ، حَتَّى لَا يَحْصُرَهُ عَدَدٌ وَلَا يُنْهِيَهُ أَمَدٌ، وَارْضَ عَنْ تَوَابِعِهِ فِي الشَّرِيعَةِ وَالطَّرِيقَةِ وَالْحَقِيقَةِ مِنَ الْأَصْحَابِ وَالْعُلَمَاءِ وَأَهْلِ الطَّرِيقَةِ، وَاجْعَلْنَا يَا مَوْلَانَا مِنْهُمْ حَقِيقَةً آمِينَز. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، فَتْحِ أَبْوَابِ حَضْرَتِكَ وَعَيْنِ عِنَايَتِكَ بِخَلْقِكَ، وَرَسُولِكَ إِلَى جِنِّكَ وَإِنْسِكَ، وَحْدَانِيِّ الذَّاتِ، الْمُنْزَلِ عَلَيْهِ الْآيَاتُ الْوَاضِحَاتُ، مُقِيلِ الْعَثَرَاتِ وَسَيِّدِ السَّادَاتِ، مَاحِي الشِّرْكِ وَالضَّلَالَاتِ بِالسُّيُوفِ الصَّارِمَاتِ، الْآمِرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهِي عَنِ الْمُنْكَرَاتِ، الثَّمِيلِ مِنْ شَرَابِ الْمُشَاهَدَاتِ، سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ الْبَرِيَّةِ ﷺز. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مَنْ لَهُ الْأَخْلَاقُ الرَّاضِيَةُ وَالْأَوْصَافُ الْمَرْضِيَّةُ وَالْأَقْوَالُ الشَّرْعِيَّةُ وَالْأَحْوَالُ الْحَقِيقِيَّةُ وَالْعِنَايَاتُ الْأَزَلِيَّةُ وَالسَّعَادَاتُ الْأَبَدِيَّةُ وَالْفُتُوحَاتُ الْمَكِّيَّةُ وَالظُّهُورَاتُ الْمَدَنِيَّةُ وَالْكَمَالَاتُ الْإِلَهِيَّةُ وَالْمَعَالِمُ الرَّبَّانِيَّةُ، وَسِرُّ الْبَرِيَّةِ وَشَفِيعُنَا يَوْمَ بَعْثِنَا، الْمُسْتَغْفِرُ لَنَا عِنْدَ رَبِّنَا، الدَّاعِي إِلَيْكَ وَالْمُقْتَدَى لِمَنْ أَرَادَ الْوُصُولَ إِلَيْكَ، الْأَنِيسُ بِكَ وَالْمُسْتَوْحِشُ مِنْ غَيْرِكَ، حَتَّى تَمَتَّعَ مِنْ نُورِ ذَاتِكَ وَرَجَعَ بِكَ لَا بِغَيْرِكَ، وَشَهِدَ وَحْدَتَكَ فِي كَثْرَتِكَ، وَقُلْتَ لَهُ بِلِسَانِ حَالِكَ وَقَوَّيْتَهُ بِجَمَالِكَ: (فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ)، الذَّاكِرُ لَكَ فِي لَيْلِكَ وَالصَّائِمُ لَكَ فِي نَهَارِكَ، الْمَعْرُوفُ عِنْدَ مَلَائِكَتِكَ أَنَّهُ خَيْرُ خَلْقِكَ. اللَّهُمَّ إِنَّا نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِالْحَرْفِ الْجَامِعِ لِمَعَانِي كَمَالِكَز. نَسْأَلُكَ إِيَّاكَ بِكَ أَنْ تُرِيَنَا وَجْهَ نَبِيِّنَا ﷺ، وَأَنْ تَمْحُوَ عَنَّا وُجُودَ ذُنُوبِنَا بِمُشَاهَدَةِ جَمَالِكَ، وَتُغَيِّبَنَا عَنَّا فِي بِحَارِ أَنْوَارِكَ، مَعْصُومِينَ مِنَ الشَّوَاغِلِ الدُّنْيَوِيَّةِ، رَاغِبِينَ إِلَيْكَ، غَائِبِينَ بِكَ. (ثلاث مرات) يَا هُوَ يَا اللَّهُ. لَا إِلَهَ غَيْرُكَ، اسْقِنَا مِنْ شَرَابِ مَحَبَّتِكَ، وَأَغْمِسْنَا فِي بِحَارِ أَحَدِيَّتِكَ، حَتَّى نَرْتَعَ فِي بَحْبُوحَةِ حَضَرَاتِكَ، وَتَقْطَعَ عَنَّا أَوْهَامَ خَلِيقَتِكَ بِفَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ، وَنَوِّرْنَا بِنُورِ طَاعَتِكَ، وَاهْدِنَا وَلَا تُضِلَّنَا، وَبَصِّرْنَا بِعُيُوبِنَا عَنْ عُيُوبِ غَيْرِنَا، بِحُرْمَةِ نَبِيِّنَا وَسَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ﷺ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ مَصَابِيحِ الْوُجُودِ وَأَهْلِ الشُّهُودِ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ نَسْأَلُكَ أَنْ تُلْحِقَنَا بِهِمْ وَتَمْنَحَنَا حُبَّهُمْ، يَا اللَّهُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ، وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ، وَهَبْ لَنَا مَعْرِفَةً نَافِعَةً إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ يَا رَحْمَنُ يَا رَحِيمُ، نَسْأَلُكَ أَنْ تَرْزُقَنَا رُؤْيَةَ وَجْهِ نَبِيِّنَا ﷺ فِي مَنَامِنَا وَيَقَظَتِنَا، وَأَنْ تُصَلِّيَ وَتُسَلِّمَ عَلَيْهِ صَلَاةً دَائِمَةً إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، وَأَنْ تُصَلِّيَ عَلَى خَيْرِنَا وَكُنْ لَنَاز. اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَفْضَلَ صَلَوَاتِكَ أَبَدًا، وَأَنْمَى بَرَكَاتِكَ سَرْمَدًاز، وَأَزْكَى تَحِيَّاتِكَ فَضْلًا وَعَدَدًا، عَلَى أَشْرَفِ الْحَقَائِقِ الْإِنْسَانِيَّةِ وَالْجَانِّيَّةِ، وَمَجْمَعِ الدَّقَائِقِ الْإِيمَانِيَّةِ، وَطُورِ التَّجَلِّيَاتِ الْإِحْسَانِيَّةِ، وَمَهْبِطِ الْأَسْرَارِ الرَّحْمَانِيَّةِ، وَعَرُوسِ الْمَمْلَكَةِ الرَّبَّانِيَّةِ، وَاسِطَةِ عِقْدِ النَّبِيِّينَ، وَمُقَدِّمَةِ جَيْشِ الْمُرْسَلِينَ، وَقَائِدِ رَكْبِ الْأَوْلِيَاءِ وَالصِّدِّيقِينَ، وَأَفْضَلِ الْخَلَائِقِ أَجْمَعِينَ، حَامِلِ لِوَاءِ الْعِزِّ الْأَعْلَى، وَمَالِكِ أَزِمَّةِ الْمَجْدِ الْأَسْنَىز، شَاهِدِ أَسْرَارِ الْأَزَلِ، وَمُشَاهِدِ أَنْوَارِ السَّوَابِقِ الْأُوَلِ، وَتَرْجُمَانِ لِسَانِ الْقِدَمِ، وَمَنْبَعِ الْعِلْمِ وَالْحِلْمِ وَالْحِكَمِ، وَمَظْهَرِ سِرِّ الْوُجُودِ الْجُزْئِيِّ وَالْكُلِّيِّ، وَإِنْسَانِ عَيْنِ الْوُجُودِ الْعُلْوِيِّ وَالسُّفْلِيِّ، رُوحِ جَسَدِ الْكَوْنَيْنِ وَعَيْنِ حَيَاةِ الدَّارَيْنِز، الْمُتَحَقِّقِ بِأَعْلَى رُتَبِ الْعُبُودِيَّةِ، وَالْمُتَخَلِّقِ بِأَخْلَاقِ الْمَقَامَاتِ الِاصْطِفَائِيَّةِ، الْخَلِيلِ الْأَعْظَمِ وَالْحَبِيبِ الْأَكْرَمِ، سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا وَحَبِيبِنَا مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ عَدَدَ مَعْلُومَاتِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ كُلَّمَا ذَكَرَكَ وَذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ، وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ وَذِكْرِهِ الْغَافِلُونَ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا دَائِمًا كَثِيرًاز. اللَّهُمَّ إِنَّا نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِنُورِهِ السَّارِي فِي الْوُجُودِ أَنْ تُحْيِيَ قُلُوبَنَا بِنُورِ حَمَاةِ قَلْبِهِ الْوَاسِعِ لِكُلِّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ، وَتَشْرَحَ صُدُورَنَا بِنُورِ صَدْرِهِ الْجَامِعِ (مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ) وَضِيَاءً وَذِكْرَى لِلْمُتَّقِينَ، وَتُطَهِّرَ نُفُوسَنَا بِطَهَارَةِ نَفْسِهِ الزَّاكِيَةِ الْمَرْضِيَّةِز، وَتُعَلِّمَنَا بِأَنْوَارِ عُلُومٍ (وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ)، وَتُسْرِيَ سَرَائِرَهُ فِينَا بِلَوَامِعِ أَنْوَارِكَز، حَتَّى تُفْنِيَنَا عَنَّا فِي حَقِّ حَقِيقَتِهِ، فَيَكُونُ هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ فِينَا بِقَيُّومِيَّتِكَ السَّرْمَدِيَّةِ، فَنَعِيشَ بِرُوحِهِ عَيْشَ الْحَيَاةِ الْأَبَدِيَّةِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا آمِينَ بِفَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ عَلَيْنَا يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا رَحْمَنُ، وَبِتَجَلِّيَاتِ مُنَازَلَاتِكَ فِي مِرْآةِ شُهُودِهِ لِمُنَازَلَاتِ تَجَلِّيَاتِكَ فَنَكُونَ فِي الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ فِي وِلَايَةِ الْأَقْرَبِينَز. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ جَمَالِ لُطْفِكَ وَحَنَانِ عَطْفِكَ وَجَمَالِ مُلْكِكَ وَكَمَالِ قُدْسِكَ، النُّورِ الْمُطْلَقِ بِسِرِّ الْمَعِيَّةِ الَّتِي لَا تَتَقَيَّدُ، الْبَاطِنِ مَعْنًى فِي غَيْبِكَ وَالظَّاهِرِ حَقًّا فِي شَهَادَتِكَ، شَمْسِ الْأَسْرَارِ الرَّبَّانِيَّةِ وَمَجْلَى حَضْرَةِ الْحَضَرَاتِ الرَّحْمَانِيَّةِ، مَنَازِلِ الْكُتُبِ الْقَيِّمَةِ وَنُورِ الْآيَاتِ الْبَيِّنَةِ، الَّذِي خَلَقْتَهُ مِنْ نُورِ ذَاتِكَ وَحَقَّقْتَهُ بِأَسْمَائِكَ وَصِفَاتِكَ، وَخَلَقْتَ مِنْ نُورِهِ الْأَنْبِيَاءَ وَالْمُرْسَلِينَ، وَتَعَرَّفْتَ إِلَيْهِمْ بِأَخْذِ الْمِيثَاقِ عَلَيْهِمْ بِقَوْلِكَ الْحَقِّ الْمُبِينِ {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ}ز. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى بَهْجَةِ الْكَمَالِ وَتَاجِ الْجَلَالِ وَبَهَاءِ الْجَمَالِ وَشَمْسِ الْوِصَالِ، وَعَبَقِ الْوُجُودِ وَحَيَاةِ كُلِّ مَوْجُودٍ، عِزِّ جَلَالِ سَلْطَنَتِكَ وَجَلَالِ عِزِّ مَمْلَكَتِكَ وَمَلِيكِ صُنْعِ قُدْرَتِكَ، وَطِرَازِ صَفْوَةِ الصَّفْوَةِ مِنْ أَهْلِ صَفْوَتِكَ، وَخُلَاصَةِ الْخَاصَّةِ مِنْ أَهْلِ قُرْبِكَ، سِرِّ اللَّهِ الْأَعْظَمِ وَحَبِيبِ اللَّهِ الْأَكْرَمِ وَخَلِيلِ اللَّهِ الْمُكَرَّمِ، سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ ﷺ. اللَّهُمَّ إِنَّا نَتَوَسَّلُ بِهِ إِلَيْكَ وَنَتَشَفَّعُ بِهِ لَدَيْكَ، صَاحِبِ الشَّفَاعَةِ الْكُبْرَى وَالْوَسِيلَةِ الْعُظْمَى وَالشَّرِيعَةِ الْغَرَّاءِز وَالْمَكَانَةِ الْعُلْيَا وَالْمَنْزِلَةِ الزُّلْفَى وَ(قَابِ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى)، أَنْ تُحَقِّقَنَا بِهِ ذَاتًا وَصِفَاتٍ وَأَسْمَاءً وَأَفْعَالًا وَآثَارًا، حَتَّى لَا نَرَى وَلَا نَسْمَعَ وَلَا نُحِسَّ وَلَا نَجِدَ إِلَّا إِيَّاكَز. إِلَهِي وَسَيِّدِي بِفَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ أَنْ تَجْعَلَ هُوِيَّتَنَا عَيْنَ هُوِيَّتِهِ فِي أَوَائِلِهِ وَنِهَايَتِهِ، بِوُدِّ خُلَّتِهِ وَصَفَاءِ مَحَبَّتِهِ وَفَوَاتِحِ أَنْوَارِ بَصِيرَتِهِ وَجَوَامِعِ أَسْرَارِ سَرِيرَتِهِ وَرَحِيمِ رُحَمَائِهِ وَنَعِيمِ نَعْمَائِهِ. اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ بِجَاهِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ﷺ الْمَغْفِرَةَ وَالرِّضَا وَالْقَبُولَ قَبُولًا تَامًّا، لَا تَكِلْنَا فِيهِ إِلَى أَنْفُسِنَا طَرْفَةَ عَيْنٍ، يَا نِعْمَ الْمُجِيبُ، فَقَدْ دَخَلَ الدَّخِيلُ يَا مَوْلَايَ بِجَاهِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ ﷺ، فَإِنَّ غُفْرَانَ ذُنُوبِ الْخَلْقِ بِأَجْمَعِهِمْ وَأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ بِرِّهِمْ وَفَاجِرِهِمْ كَقَطْرَةٍ فِي بَحْرِ جُودِكَ الْوَاسِعِ الَّذِي لَا سَاحِلَ لَهُ، فَقَدْ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ الْمُبِينُز {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَز. رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا. رَبِّ إِنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَز. رَبِّ لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ. يَا عَوْنَ الضُّعَفَاءِ، يَا عَظِيمَ الرَّجَاءِ، يَا مُنْقِذَ الْغَرْقَى، يَا مُنْجِيَ الْهَلْكَى، يَا نِعْمَ الْمَوْلَى، يَا أَمَانَ الْخَائِفِينَ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى الْجَامِعِ الْأَكْمَلِ وَالْقُطْبِ الرَّبَّانِيِّ الْأَفْضَلِ، طِرَازِ حُلَّةِ الْإِيمَانِ وَمَعْدِنِ الْجُودِ وَالْإِحْسَانِز، صَاحِبِ الْهِمَمِ السَّمَاوِيَّةِ وَالْعُلُومِ اللَّدُنِّيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مَنْ خَلَقْتَ الْوُجُودَ لِأَجْلِهِ وَرَخَّصْتَ الْأَشْيَاءَ بِسَبَبِهِز، مُحَمَّدٍ الْمَحْمُودِ صَاحِبِ الْمَكَارِمِ وَالْجُودِ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الْأَقْطَابِ السَّابِقِينَ إِلَى جَنَابِ ذَلِكَ الْجَنَابِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النُّورِ الْبَهِيِّ وَالْبَيَانِ الْجَلِيِّ وَاللِّسَانِ الْعَرَبِيِّ وَالدِّينِ الْحَنَفِيِّ، رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ الْمُؤَيَّدِ بِالرُّوحِ الْأَمِينِ وَالْكِتَابِ الْمُبِينِز، وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَرَحْمَةِ اللَّهِ لِلْعَالَمِينَز.

وَ الْخَلَائِقِ أَجْمَعِیْنَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَی مَنْ خَلَقْتَهُ مِنْ نُوْرِکَ وَ جَعَلْتَ کَلَامَهُ مِنْ کَلَامِکَ وَ فَضَّلْتَهُ عَلَی أَنْبِیَائِکَ وَ أَوْلِیَائِکَ وَ جَعَلْتَ السِّعَایَةَ مِنْکَ إِلَیْهِ وَ مِنْهُ إِلَیْهِمْ کَمَالِ کُلِّ وَلِیٍّ لَکَ وَ هَادِی کُلِّ مُضِلٍّ عَنْکَ هَادِی الْخَلْقِ إِلَی الْخَلْقِ تَارِکِ الْأَشْیَائِ لِأَجْلِکَ وَ مَعْدَنِ الْخَیْرَاتِ بِفَضْلِکَ وَ مَنْ خَاطَبْتَهُ عَلَی بِسَاطِ قُرْبِکَ وَکَانَ فَضْلُ اللهِ عَلَیْکَ عَظِیْمًا الْقَائِمِ لَکَ فِی لَیْلِکَ وَ الصَّائِمِ لَکَ فِی نَهَارِکَ وَ الْهَائِمِ بِکَ فِی جَلَالِکَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَی نَبِیِّکَ الْخَلِیْفَۃِ فِی