سورۃ الفجر (الفجر) - اردو ترجمہ

سُورَةُ الفَجۡر

سورة الفجر — الفجر

الفجر (فجر)

السورة 89 · مكية · 30 آية

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

باسم الله نبدأ، وهو الرحمن الرحيم

الفجر 89:1

وَٱلْفَجْرِ

أقسم بصبح الفجر، حين ينقشع ظلام الليل؛ ويُراد به صبح كل يوم أو صلاة الفجر، أو على وجه الخصوص أول صباح من ذي الحجة أو غرة محرّم أو صباح عيد الأضحى. وقد يُراد به أيضاً ذات سيدنا محمد المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم، فببعثته انقشع ليل الظلام وأشرق فجر الإيمان.

الفجر 89:2

وَلَيَالٍ عَشْرٍۢ

وأقسم بالليالي العشر المباركة؛ والمراد بها ليالي العشر الأواخر من رمضان، أو ليالي العشر الأوائل من محرّم، أو ليالي العشر الأوائل من ذي الحجة، المفعمة بالبركات والدرجات.

الفجر 89:3

وَٱلشَّفْعِ وَٱلْوَتْرِ

وأقسم بالزوج والفرد؛ فالزوج هو سائر المخلوقات التي خُلقت أزواجاً، والفرد المنفرد هو الخالق الواحد الذي لا شريك له. وقيل: الشفع يوم النحر، والوتر يوم عرفة؛ أو الشفع ليل الدنيا ونهارها، والوتر يوم القيامة الذي لا ليل فيه. وقيل أيضاً إن الشفع هو الليالي الزوجية المعتادة على مدار السنة، والوتر الليالي المباركة الفردية، مثل ليلة المعراج وليلة البراءة وليلة القدر، التي تتوالى في رجب وشعبان ورمضان. أو إن الشفع هو أول زوج، آدم عليه السلام وحواء عليها السلام، والوتر هو آدم عليه السلام وحده، الذي بدأ به خلق البشرية.

الفجر 89:4

وَٱلَّيْلِ إِذَا يَسْرِ

وأقسم بالليل حين يمضي؛ والمراد كل ليلة، أو على وجه الخصوص ليلة مزدلفة أو ليلة القدر،

الفجر 89:5

هَلْ فِى ذَٰلِكَ قَسَمٌۭ لِّذِى حِجْرٍ

إن في ذلك لقسماً عظيماً لذي عقل،

الفجر 89:6

أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ

ألم تر كيف فعل ربك بقوم عاد؟

الفجر 89:7

إِرَمَ ذَاتِ ٱلْعِمَادِ

قوم إرم ذوي الأعمدة الشاهقة، أي طوال القامة والقصور العالية،

الفجر 89:8

ٱلَّتِى لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِى ٱلْبِلَٰدِ

الذين لم يُخلق مثلهم في البلاد،

الفجر 89:9

وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُوا۟ ٱلصَّخْرَ بِٱلْوَادِ

وكيف فعل بثمود، الذين نحتوا الصخور في وادي القرى، فشيّدوا منها مئات المدن،

الفجر 89:10

وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلْأَوْتَادِ

وبفرعون ذي الجيوش العظيمة، أو الذي كان يعاقب الناس بالأوتاد،

الفجر 89:11

ٱلَّذِينَ طَغَوْا۟ فِى ٱلْبِلَٰدِ

أولئك الذين طغوا في بلادهم،

الفجر 89:12

فَأَكْثَرُوا۟ فِيهَا ٱلْفَسَادَ

فأكثروا فيها الفساد،

الفجر 89:13

فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ

فصبّ عليهم ربك سوط عذاب،

الفجر 89:14

إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصَادِ

إن ربك لبالمرصاد للمتكبرين والعصاة،

الفجر 89:15

فَأَمَّا ٱلْإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكْرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَكْرَمَنِ

فأما الإنسان، إذا ابتلاه ربه بالراحة والنعمة فأكرمه وأنعم عليه، قال: أكرمني ربي،

الفجر 89:16

وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَهَٰنَنِ

وأما إذا ابتلاه بالمحنة والبلاء وضيّق عليه رزقه، قال: أهانني ربي،

الفجر 89:17

كَلَّا ۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَ

كلا، بل الحقيقة أنكم لا تكرمون اليتيم حين تنالون العز والمال،

الفجر 89:18

وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ

ولا يحث بعضكم بعضاً على إطعام المساكين والفقراء والمحتاجين،

الفجر 89:19

وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ أَكْلًۭا لَّمًّۭا

وتستأثرون بأموال الميراث وتأكلونها كلها، ولا تعطون الفقراء حقهم منها،

الفجر 89:20

وَتُحِبُّونَ ٱلْمَالَ حُبًّۭا جَمًّۭا

وتحبون المال حباً شديداً،

الفجر 89:21

كَلَّآ إِذَا دُكَّتِ ٱلْأَرْضُ دَكًّۭا دَكًّۭا

كلا، إذا دُكّت الأرض دكاً دكاً حتى تتفتت،

الفجر 89:22

وَجَآءَ رَبُّكَ وَٱلْمَلَكُ صَفًّۭا صَفًّۭا

وجاء ربك، والملائكة صفاً صفاً،

الفجر 89:23

وَجِا۟ىٓءَ يَوْمَئِذٍۭ بِجَهَنَّمَ ۚ يَوْمَئِذٍۢ يَتَذَكَّرُ ٱلْإِنسَٰنُ وَأَنَّىٰ لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ

وأُحضرت جهنم يومئذ، فيتذكر الإنسان يومها، ولكن أنّى له أن تنفعه الذكرى؟

الفجر 89:24

يَقُولُ يَٰلَيْتَنِى قَدَّمْتُ لِحَيَاتِى

يقول: يا ليتني قدمت شيئاً لحياتي الحقيقية، لينفعني اليوم،

الفجر 89:25

فَيَوْمَئِذٍۢ لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُۥٓ أَحَدٌۭ

ففي ذلك اليوم لا يعذّب أحد مثل عذابه،

الفجر 89:26

وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُۥٓ أَحَدٌۭ

ولا يوثق أحد مثل وثاقه،

الفجر 89:27

يَٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ

يا أيتها النفس المطمئنة،

الفجر 89:28

ٱرْجِعِىٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةًۭ مَّرْضِيَّةًۭ

ارجعي إلى ربك راضية مرضية؛ طالبةً رضاه ومرضيةً عنده، فكأن رضاه غايتك ورضاك مراده،

الفجر 89:29

فَٱدْخُلِى فِى عِبَٰدِى

فادخلي في عبادي الصالحين،

الفجر 89:30

وَٱدْخُلِى جَنَّتِى

وادخلي جنتي، جنة القرب والرؤية،

الترجمة الأردية: عرفان القرآن، د. محمد طاهر القادري. النص العربي: Tanzil.net