Dua | الورد الحسيني — دعاء العشرات
الجزء الرابع › الباب 11: الأوراد الخاصة بالارتقاء الروحي والتقرب إلى الله تعالى والتقرب إلى المصطفى ﷺ
3. الورد الحسيني - دعاء العشرات
بسم اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْم سُبْحَانَ اللهِ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ وَ لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ أَکْبَرُ، وَ لاٰ حَوْلَ وَ لَا قُوَّۃَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِیِّ الْعَظِیْمِ سُبْحَانَ اللهِ آنٰاءَ اللَّیْلِ وَ أَطْرَافَ النَّهَارِ، سُبْحَانَ اللهِ بِالْغَدُوِّ وَ الْآصٰالِ، سُبْحَانَ اللهِ بِالْعَشِیِّ وَ الْإِبْکَارِ سُبْحَانَ اللهِ حِیْنَ تُمْسُوْنَ وَ حِیْنَ تُصْبِحُوْنَ، وَ لَهُ الْحَمْدُ فِیْ السَّمٰوٰتِ وَ الْأَرْضِ وَ عَشِیًّا وَ حِیْنَ تُظْهِرُوْنَ، یُخْرِجُ الْحَیَّ مِنَ الْمَیِّتِ وَ یُخْرِجُ الْمَیِّتَ مِنَ الْحَیِّ، وَ یُحْیِی الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَ کَذٰلِکَ تُخْرَجُوْنَ، سُبْحَانَ رَبِّکَ رَبِّ الْعِزَّۃِ عَمَّا یَصِفُوْنَ، وَ سَلَامٌ عَلَی الْمُرْسَلِیْنَ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِیْنَ، سُبْحَانَ ذِیْ الْمُلْکِ وَ الْمَلَکُوْتِ، سُبْحَانَ ذِی الْعزَّۃِ وَ الْجَبَرُوْتِ، سُبْحَان ذِی الْکِبْرِیَائِ وَ الْعَظَمَۃِ الْمَلِکِ الْحَقِّ الْمُهَیْمِنِ الْقُدُّوْسِ، سُبْحَانَ االلّٰه الْمَلِکِ الْحَیِّ الَّذِی لَا یَمُوْتُ، سُبْحَانَ االلّٰه الْمَلِکِ الْحَیِّ الْقُدُّوْسِ، سُبْحَانَ الْقٰائِمِ الدَّائِمِ، سُبْحَانَ الدَّائِمِ الْقَائِمِ ، سُبْحَانَ رَبِّیَ الْعَظِیْمِ، سُبْحَانَ رَبِّیَ الْأَعْلَی، سُبْحَانَ الْحَیِّ الْقَیُّوْمِ، سُبْحَانَ الْعَلِیِّ الْأَعْلَی، سُبْحَانَهُ وَ تَعَالٰی، سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّنَا وَ رَبُّ الْمَلَائِکَۃِ وَ الرُّوْحِ، سُبْحَانَ الدَّائِمِ غَیْرِ الْغَافِلِ، سُبْحَانَ الْعَالِمِ بِغَیْرِ تَعْلِیْمٍ، سُبْحَانَ خَالِقِ مَا یُریٰ وَ مَا لَا یُرَی، سُبْحَانَ الَّذِی یُدْرِکُ الْأَبْصَارَ وَ لَا تُدْرِکُهُ الْأَبْصَارُ، وَ هُوَ اللَّطِیْفُ الْخَبِیْرُ، اللَّهُمَّ إِنِّی أَصْبَحْتُ مِنْکَ فِی نِعْمَۃٍ وَ خَیْرٍ وَ بَرَکَۃٍ وَ عَافِیَۃٍ، فَصَلِّ عَلَیٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ أَتْمِمْ عَلَیَّ نِعْمَتَکَ وَ خَیْرَکَ وَ بَرَکَاتِکَ وَ عَافِیَتِکَ بِنَجَاۃٍ مِنَ النَّارِ، وَارْزُقْنِی شُکْرَکَ وَ عَافِیَتَکَ وَ فَضْلَکَ وَ کَرَامَتَکَ أَبَدًا مَا أَبْقَیْتَنِی اللَّهُمَّ بِنُورِکَ اهْتَدَیْتُ، وَ بِفَضْلِکَ اسْتَغْنَیْتُ، وَ بِنِعْمَتِکَ أَصْبَحْتُ وَ أَمْسَیْتُ اللَّهُمَّ إِنِّی أُشْهِدُکَ وَ کَفَی بِکَ شَهِیْدًا وَ اُشْهِدُ مَلَائِکَۃَ وَ أَنْبِیَائَکَ وَ رُسُلَکَ، وَ حَمَلَۃَ عَرْشِکَ وَ سُکَّانَ سَمَاوَاتِکَ وَ أَرْضِکَ وَ جَمِیْعَ خَلْقِکَ بِأَنَّکَ أَنْتَ اللهُ لَا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَکَ لَا شَرِیْکَ لَکَ، وَ أَنَّ مُحَمَّدًا صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ عَبْدُکَ وَ رَسُوْلُکَ وَ أَنَّکَ عَلَی کُلِّ شَیْئٍ قَدِیْرٌ، تُحْیِی وَ تُمِیْتُ وَ تُمِیْتُ وَ تُحْیِی، وَ أَشْهَدُ أَنَّ الْجَنَّۃَ حَقٌّ وَ أَنَّ النَّارَ حَقٌّ وَ النُّشُوْرَ حَقٌّ وَ السَّاعَۃَ آتِیَۃٌ لَا رَیْبَ فِیْهَا، وَ أَنَّ اللهَ یَبْعَثُ مَنْ فِی الْقُبُوْرِ، وَ أَشْهَدُ أَنَّ عَلِیَّ بْنَ أَبِی طَالِبٍ أَمِیْرَ الْمُؤْمِنِیْنَ (عَلَیْهِ السَّلَامُ) حَقًّا حَقًّا، وَ أَنَّ الْأَئِمَّۃُ مِنْ وُلْدِهِ هُمُ الْأَئِمَّۃُ الْهُدٰاۃُ الْمَهْدِیُّوْنَ، غَیْرُ الضَّالِّیْنَ وَ لَا الْمُضِلِّیْنَ، وَ أَنَّهُمْ أَوْلِیَاؤُکَ الْمُصْطَفَوْنَ، وَ حِزْبُکَ الْغَالِبُوْنَ، وَ صِفْوَتُکَ وَ خِیَرَتُکَ مِنْ خَلْقِکَ، وَ نُجَبَاؤُکَ الَّذِیْنَ انْتَجَبْتَهُمْ لِدِیْنِکَ، وَ أخْتَصَصْتَهُمْ مِنْ خَلْقِکَ، وَ اصْطَفَیْتَهُمْ عَلَی عِبَادِکَ، وَ جَعَلْتَهُمْ حُجَّۃً عَلَی الْعَالَمِیْنَ، صَلَوَاتُکَ عَلَیْهِمْ وَالسَّلَامُ وَ رَحْمَۃُ اللهِ وَ بَرَکَاتُهُ اللَّهُمَّ اُکْتُبْ لِی هٰذِهِ الشَّهَادَۃَ عِنْدَکَ حَتَّی تُلَقِّنَنِیْهَا یَوْمَ الْقِیَامَۃِ وَ أَنْتَ عَنِّی رَاضٍ، إِنَّکَ عَلَی مَا تَشَائُ قَدِیْرٌ اللَّهُمَّ لَکَ الْحَمْدُ حَمْدًا یَصْعَدُ أَوَّلُهُ وَ لَا یَنْفَدُ آخِرُهُ، اللَّهُمَّ لَکَ الْحَمْدُ حَمْدًا تَضَعُ لَکَ السَّمَائُ کَنِفَیْهَا (کَتْفَیْهَا) وَ تُسَبِّحُ لَکَ الْأَرْضُ وَ مَنْ عَلَیْهَا، اللَّهُمَّ لَکَ الْحَمْدُ حَمْدًا سَرْمَدًا أَبَدًا لَا انْقِطَاعَ لَهُ وَ لَا نَفَادَ وَ لَکَ یَنْبَغِی وَ إِلَیْکَ یَنْتَهِی، فِیَّ وَ عَلَیَّ وَلَدَیَّ وَ مَعِی وَ قَبْلِی وَ بَعْدِی وَ أَمَامِی وَ فَوْقِی وَ تَحْتِی، وَ إِذَا مِتُّ وَ بَقِیتُ فَرْدًا وَحِیْدًا ثُمَّ فَنِیتُ، وَلَکَ الْحَمْدُ إِذَا نُشِرْتُ وَ بُعِثْتُ، یَا مَوْلَایَ اللَّهُمَّ وَلَکَ الْحَمْدُ وَ لَکَ الشُّکْرُ بِجَمِیْعِ مَحَامِدِکَ کُلِّهَا عَلَی جَمِیْعِ نَعْمَائِکَ کُلِّهَا، حَتَّی یَنْتَهِیَ الْحَمْدُ إِلَی مَا تُحِبُّ رَبَّنَا وَ تَرْضٰی، اللَّهُمَّ لَکَ الْحَمْدُ عَلَی کُلِّ أَکْلَۃٍ وَ شَرْبۃٍ وَ بَطْشَۃٍ وَ قَبضَۃٍ وَ بَسْطَۃٍ، وَ فِی کُلِّ مَوْضْعِ شَعْرَۃٍ اللَّهُمَّ لَکَ الْحَمْدُ حَمْدًا خَالِدًا مَعَ خُلُوْدِکَ، وَ لَکَ الْحَمْدُ حَمْدًا لَا مُنْتَهَی لَهُ دُوْنَ عِلْمِکَ، وَ لَکَ الْحَمْدُ حَمْدًا لَا أَمَدَ لَهُ دُوْنَ مَشِیئَتِکَ، وَ لَکَ الْحَمْدُ حَمْدًا لَا أَجْرَ لِقَائِلِهِ إِلاَّ رِضَاکَ، وَ لَکَ الْحَمْدُ عَلَی حِلْمِکَ بَعْدَ عِلْمِکَ، وَ لَکَ الْحَمْدُ عَلَی عَفْوِکَ بَعْدَ قُدْرَتِکَ، وَ لَکَ الْحَمْدُ بَاعِثَ الْحَمْدِ وَ لَکَ الْحَمْدُ وَارِثَ الْحَمْدٍ وَ لَکَ الْحَمْدُ بِدَایعِ الْحَمْدِ وَ لَکَ الْحَمْدُ مُنْتَهَی الْحَمْدِ، وَ لَکَ الْحَمْدُ مُبْتَدِعَ الْحَمْدِ، وَ لَکَ الْحَمْدُ مُشْتَرِیَ الْحَمْدِ، وَ لَکَ الْحَمْدُ وَلِیَّ الْحَمْدِ، وَ لَکَ الْحَمْدُ قَدِیْمَ الْحَمْدِ، وَ لَکَ الْحَمْدُ صَادِقَ الْوَعْدِ، وَ فِیَّ الْعَهْدِ عَزِیْزَ الْجُنْدِ قَائِمَ الْمَجْدِ، وَ لَکَ الْحَمْدُ رَفِیْعَ الدَّرَجَاتِ مُجِیْبَ الدَّعَوَاتِ، مُنْزِلَ الْآیَاتِ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ، عَظِیْمَ الْبَرَکَاتِ، مُخْرِجَ النُّوْرِ مِنَ الظُّلُمَاتِ وَ مُخْرِجَ مَنْ فِی الظُّلُمَاتِ إِلَی النُّوْرِ، مُبَدِّلَ السَّیِّئاتِ حَسَنَاتٍ، وَ جَاعِلَ الْحَسَنَاتِ دَرَجَاتٍ اللَّهُمَّ لَکَ الْحَمْدُ غَافِرَ الذَّنْبِ وَ قَابِلَ التُّوْبِ، شَدِیْدَ الْعِقَابِ ذَا الطَّوْلِ، لَا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ إِلَیْکَ الْمَصِیْرُ اللَّهُمَّ لَکَ الْحَمْدُ فِی اللَّیْلِ إِذَا یَغْشَیٰ وَ لَکَ الْحَمْدُ فِی النَّهَارِ إِذَا تَجَلَّیٰ، وَ لَکَ الْحَمْدُ فِی الْآخِرَۃِ وَ الْأُوْلَی وَ لَکَ الْحَمْدُ عَدَدَ کُلِّ نَجْمٍ وَ مَلَکٍ فِی السَّمَائِ، وَ لَکَ الْحَمْدُ عَدَدَ الثَّرَیٰ وَ الْحَصَی وَ النَّوَیٰ، (وَ لَکَ الْحَمْدُ عَدَدَ مَا فِی جَوِّ السَّمَائِ) وَ لَکَ الْحَمْدُ عَدَدَ مَا فِی جَوْفِ الْأَرْضِ وَ لَکَ الْحَمْدُ عَدَدَ اَوْزَانِ مَیَاهِ الْبِحَار وَ لَکَ الْحَمْدُ عَدَدَ اَوْرَاقِ الْاَشْجَارِ وَلَکَ الْحَمْدُ عَدَدَ عَلٰی وَجْهِ الْاَرْضِ وَلَکَ الْحَمْدُ مَا أَحْصَی کِتَابُکَ وَ لَکَ الْحَمْدُ عَدَدَ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُکَ وَ لَکَ الْحَمْدُ عَدَدَ الْإِنْسِ وَ الْجِنِّ وَ الْهَوَامِّ وَ الطَّیْرِ وَ الْبَهَائِمِ وَ السِّبَاعِ، حَمْدًا کَثِیْرًا طَیِّبًا مُبَارَکًا فِیْهِ کَمَا تُحِبُّ رَبَّنَا وَ تَرْضَیٰ وَ کَمَا یَنْبَغِی لِکَرَمِ وَجْهِکَ وَ عِزِّ جَلَالِکَ (ثم اقرأ هذه الكلمات عشر مرات) لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِیْکَ لَهُ، لَهُ الْمُلْکُ وَ لَهُ الْحَمْدُ وَ هُوَ اللَّطِیْفُ الْخَبِیْرُ (ثم عشر مرات) لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِیْکَ لَهُ، لَهُ الْمُلْکُ وَ لَهُ الْحَمْدُ، یُحْیِی وَ یُمِیْتُ وَ یُمِیْتُ وَ یُحْیِی وَ هُوَ حَیٌّ لَا یَمُوْتُ، بِیَدِهِ الْخَیْرُ وَ هُوَ عَلَی کُلِّ شَیْئٍ قَدِیْرٌ (وعشر مرات) أَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِی لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَیُّ الْقَیُّوْمُ وَ أَتُوْبُ إِلَیْهِ (وعشر مرات) یَا اللهُ یَا اللهُ (وعشر مرات) یَارَحْمٰنُ یَا رَحْمٰنُ (وعشر مرات) یَا رَحِیْمُ یَا رَحِیْمُ (وعشر مرات) یَا بَدِیْعُ السَّمٰوٰتِ وَ الْاَرْضِ (وعشر مرات) یَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْاِکْرَامِ (وعشر مرات) یَا حَنَّانُ یَا مَنَّانُ (وعشر مرات) یَا حَیُّ یَا قَیُّوْمُ یَا حَیُّ لَا إلَهَ إِلَّا أَنْتَ (وعشر مرات) یَا اللهُ یَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ (وعشر مرات) بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ، (وعشر مرات) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، (وعشر مرات) اللَّهُمَّ افْعَلْ بِی مَا أَنْتَ أَهْلُهُ (وعشر مرات) آمِیْنَ آمِیْنَ. (ثم اقرأ هذه الكلمات عشر مرات) قُلْ هُوَ اللهُ اَحَدٌ (ثم اقرأ هذا) اللَّهُمَّ اِصْنَعْ بِی مَا اَنْتَ اَهْلُهُ وَ لَا تَصْنَعْ بِی مَا اَنَا اَهْلُهُ فَاَنَّکَ اَهْلُ التَّقْوٰی وَ اَهْلَ الْمَغْفِرۃِ وَ اَنَا اَهْلُ الذُّنُوْبِ وَ الْخَطَایَا فَارْحَمْنِيْ یَا مَولَايَ وَ انْتَ اَرْحَمُ الرَّاحِمِیْنَ (وكذلك اقرأ هذه الكلمات عشر مرات) لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّۃَ إِلَّا بِاللّٰهِ، تَوَکَّلْتُ عَلٰی الْحَیِّ الَّذِیْ لَا یَمُوْتُ، وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِیْ لَمْ یَتَّخِذْ وَلَدًا، وَ لَمْ یَکُنْ لَهُ شَرِیْکٌ فِی الْمُلْکِ، وَلَمْ یَکُنْ لَهُ وَلِیٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ کَبِّرْهُ تَکْبِیْرًا. (بعد ذلك اعرض جميع حوائجك الدنيوية والأخروية في حضرة الله رب العزة، فستقضى إن شاء الله تعالى.)
الكلمات المفتاحية: دعاء، دعاء العشرات، أوراد، ورد
المصدر: الفيوضات المحمدية، د. محمد طاهر القادري (منهاج للكتب)