خَلْقِکَ الْمُشْتَغِلِ بِذِکْرِکَ الْمُتَفَکِّرِ فِی خَلْقِکَ وَ الْأَمِیْنِ لِسِرِّکَ وَ الْبُرْهَانِ لِرُسُلِکَ الْحَاضِرِ فِی سَرَائِرِ قُدْسِکَ وَ الْمُشَاهِدِ لِجَمَالِ جَلَالِکَ سَیِّدِنَا وَ مَوْلَانَا مُحَمَّدٍ نِالْمُفَسِّرِ لِآیَاتِکَ وَ الظَّاهِرِ فِی مُلْکِکَ وَ النَّائِبِ فِی مَلَکُوْتِکَ وَ الْمُتَخَلَّقِ بِصِفَاتِکَ وَالدَّاعِی إِلَی جَبَرُوْتِکَ الْحَضْرَۃِ الرَّحْمَانِیَّۃِ وَ الْبُرْدَۃِ الْجَلَالِیَّۃِ وَ السَّرَابِیْلِ الْجَمَالِیَّۃِ الْعَرِیْشِ السَّقِیِّ وَ النُّوْرِ الْبَهِیِّ وَ الْحَبِیْبِ النَّبَوِیِّ وَ الدُّرِّ النَّقِیِّ وَ الْمِصْبَاحِ الْقَوِیِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَیْهِ وَ عَلَی آلِهِ کَمَا صَلَّیْتَ عَلَی إِبْرَاهِیْمَ وَ عَلَی آلِ إِبْرَاهِیْمَ إِنّکَ حَمِیْدٌ مَجِیْدٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَی سَیِّدِنَا وَ نَبِیِّنَا مُحَمَّدٍ بَحْرِ أَنْوَارِکَ وَ مَعْدِنِ أَسْرَارِکَ وَ رُوحِ أَرْوَاحِ عِبَادِکَ الدُّرَّۃِ الْفَاخِرَۃِ وَ الْعَبَقَۃِ النَّافِحَۃِ بُؤْبُوئِ الْمَوْجُودَاتِ وَ حَاءِ الرَّحَمَاتِ وَ جِیْمِ الدَّرَجَاتِ وَ سِیْنِ السَّعَادَاتِ وَ نُوْنِ الْعِنَایَاتِ وَ کَمَالِ الْکُلِّیَّاتِ وَ مَنْشَأِ الْأَزَلِیَّاتِ وَ خَتْمِ الْأَبْدِیَّاتِ الْمَشْغُوْلِ بِکَ عَنِ الْأَشْیَاءِ الدُّنْیَوِیَّاتِ الطَّاعِمِ مِنْ ثَمَرَاتِ الْمُشَاهَدَاتِ وَ الْمَسْقِیِّ مِنْ أَسْرَارِ الْقُدْسِیَّاتِ الْعَالِمِ بِالْمَاضِی وَ الْمُسْتَقبَلَاتِ سَیِّدِنَا وَ مَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَ عَلَی آلِهِ الْأَبْرَارِ وَ أَصْحَابِهِ الْأَخْیَارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَی رُوْحِ سَیِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِی الْأَرْوَاحِ وَ عَلَی جَسَدِهِ فِی الْأَجْسَادِ وَ عَلَی قَبْرِهِ فِی الْقُبُوْرِ وَ عَلَی سَمْعِهِ فِی المَسَامِعِ وَ عَلَی حَرَکَتِهِ فِی الْحَرَکَاتِ وَ عَلَی سُکُونِهِ فِی السَّکَنَاتِ وَ عَلَی قُعُوْدِهِ فِی الْقُعُودَاتِ وَ عَلَی قِیَامِهِ فِی الْقِیَامَاتِ وَ عَلَی لِسَانِهِ الْبَشَّاشِ الْأزَلِیِّ وَ الْخَتْمِ الْأَبَدِیِّ صَلِّ اللَّهُمَّ وَ سَلِّمْ عَلَیْهِ وَ عَلَی آلِهِ وَ أَصْحَابِهِ عَدَدَ مَاعَلِمْتَ وَمِلْ ئَ مَا عَلِمْتَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَی سَیِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِی أَعْطَیْتَهُ وَ کَرَّمْتَهُ وَ فَضَّلْتَهُ وَ نَصَرْتَهُ وَ أَعَنْتَهُ وَقَرَّبْتَهُ وَ أَدْنَیْتَهُ وَ سَقَیْتَهُ وَ مَکَّنْتَهُ وَ مَلَأْتَهُ بِعِلْمِکَ الْأَنْفَسِ وَ بَسَطْتَهُ بِحُبِّکَ الْأَطْوَسِ وَزَیَّنْتَهُ بِقَوْلِکَ الْأَقْبَسِ فَخْرِ الْأَفْلَاکِ وَ عَذْبِ الْأَخْلَقِ وَ نُورِکَ الْمُبِیْنِ وَ عَبْدِکَ الْقَدِیْمِ وَ حَبْلِکَ الْمَتِیْنِ وَ حِصْنِکَ الْحَصِیْنِ وَ جَلَالِکَ الْحَکِیْمِ وَ جَمَالِکَ الْکَرِیْمِ سَیِّدِنَا وَ مَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَ عَلَی آلِهِ وَ أَصْحَابِهِ مَصَابِیْحِ الْهُدَی وَ قَنَادِیْلِ الْوُجُوْدِ وَ کَمَالِ السُّعُوْدِ الْمُطَهَرِیْنَ مِنَ الْعُیُوْبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَیْهِ صَلَاۃً تَحُلُّ بِهَا الْعُقَدَ وَ رِبْحًا تَفُکُّ بِهَا الْکُرَبَ وَ تَرَحُّمًا تُزِیْلُ بِهَا الْعَطَبَ وَ تَکْرِیْمًا یَنْقَضِی بِهِ الْأَرَبُ یَا رَبُّ یَا أَللهُ یَا حَیُّ یَا قَیُّوْمُ یَا ذَالْجَلَالِ وَ الْإِکْرَامِ نَسْأَلُکَ ذٰلِکَ مِنْ فَضَائِلِ لُطْفِکَ وَ غَرَائِبِ فَضْلِکَ یَا کَرِیْمُ یَا رَحِیْمُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَی عَبْدِکَ وَ نَبِیِّکَ وَ رَسُوْلِکَ سَیِّدِنَا وَ نَبِیِّنَا مُحَمَّدٍ النَّبِیِّ الْأُمِّیِّ وَ الرَّسُوْلِ الْعَرَبِیِّ وَ عَلَی آلِهِ وَ أَصْحَابِهِ وَ أَزْوَاجِهِ وَ ذُرِّیَّاتِهِ وَ أَهْلِ بَیْتِهِ صَلَاۃً تَکُوْنُ لَکَ رِضًی وَلَهُ جَزَائً وَ لِحَقِّهِ أَدَائً وَ أَعْطِهِ الْوَسِیْلَةَ وَ الْفَضِیْلَةَ وَ الشَّرَفَ وَ الدَّرَجَةَ الْعَالِیَةَ الرَّفِیَعَةَ وَابْعَثْهُ الْمَقَامَ الْمَحْمُوْدَ الَّذِی وَ عَدْتَهُ یَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِیْنَ. اللَّهُمَّ إِنَّا نَتَوَسَّلُ بِکَ وَ نَسْأَلُکَ وَ نَتَوَجَّهُ إِلَیْکَ بِکِتَابِکَ الْعَزِیْزِ وَ بِنَبِیِّکَ الْکَرِیْمِ سَیِّدِنَا مُحَمَّدٍ ﷺ وَ بِشَرَفِهِ الْمَجِیْدِ وَ بِأَبَوَیْهِ إِبْرَاهِیْمَ وَ إِسْمٰعِیْلَ وَ بِصَاحِبَیْهِ أَبِی بَکْرٍ وَ عُمَرَ وَ ذِی النُّوْرَیْنِ عُثْمَانَ وَ آلِهِ فَاطِمَةَ وَ عَلِیٍّ وَ وَلَدَیْهِمَا الْحَسَنِ وَالْحُسَیْنِ وَ عَمَّیْهِ الْحَمْزَۃِ وَ الْعَبَّاسِ وَ زَوْجَتَیْهِ خَدِیْجَةَ وَ عَائِشَةَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَیْهِ وَ عَلَی أَبَوَیْهِ إِبْرَاهِیْمَ وَ إِسْمَاعِیْلَ وَ عَلَی آلِ کُلٍّ وَ صَحْبِ کُلٍّ صَلَاۃً یُتَرْجِمُهَا لِسَانُ الأَزَلِ فِی رِیَاضِ الْمَلَکُوْتِ وَ عَلِیِّ الْمَقَامَاتِ وَ نَیْلِ الْکَرَامَاتِ وَ رَفْعِ الدَّرَجَاتِ وَ یَنْعِقُ بِھَا لِسَانُ الْاَبَدِ فِی حَضِیْضِ النَّاسُوْتِ لِغُفْرَانِ الذُّنُوْبِ وَ کَشْفِ الْکُرُوْبِ وَ دَفْعِ الْمُهِمَّاتِ کَمَا هُوَ اللَّائِقُ بِإِلٰهِیَّتِکَ وَ شَأْنِکَ الْعَظِیْمِ وَ کَمَا هُوَ اللَّائِقُ بِأَهْلِیَّتِهِمْ وَ مَنْصِبِهِمْ الْکَرِیْمِ بِخُصُوْصِ خَصَائِصَ یَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ یَشَاءُ وَ اللهُ ذَوالْفَضْلِ الْعَظِیْمِ. اللَّهُمَّ حقِّقْنَا بِسَرَائِرِهِمْ فِی مَدَارِجِ مَعَارِفِهِمْ بِمَثُوْبَۃِ الَّذِیْنَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنْکَ الْحُسْنَی آلِ مُحَمَّدٍ ﷺ وَ الْفَوْزِ بِالسَّعَادَۃِ الْکُبْرٰی بِمَوَدَّتِهِ الْقُرْبٰی وَ عُمَّنَا فِی عِزِّهِ الْمَصْمُودِ فِی مَقَامِهِ الْمَحْمُوْدِ وَ تَحْتَ لِوَائِهِ الْمَعْقُوْدِ وَ اسْقِنَا مِنْ حَوْضِ عِرْفَانِ مَعْرُوفِهِ الْمَوْرُودِ یَوْمَ لَا یُخْزِی اللهُ النَّبِیَّ ﷺ بِبُرُوزِ بِشَارَۃِ قُلْ تُسْمَعْ وَسَلْ تُعْطَ وَ اشْفَعْ تُشَفَّعْ بِظُهُوْرِ بِشَارَۃِ وَلَسَوْفَ یُعْطِیْکَ رَبُّکَ فَتَرْضٰی تَبَارَکْتَ وَ تَعَالیْتَ یَا ذَا الْجَلَال وَ الْإِکْرَامِ. اللَّهُمَّ إِناَّ نَعُوذُ بِعِزِّ جَلَالِکَ وَ بِجَلَالِ عِزَّتِکَ وَ بِقُدْرَۃِ سُلْطَانِکَ وَ بِسُلْطَانِ قُدْرَتِکَ وَ بِحُبِّ نَبِیِّکَ مُحَمَّدٍ ﷺ مِنَ الْقَطِیْعَۃِ وَ الْأَهْوَاءِ الرَّدِیَّۃِ یَا ظَهِیْرَ اللَّاجِیْنَ یَا جَارَ الْمُسْتَجِیْرِینَ أَجِرْنَا مِنَ الْخَوَاطِرِ النَّفْسَانِیَّۃِ وَ احْفَظْنَا مِنَ الشَّهَوَاتِ الشَّیْطَانِیَّۃِ وَ طَهِرْنَا مِنْ قَاذُورَاتِ الْبَشَرِیَّۃِ وَ صَفِّنَا بِصَفَاءِ الْمَحَبَّۃِ الصِّدِّیْقِیَّۃِ مِنْ صَدَإِ الْغَفْلَۃِ وَ وَهْمِ الْجَهْلِ حَتَّی تَضْمَحِلَّ رُسُوْمُنَا بِفَنَاءِ الْأَنَانِیَّۃِ وَ مُبَایَنَۃِ الطَّمْعَۃِ الْإِنْسَانِیَّۃِ فِی حَضْرَۃِ الْجَمْعِ وَ التَّحْلِیَۃِ وَ التحَلِّی بِأُلُوهِیَّۃِ الْأَحَدِیَّۃِ وَ التَّجَلِّی بِالْحَقَائِق الصَّمَدَانِیَّۃِ فِی شُهُودِ الْوَحْدَانِیَّۃِ حَیْثُ لَا حَیْثُ وَ لَا أَیْنَ وَ لَا کَیْفَ وَ یَبْقَیٰ الْکُلُّ لِلّٰهِ وَ بِاللهِ وَ مِنَ اللهِ وَ إِلی اللهِ وَ مَعَ اللهِ غَرْقًا بِنِعْمَۃِ الله فِی بَحْرِ مِنَّۃِ اللهِ مَنْصُورِیْنَ بِسَیْفِ اللهِ مَحْظُوظِیْنَ بِعِنَایَۃِ اللهِ مَحْفُوظِیْنَ بِعِصْمَۃِ اللهِ مِنْ کُلِّ شَاغِلٍ یُشْغِلُ عَنِ اللهِ وَ خَاطِرٍ یَخْطُرُ بِغَیْرِ اللهِ (تین مرتبہ) یَارَبُّ یَا أَاللّٰهُ. رَبِّیَ اللهُ وَ مَاتَوْفِیقِی إِلَّا بِاللهِ عَلَیْهِ تَوَکَّلْتُ وَ إِلَیْهِ أُنِیْبُ ز اللَّهُمَّ أَشْغِلْنَا بِکَ وَهَبْ لَنَا هِبَۃً لَا سَعَۃً فِیْهَا لِغَیْرِکَ وَ لَا مَدْخَلَ فِیْهَا لِسِوَاکَ وَاسِعَۃً بِالْعُلُومِ الْإِلٰهِیَّۃِ وَالصِّفَاتِ الرَّبَّانِیَّۃِ وَ الْأَخْلَاقِ الْمُحَمَّدِیَّۃِ وَ قَوِّ عَقَائِدَنَا بِحُسْنِ الظَّنِّ الْجَمِیْلِ وَ حَقِّ الْیَقِیْنِ وَ حَقِیْقَۃِ التَّمْکِیْنِ وَ سَدِّدْ أَحْوَالَنَا بِالتَّوْفِیقِ وَ السَّعَادَۃِ وَ حُسْنِ الْیَقِیْنِ وَ شُدَّ قَوَاعِدَنَا عَلَی صِرَاطِ الاِسْتِقَامَۃِ وَ قَوَاعِدِ الْعِزِّ الرَّصِیْنِ صِرَاطِ الَّذِیْنِ أَنْعَمْتَ عَلَیْهِمْ مِنَ النَّبِیِّیْنَ وَ الصِّدِّیْقِیْنَ وَالشَّھَدَاءِ وَ الصّٰالِحِیْنَ وَ شَیِّدْ مَقَاصِدَنَا فِی الْمَجْدِ الْأَثِیْلِ عَلٰی اَعْلَی ذَرْوَۃِ الْکَرَائِمِ وَ عَزَائِمِ أُولِی الْعَزْمِ مِنَ الْمُرْسَلِیْنَ یَا صَرِیْخَ الْمُسْتَصرِخِیْنَ یَا غِیَاثَ الْمُسْتَغِیثِیْنَ أَغِثْنَا بِأَلْطَافِ رَحْمَتِکَ مِنْ ضَلَالِ الْبُعْدِ وَ أَشْمِلْنَا بِنَفَحَاتِ عِنَایَتِکَ فِی مَصَارِعِ الْحُبِّ وَ أَسْعِفْنَا بِأَنْوَارِ هِدَایَتِکَ فِی حَضَائِرِ الْقُرْبِ وَ أَیِّدْنَا بِنَصْرِکَ الْعَزِیْزِ نَصْرًا مَوْزُورًا بِالْقُرْآنِ الْمَجِیْدِ بِفَضْلِکَ وَ رَحْمَتِکَ یَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِیْنَ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّکَ أَنْتَ السَّمِیْعُ الْعَلِیْمُ وَ تُبْ عَلَیْنَا إِنَّکَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِیْمُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَی سَیِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِیِّ الْأُمِّیِّ وَ أَزْوَاجِهِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِیْنَ وَ ذُرِّیَّتِهِ وَ أَهْلِ بَیْتِهِ کَمَا صَلَّیْتَ عَلَی إِبْرَاهِیْمَ وَ عَلَی آلِ إِبْرَاهِیْمَ إِنَّکَ حَمِیْدٌ مَجِیْدٌ یَا عِمَادَ مَنْ لَا عِمَادَ لَهُ یَا سَنَدَ مَنْ لَا سَنَدَ لَهُ یَا ذُخْرَ مَنْ لَا ذُخْرَ لَهُ یَا جَابِرَ کُلِّ کَسِیْرٍ یَا صَاحِبَ کُلِّ غَرِیْبٍ یَا مُؤْنِسَ کُلِّ وَحِیْدٍ لَا إِلٰهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَکَ إِنِّیْ کُنْتُ مِنَ الظَّالِمِیْنَ أَنْتَ وَ لِیِّ فِیْ الدُّنْیَا وَ الْآخِرَۃِ تَوَفَّنِی مُسْلِمًا وَ أَلْحِقْنِی بِالصَّالِحِیْنَ وَ أَصْحِدْ لِی فِی ذُرِّیَّتِی إِنِّی تُبْتُ إِلَیْکَ وَ إِنِّی مِنَ الْمُسْلِمِیْنَ صَلَوَاتُ اللهِ وَ مَلَائِکَتِهِ وَ أَنْبِیَائِهِ وَ رُسُلِهِ وَ جَمِیْعِ خَلْقِهِ عَلَی سَیِّدِنَا وَ مَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَ عَلَی آلِ مُحَمَّدٍ عَلَیْهِ وَ عَلَیْهِمُ السَّلَامُ وَ رَحْمَۃُ اللهِ وَ بَرَکَاتُهُ ز اللَّهُمَّ أَدْخِلْنَا مَعَهُ بِشَفَاعَتِهِ وَ ضَمَانِهِ وَ رِعَایَتِهِ مَعَ آلِهِ وَ أَصْحَابِهِ بِدَارِکَ دَارِ السَّلَامِ فِی مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِیکٍ مُقْتَدِرٍ یَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِکْرَامِ وَ أَتْحِفْنَا بِمُشَاهَدَتِهِ بِلَطِیْفِ مُنَازَلَتِهِ یَا کَرِیْمُ یَا رَحِیْمُ أَکْرِمْنَا بِالنَّظَرِ إِلَی جَمَالِ سُبُحَاتِ وَجْهِکَ الْعَظِیْمِ وَ احْفَظْنَا بِکَرَامَتِهِ بِالتَّکْرِیْمِ وَ التَّبْجِیْلِ وَ التَّعْظِیْمِ وَ أَکْرِمْنَا بِنُزْلِ نُزُلًا مِنْ غَفُوْرٍ رَحِیْمٍ فِی رَوْضِ رِضْوَانِ أُحِلُّ عَلَیْکُمْ رِضْوَانِی فَلَا أَسْخَطُ عَلَیْکُمْ أَبَدًا وَ أُعْطِیْکُمْ مَفَاتِحَ الْغَیْبِ لِخَزَائِنِ السِّرِّ الْمَکْنُوْنِ جَنَّاتِ صِفَاتِ الْمَعَانِی بِأَنْوَارِ ذَاتِ عَلَی الْأَرَائِکِ یَنْظُرُونَ وَ لَهُمْ مَا یَدَّعُوْنَ سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَّبِّ رَحِیْمٍ بِانْعِطَافِ رَأْفَۃِ الرَّأْفَۃِ الْمُحَمَّدِیَّۃِ مِنْ عَیْنِ عِنَایَةٍ فَضْلًا مِنْ رَبِّکَ ذٰلِکَ هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِیْنُ فِی مَحَاسِنِ قُصُورِ ذَخَائِرِ سَرَائِرِ فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِیَ لَهُمْ مِنْ قُرَّۃِ أَعْیُنٍ جَزَائً بِمَا کَانُوا یَعْمَلُونَ فِی مِنَصَّۃِ مَحَاسِنِ خَوَاتِمِ دَعْوَاهُمْ فِیْهَا سُبْحَانَکَ اللَّهُمَّ وَ تَحِیَّتُهُمْ فِیْهَا سَلَامٌ وَ آخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِیْنَ.

الكلمات المفتاحية: غوثية، غوث باك، درود، أوراد، ورد، دعاء

المصدر: الفيوضات المحمدية، د. محمد طاهر القادري (منهاج بوكس)