دعاء | الأوراد المحمدية — ثانياً: دعاء الاستشير
الجزء الرابع › الباب 11: الأوراد الخاصة بالارتقاء الروحي والتقرب إلى الله تعالى والتقرب إلى المصطفى ﷺ
1. الأوراد المحمّدیّۃ — ii. دعاء یستشیر
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِی لَا إِلٓهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِکُ الْحَقُّ الْمُبِیْنُ، الْمُدَبِّرُ بِلَا وَزِیْرٍ، وَ لَا خَلْقٍ مِنْ عِبَادِهِ یَسْتَشِیْرُ، الْأَوَّلُ غَیْرُ مَوْصُوْفٍ وَ الْبٰاقِی بَعْدَ فَنٰاءِ الْخَلْقِ، الْعَظِیْمُ الرُّبُوبِیَّۃِ نُوْرُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِیْنَ وَ فَاطِرُ هُمَا وَ مُبْتَدِعُهُمَا، بِغَیْرِ عَمَدٍ خَلَقَهُمَا وَ فَتَقَهُمَا فَتْقًا، فَقَامَتِ السَّمَاوَاتُ طَائِعَاتٍ بِأَمْرِهِ، وَ اسْتَقَرَّتِ الْأَرْضُوْنَ بِأَوْتَادِهَا فَوْقَ الْمَاءِ، ثُمَّ عَلَا رَبُّنَا فِی السَّمَاوَاتِ الْعُلَی، الرَّحْمَانُ عَلَی الْعَرْشِ اسْتَوَی، لَهُ مَا فِی السَّمَاوَاتِ وَ مَا فِی الْأَرْضِ وَ مَا بَیْنَهُمَا وَ مَا تَحْتَ الثَّرٰی، فَأَنَا أَشْهَدُ بِأَنَّکَ أَنْتَ اللهُ، لَا رَافِعَ لِمَا وَضَعْتَ، وَ لَا وَاضِعَ لِمَا رَفَعْتَ، وَ لَا مُعِزَّ لِمَنْ أَذْلَلْتَ، وَ لَا مُذِلَّ لِمَنْ أَعْزَزْتَ، وَ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَیْتَ وَ لَا مُعْطِیَ لِمَا مَنَعْتَ، وَ أَنْتَ اللهُ لَا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ کُنْتَ إِذْ لَمْ تَکُنْ سَمَائٌ مَبْنِیَّةُ وَ لَا أَرْضٌ مَدْحِیَّۃٌ، وَ لَا شَمْسٌ مُضِیئَۃٌ وَ لَا لَیْلٌ مُظْلِمٌ وَ لَا نَهَارٌ مُضیئٌ وَ لَا بَحْرٌ لُجِّیٌّ، وَ لَا جَبَلٌ رَاسٍ وَ لَا نَجْمٌ سَارٍ وَ لَا قَمَرٌ مُنِیْرٌ، وَ لَا رِیْحٌ تَهُبُّ وَ لَا سَحَابٌ یَسْکُبُ، وَ لَا بَرْقٌ یَلْمَعُ وَ لَا رَعْدٌ یُسَبِّحُ، وَ لَا رُوْحٌ تَنَفَّسُ وَ لَا طَائِرٌ یَطِیْرُ، وَ لَا نَارٌ تَتَوَقَّدُ وَ لَا مَائٌ یَطَّرِدُ، کُنْتَ قَبْلَ کُلِّ شَیْئٍ وَ کَوَّنْتَ کُلَّ شَیْئٍ، وَ قَدَرْتَ عَلَی کُلِّ شَیْئٍ وَ ابْتَدَعْتَ کُلَّ شَیْئٍ، وَ أَغْنَیْتَ وَ أَفْقَرْتَ، وَ أَمَتَّ وَ أَحْیَیْتَ، وَ أَضْحَکْتَ وَ أَبْکَیْتَ، وَ عَلَی الْعَرْشِ اسْتَوَیْتَ، فَتَبَارَکْتَ یَا اللهُ وَ تَعَالَیْتَ، أَنْتَ اللهُ الَّذِی لَا إِلٓهَ إِلَّا أَنْتَ الْخَلَّاقُ الْعَلِیْمُ، أَمْرُکَ غَالِبٌ وَ عِلْمُکَ نَافِذٌ، وَ کَبْدُکَ غَرِیْبٌ وَ وَعْدُکَ صَادِقٌ، وَ قَوْلُکَ حَقٌّ وَ حُکْمُکَ عَدْلٌ، وَ کَلَامُکَ هُدًی وَ وَحْیُکَ نُوْرٌ، وَ رَحْمَتُکَ وَاسِعَةُ وَ عَفْوُکَ عَظِیْمٌ، وَ فَضْلُکَ کَثِیْرٌ وَ عَطَاؤُکَ جَزِیْلٌ، وَ حَبْلُکَ مَتِیْنٌ وَ إِمْکَانُکَ عَتِیْدٌ، وَ جَارُکَ عَزِیْزٌ وَ بَأسُکَ شَدِیْدٌ وَ مَکْرُکَ مَکِیْدٌ، أَنْتَ یَارَبِّ مَوْضِعُ کُلِّ شَکْوَی وَ حَاضِرُ کُلِّ مَلَائٍ وَ شَاهِدُ کُلِّ نَجْوٰی، مُنْتَهٰی کُلِّ حَاجَۃٍ مُفَرِّجُ کُلِّ حُزْنٍ، غِنٰی کُلِّ مِسْکِیْنٍ، حِصْنُ کُلِّ هَارِبٍ، أَمَانُ کُلِّ خَائِفٍ حِرْزُ الضُّعَفَاءِ، کَنْزُ الْفُقَرَاءِ، مُفَرِّجُ الْغَمَّاءِ، مُعِینُ الصَّالِحِیْنَ ، ذٰلِکَ اللهُ رَبُّنَا لَا إِلٓهَ إِلَّا هُوَ، تَکْفِی مِنْ عِبَادِکَ مَنْ تَوَکَّلَ عَلَیْکَ، وَ أَنْتَ جَارُ مَنْ لَاذَبِکَ وَ تَضَرَّعَ إِلَیْکَ، عِصْمَةُ مَنِ اعْتَصَمَ بِکَ نَاصِرُ مَنِ انْتَصَرَبِکَ، تَغْفِرُ الذُّنُوْبَ لِمَنِ اسْتَفْفَرَکَ، جَبَّارُ الْجَبَابِرَۃِ عَظِیْمُ الْعُظَمَاءِ کَبِیْرُ الْکُبَرَاءِ، سَیِّدُ السَّادَاتِ مَوْلَی الْمَوَالِی، صَرِیْخُ الْمُسْتَصْرِخِیْنَ، مُنَفِّسٌ عَنِ الْمَکْرُوبِیْنَ، مُجِیْبُ دَعْوَۃِ الْمُضَّطَرِّینَ، أَسْمَعُ السَّامِعِیْنَ أَبْصَرُ النَّاظِرِیْنَ، أَحْکَمُ الْحَاکِمِیْنَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِیْنَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِیْنَ، خَیْرُ الْغَافِرِیْنَ قَاضِی حَوَائِجِ الْمُؤْمِنِیْنَ، مُغِیْثُ الصَّالِحِیْنَ، أَنْتَ اللهُ لَا إِلٓهَ إِلَّا أَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِیْنَ، أَنْتَ الْخَالِقُ وَ أَنَا الْمَخْلُوْقُ، وَأَنْتَ الْمَالِکُ وَ أَنَا الْمَمْلُوْکُ، وَ أَنْتَ الرَّبُّ وَ أَنَا الْعَبْدُ، وَ أَنْتَ الرَّازِقُ وَ أَنَا الْمَرْزُوقُ، وَ أَنْتَ الْمُعْطِی وَ أَنَا السَّائِلُ، وَ أَنْتَ الْجَوَّادُ وَ أَنَا الْبَخِیْلُ، وَ أَنْتَ الْقَوِیُّ وَ أَنَا الْضَّعِیْفُ، وَ أَنْتَ الْعَزِیْزُ وَ أَنَا الذَّلِیْلُ، وَ أَنْتَ الْغَنِیُّ وَ أَنَا الْفَقِیْرُ، وَ أَنْتَ السَّیِّدُ وَ أَنَا الْعَبْدُ، وَ أَنْتَ الْغَافِرُ وَ أَنَا الْمُسِیئُ، وَ أَنْتَ الْعَالِمُ وَ أَنَا الْجَاهِلُ، وَ أَنْتَ الْحَلِیْمُ وَ أَنَا الْعَجُوْلُ، وَ أَنْتَ الرَّحْمَانُ وَ أَنَا الْمَرْحُوْمُ، وَ أَنْتَ الْمُعَافِی وَ أَنَا الْمُبْتَلَی، وَ أَنْتَ الْمُجِیْبُ وَ أَنَا الْمُضْطَرُّ، وَ أَنَا أَشْهَدُ بِأَنَّکَ أَنْتَ اللهُ لَا إِلٓهَ إِلَّا أَنْتَ، اَلْمُعْطِي عِبَادَکَ بِلَا سُؤَالٍ، وَ أَشْهَدُ بِأَنَّکَ أَنْتَ اللهُ الْوَاحِدُ الْأَحَدُ الْمُتَفَرِّدُ الصَّمَدُ الْفَرْدُ وَ إِلَیْکَ الْمَصِیْرُ، وَ صَلَّی اللهُ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَیْتِهِ الطَّیِّبِیْنَ الطَّاهِرِیْنَ، وَاغْفِرْلِی ذُنُوْبِی وَ اسْتُرْعَلَیَّ عُیُوْبِی، وَ افْتَحْ لِی مِنْ لَدُنْکَ رَحْمَۃٍ وَ رِزْقًا وَاسِعًا یَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِیْنَ، وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِیْنَ وَ حَسْبُنَا اللهُ وَ نِعْمَ الْوَکِیْلُ، وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّۃَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِیِّ الْعَظِیْمِ.
الكلمات المفتاحية: دعاء، دعاء يستشير، أوراد، ورد
المصدر: الفيوضات المحمدية، د. محمد طاهر القادري (منهاج بوكس)