دعا | الوِردُ العَلَوِی — دعائے کمیل
حصہ چہارم › باب 11: روحانی بالیدگی اور قرب الٰہی و قرب مصطفیٰ ﷺ کے اوراد
2. الوِرْدُ الْعَلَوِی — دعائے کمیل
اللَّهُمَّ إِنِّيْ أَسْأَلُکَ بِرَحْمَتِکَ ألَّتِيْ وَسِعَتْ کُلَّ شَيْئٍ، وَ بِقُوَّتِکَ أَلَّتِیْ قَھَرْتَ بِھَا کُلَّ شَيْئٍ، وَ خَضَعَ لَھَا کُلُّ شَيْئٍ، وَ ذَلَّ لَھَا کُلُّ شَيْئٍ، وَ بِجَبَرُوْتِکَ أَلَّتِيْ غَلَبْتَ بِھَا کُلَّ شَيْئٍ، وَ بِعِزَّتِکَ أَلَّتِيْ لَا یَقُوْمُ لَھَا شَيْئٌ، وَ بِعَظَمَتِکَ أَلَّتِيْ مَلأَتْ کُلَّ شَيْئٍ، وَ بِسُلْطَانِکَ الَّذِيْ عَلٰا کُلَّ شَيْئٍ، وَ بِوَجْھِکَ الْبَاقِيْ بَعْدَ فَنَاءِ کُلِّ شَيْئٍ، وَ بِأَسْمَآئِکَ أَلَّتِيْ مَلأَتْ أَرْکَانَ کُلِّ شَيْئٍ، وَ بِعِلْمِکَ الَّذِيْ أَحَاطَ بِکُلِّ شَيْئٍ، وَ بِنُوْرِ وَجْھِکَ الَّذِيْ أَضَاءَ لَهُ کُلُّ شَيْئٍ، یَا نُوْرُ یَا قُدُّوْسُ یَا أَوَّلَ الأَوَّلِیْنَ، وَ یَا آخِرَ الآخِرِیْنَ، اَللَّھُمَّ اغْفِرْلِي الذُّنُوْبَ ألَّتِيْ تَھْتِکُ الْعِصَمَ، اَللَّھُمَّ اغْفِرْلِي الذُّنُوْبَ ألَّتِيْ تُنْزِلُ النِّقَمَ، اَللَّھُمَّ إِغْفِرْلِي الذُّنُوْبَ ألَّتِيْ تُغَیِّرُ النِّعَمَ، اَللَّھُمَّ إِغْفِرْلِي الذُّنُوْبَ ألَّتِيْ تَحْبِسُ الدُّعَآءَ، اَللَّھُمَّ إِغْفِرْلِي الذُّنُوْبَ ألَّتِيْ تُنْزِلُ الْبَلآءَ، اَللَّھُمَّ إِغْفِرْلِي الذُّنُوْبَ ألَّتِيْ تَقْطَعُ الرَّجَآءَ، اَللَّھُمَّ إِغْفِرْلِي کُلَّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتُهُ وَ کُلَّ خَطِیْئَۃٍ أَخْطَأْتُھَا، اَللَّھُمَّ إِنِّيْ أَتَقَرَّبُ إِلَیْکَ بِذِکْرِکَ وَ أَسْتَشْفِعُ بِکَ إِلَیٰ نَفْسِکَ، وَ أَسْأَلُکَ بِجُودِکَ وَ کَرَمِکَ أَنْ تُدْنِیَنِيْ مِنْ قُرْبِکَ، وَ أَنْ تُوْزِعَنِيْ شُکْرَکَ، وَ أَنْ تُلْھِمَنِيْ ذِکْرَکَ. اَللَّھُمَّ إِنِّيْ أَسْأَلُکَ سُؤَالَ خَاضِعٍ مُتَذَلِّلٍ خَاشِعٍ أَنْ تُسَامِحَنِيْ وَ تَرْحَمَنِيْ وَ تَجْعَلَنِی بِقِسَمِکَ رَاضِیًا قَانِعًا، وَ فِيْ جَمِیْعِ ألْأَحْوَالِ مُتَوَاضِعًا، اَللَّھُمَّ أَسْأَلُکَ سُؤَالَ مَنِ أشْتَدَّتْ فَاقَتُهُ وَ أَنْزَلَ بِکَ عِنْدَ الشَّدَآئِدِ حَاجَتَهُ، وَ عَظُمَ فِیْمَا عِنْدَکَ رَغْبَتُهُ، اَللَّهُمَّ عَظُمَ سُلْطَانُکَ وَ عَلَا مَکَانُکَ وَ خَفِيَ مَکْرُکَ وَ ظَھَرَ أَمْرُکَ وَ غَلَبَ قَھْرُکَ وَ جَرَتْ قُدْرَتُکَ وَلَا یُمْکِنُ الْفَرَارُ مِنْ حُکُوْمَتِکَ. اللَّهُمَّ لاَ أَجِدُ لِذُنُوْبِيْ غَافِراً وَلَا لِقَبَآئِحِي سَاتِرًا وَلَا لِشَيْئٍ مِنْ عَمَلِ الْقَبِیْحِ بِالْحَسَنِ مُبَدِّلًا غَیْرَکَ، لَا إِلٰهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَکَ وَ بِحَمْدِکَ ظَلَمْتُ نَفْسِيْ وَ تَجَرَّأْتُ بِجَھْلِيْ، وَ سَکَنْتُ إِلَیٰ قَدِیْمِ ذِکْرِکَ لِيْ وَمَنِّکَ عَلَيَّ، اَللّٰهُمَّ مَوْلَايَ کَمْ مِنْ قَبِیْحٍ سَتَرْتَهُ، وَ کَمْ مِنْ فَادِحٍ مِنَ الْبَلآءِ أَقَلْتَهُ، وَکَمْ مِنْ عِثَارٍ وَقَیْتَہٗ، وَ کَمْ مِنْ مَکْرُوْهٍ دَفَعْتَهُ وَ کَمْ مِنْ ثَنَآئٍ جَمِیْلٍ لَسْتُ أَھْلًا لَهُ نَشَرْتَهُ. اَللَّهُمَّ عَظُمَ بٰلآئِيْ وَ أَفْرَطَ بِي سُوئُ حَالِي وَ قَصُرَتْ بِيْ أَعْمَالِيْ، وَ قَعَدَتْ بِي أَغْلَالِيْ وَ حَبَسَنِيْ عَنْ نَفْعِيْ بُعْدُ آمَالِيْ، وَ خَدَعَتْنِي الدُّنْیَا بِغُرُوْرِھَا وَ نَفْسِيْ بِخَیَانَتِھَا وَ مِطَالِي یَا سَیِّدِيْ فَأَسْأَلُکَ بِعِزَّتِکَ أَنْ لَا یَحْجُبَ عَنْکَ دُعَآئِي سُوئُ عَمَلِي وَ فِعَالِي وَ لَا تَفْضَحْنِيْ بِخَفِيِّ مَا أَطْلَعْتَ عَلَیْهِ مِنْ سِرِّيْ وَلَا تُعَاجِلْنِيْ بِالْعُقُوْبَۃِ عَلٰی مَا عَمِلْتُهُ فِيْ خَلَوَاتِيْ مِنْ سُوءِ فِعْلِيْ وَ إِسَائَتِيْ وَ دَوَامِ تَفْرِیِطِيْ وَ جَھَالَتِيْ، وَ کَثْرَۃِ شَھَوَاتِيْ وَ غَفْلَتِيْ وَ کُنْ اَللَّھُمَّ بِعِزَّتِکَ لِيْ فِیْ کُلِّ الأَحْوَالِ رَؤُوْفًا وَ عَلَيَّ فِيْ جَمِیْعِ الْأُمُوْرِ عَطُوْفًا. إِلٰھِيْ وَ رَبِّيْ مَنْ لِيْ غَیْرُکَ أَسْأَلُهُ کَشْفَ ضُرِّيْ وَ النَّظَرَ فِيْ أَمْرِيْ. إِلٰھِيْ وَ مَوْلَايَ أَجْرَیْتَ عَلَيَّ حُکْمًا إِتَّبَعْتُ فِیْهِ ھَوَی نَفْسِيْ وَلَمْ أَحْتَرسْ فِیْهِ مِنْ تَزْیِیْنِ عَدُوِّيْ، فَغَرَّنِيْ بِمَا أَھْوَیٰ وَ أَسْعَدَهُ عَلٰی ذٰلِکَ الْقَضَآئُ فَتَجَاوَزْتُ بِمَا جَرَیٰ عَلَيَّ مِنْ ذٰلِکَ بَعْضَ حُدُوْدِکَ، وَ خَالَفْتُ بَعْضَ أَوَامِرِکَ، فَلَکَ الْحَمْدُ عَلَيَّ فِيْ جَمِیْعِ ذٰلِکَ وَلَا حُجَّۃَ لِيْ فِیْمَا جَرَیٰ عَلَيَّ فِیْهِ قَضَآؤُکَ، وَ أَلْزَمَنِيْ فِیْهِ حُکْمُکَ وَ بَلآؤُکَ وَ قَدْ آتَیْتُکَ یَا إِلٓھِيْ بَعْدَ تَقْصِیْرِیْ وَ إِسْرَافِيْ عَلٰی نَفْسِيْ مُعْتَذِراً نَادِمًا مُنْکَسِراً مُسْتَقِیْلًا مُسْتَغْفِرًا مُنِیْبًا مُقِرًّا مُذْعِنًا مُعْتَرِفًا، لَا أَجِدُ مَفَرَّاً مِمَّا کَانَ مِنِّيْ وَلَا مَفْزَعَاً أَتَوَجَّهُ إِلَیْهِ فِيْ أَمْرِيْ غَیْرَ قَبُوْلِکَ عُذْرِيْ وَ إِدْخَالِکَ إِیَّايَ فِيْ سَعَۃٍ مِنْ رَحْمَتِکَ. إَلٰھِيْ فَاقْبَلْ عُذْرِيْ وَ ارْحَمْ شِدَّۃَ ضُّرِّي وَ فُکَّنِيْ مِنْ شَدِّ وَثَاقِيْ، یَا رَبِّ ارْحَمْ ضَعْفَ بَدَنِيْ وَ رِقَّۃَ جِلْدِيْ وَ دِقَّۃَ عَظْمِيْ، یَا مَنْ بَدَأَ خَلْقِيْ وَ ذِکْرِيْ، وَ تَرْبِیَتِيْ وَ بِرِّيْ وَ تَغْذِیَتِيْ، ھَبْنِيْ لِإِبْتِدَآءِ کَرَمِکَ وَ سَالِفِ بِرِّکَ بِيْ یَا إِلٰھِیْ وَ سَیِّدِیْ وَ رَبِّيْ أَتُرَاکَ مُعَذِّبِيْ بِنَارِکَ بَعْدَ تَوْحِیْدِکَ، وَ بَعْدَ مَا انْطَوَیٰ عَلَیْهِ قَلْبِيْ مِنْ مَعْرِفَتِکَ وَ لَھِجَ بِهِ لِسَانِيْ مِنْ ذِکْرِکَ، وَ اعْتَقَدَهُ ضَمِیْرِيْ مِنْ حُبِّکَ وَ بَعْدَ صِدْقِ إِعْتِرَافِيْ وَ دُعَآئِيْ خَاضِعًا لِرُبوُبِیَّتِکَ ھَیْھَاتَ أَنْتَ أَکْرَمُ مِنْ أَنْ تُضَیِّعَ مَنْ رَبَّیْتَهُ، أَوْ تُبَعِّدَ مَنْ أَدْنَیْتَهُ، أَوْ تُشَرِّدَ مَنْ آوَیْتَهُ، أَوْ تُسَلِّمَ إِلَی الْبَلآءِ مَنْ کَفَیْتَهُ وَ رَحِمْتَهُ، وَلَیْتَ شِعْرِيْ یَا سَیِّدِيْ وَ إِلٰھیِ وَ مَوْلَايَ أَتُسَلِّطُ النَّارَ عَلٰی وُجُوْهٍ خَرَّتْ لِعَظَمَتِکَ سَاجِدَۃً، وَ عَلٰی أَلْسُنٍ نَطَقَتْ بِتَوْحِیْدِکَ صَادِقَۃً وَ بِشُکْرِکَ مَادِحَۃً وَ عَلٰی قُلُوْبٍ اعْتَرَفَتْ بِإِلٰھِیَّتِکَ مُحَقِّقَۃً وَ عَلٰی ضَمَآئِرَ حَوَتْ مِنَ الْعِلْمِ بِکَ حَتَّیٰ صَارَتْ خَاشِعَۃً، وَ عَلٰی جَوَارِحَ سَعَتْ إِلٰی أَوْطَانِ تَعَبُّدِکَ طَآئِعَۃً، وَ أَشَارَتْ بِاسْتِغْفَارِکَ مُذْعِنَۃً، مَا ھَکَذَا الظَّنُّ بِکَ وَلَا أُخْبِرْنَا بِفَضْلِکَ عَنْکَ یَا کَرِیْمُ یَا رَبِّ وَ أَنْتَ تَعْلَمُ ضَعْفِيْ عَنْ قَلِیْلٍ مِنْ بَلآءِ الدُّنْیَا وَ عُقُوبَاتِھَا وَ مَا یَجْرِيْ فِیْھَا مِنَ الْمَکَارِهِ عَلٰی أَھْلِھَا عَلٰی أَنَّ ذَلِکَ بَلاءٌ وَ مَکْرُوْہٌ قَلِیْلٌ مَکْثُهُ یَسِیْرٌ بِقَائُهُ، قَصِیْرٌ مُدَّتُۃُ فَکَیْفَ احْتَمَالِيْ لِبَلآءِ الآخِرَۃِ وَ حُلُوْلِ وُقُوْعِ الْمَکَارِهِ فِیْھَا، وَ ھُوَ بَلآئٌ تَطُولُ مُدَّتُهُ وَ یَدُوْمُ مَقَامُهُ، وَلَا یُخَفَّفُ عَنْ أَھْلِهِ لأَنَّهُ لَا یَکُوْنُ إِلَّا عَنْ غَضَبِکَ وَ انْتِقَامِکَ، وَ سَخَطِکَ وَ ھَذَا مَا لَا تَقُومُ لَهُ السَّمٰوَاتُ وَالْاَرْضُ یَا سَیِّدِيْ فَکَیْفَ بِي وَ أَنَا عَبْدُکَ الضَّعِیْفُ الذَّلِیْلُ الْحَصِیْرُ الْمِسْکِیْنُ یَا إِلٰھِي وَ رَبِّيْ وَ سَیِّدِي وَ مَوْلَايَ لأَيِّ الْأُمُوْرِ إِلَیْکَ أَشْکُو، وَ لِمَا مِنْھَا أَضِجُّ وَ أَبْکِي لِأَلِیْمِ الْعَذَابِ وَ شِدَّتِهِ أَوْ لِطُولِ الْبَلآءِ وَ مُدَّتِهِ، فَلَئِنْ صَیَّرْتَنِيْ فِيْ الْعَقُوْبَاتِ مَعَ أَعْدَآئِکَ، وَ جَمَعْتَ بَیْنِيْ وَ بَیْنَ أَھْلِ بَلآئِکَ وَ فَرَّقْتَ بَیْنِيْ وَ بَیْنَ أَحِبَّآئِکَ وَ أَوْلِیَآئِکَ، فَھَبْنِيْ یَا إِلٰھِيْ وَ سَیِّدِيْ وَ مَوْلَايَ وَ رَبِّيْ صَبَرْتُ عَلٰی عَذَابِکَ، فَکَیْفَ أَصْبِرُ عَلٰی فِرَاقِکَ، وَ ھَبْنِيْ یَا إِلٰھِيْ صَبَرْتُ عَلٰی حَرِّ نَارِکَ فَکَیْفَ أَصْبِرُ عَنِ النَّظَرِ إِلٰی کَرَامَتِکَ، أَمْ کَیْفَ أَسْکُنُ فِي النَّارِ وَ رَجَآئِيْ عَفْوُکَ، فَبِعِزَّتِکَ یَا مَوْلَايَ أُقْسِمُ صَادِقًا لَئِنْ تَرَکْتَنِيْ نَاطِقًا لأَضِجَنَّ إِلَیْکَ بَیْنَ أَھْلِھَا ضَجِیْجَ الآمِلِیْنَ، وَ لأَصْرُخَنَّ إِلَیْکَ صُرَاخَ الْمُسْتَصْرِخِیْنَ، وَلأَبْکِیَنَّ عَلَیْكَ بُکَآءَ الْفَاقِدِیْنَ، وَلأُنَادِیَنَّکَ أَیْنَ کُنْتَ یَا وَلِيَّ الْمُوْمِنِیْنَ یَا غَایَۃَ آمَالِ الْعَارِفِیْنَ یَا غِیَاثَ الْمُسْتَغِیْثِیْنَ، یَا حَبِیْبَ قُلُوْبِ الصَّادِقِیْنَ وَ یَا إِلٓهَ الْعَالَمِیْنَ، أَفَتُرَاکَ سُبْحَانَکَ یَا إِلٰھِيْ وَ بِحَمْدِکَ تَسْمَعُ فِیْھَا صَوْتَ عَبْدٍ مُسْلِمٍ سُجِنَ فِیْھَا بِمُخَالَفَتِهِ وَ ذَاقَ طَعْمَ عَذَابِھَا بِمَعْصِیَتِهِ، وَ حُبِسَ بَیْنَ أَطْبَاقِھَا بِجُرْمِهِ وَ جَرِیْرَتِهِ، وَ ھُوَ یَضِجُّ إِلَیْکَ ضَجِیْجَ مَؤَمِّلٍ لِرَحْمَتِکَ وَ یُنَادِیْکَ بِلِسَانِ أَھْلِ تَوْحِیْدِکَ، وَ یَتَوَسَّلُ إِلَیْکَ بِرُبُوْبِیَتِکَ، یَا مَوْلَايَ فَکَیْفَ یَبْقٰی فِي الْعَذَابِ وَ ھُوَ یَرْجُوْ مَا سَلَفَ مِنْ حِلْمِکَ وَ رَأْفَتِکَ وَ رَحْمَتِکَ، أَمْ کَیْفَ تُؤْلِمُهُ النَّارُ وَ ھُوَ یَأْمُلُ فَضْلَکَ وَ رَحْمَتَکَ، أَمْ کَیْفَ یُحْرِقُهُ لَھَبُھَا وَ أَنْتَ تَسْمَعُ صَوْتَهُ وَ تَرَیٰ مَکَانَهُ، أَمْ کَیْفَ یَشْتَمِلُ عَلَیْهِ زَفِیْرُھَا وَ أَنْتَ تَعْلَمُ ضَعْفَهُ، أَمْ کَیْفَ یَتَغَلْغَلُ بَیْنَ أَطْبَاقِھَا وَ أَنْتَ تَعْلَمُ صِدْقَهُ، أَمْ کَیْفَ تَزْجُرُهُ زَبَانِیَتُھَا وَ ھُوَ یُنَادِیْکَ یَا رَبَّهُ، أَمْ کَیْفَ یَرْجُوْ فَضْلَکَ فِيْ عِتْقِهِ مِنْھَا فَتَتْرُکُهُ فِیْھَا، ھَیْھَاتَ مَا ذٰلِکَ الظَّنُّ بِکَ وَلَا الْمَعْرُوْفُ مِنْ فَضْلِکَ وَ لَا مُشْبِہٌ لِمَا عَامَلْتَ بِهِ الْمُوَحِّدِیْنَ مِنْ بِرِّکَ وَ إِحْسَانِکَ فَبِالْیَقِیْنِ أَقْطَعُ، لَوْلَا مَا حَکَمْتَ بِهِ مِنْ تَعْذِیْبِ جَاحِدِیْکَ وَ قَضَیْتَ بِهِ مِنْ إِخْلَادِ مُعَانِدِیْکَ لَجَعَلْتَ النَّارَ کُلَّھَا بَرْدًا وَ سَلَامًا، وَمَا کَانَ لأَحَدٍ فِیْھَا مَقَرًّا وَلَا مُقَامًا، لٰـکِنَّکَ تَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُکَ أَقْسَمْتَ أَنْ تَمْلَأَھَا مِنَ الْکَافِرِیْنَ مِنَ الْجِنَّۃِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِیْنَ، وَ أَنْ تُخَلِّدَ فِیْھَا الْمُعَانِدِیْنَ، وَ أَنْتَ جَلَّ ثَنَاؤُکَ قُلْتَ مُبْتَدِئًا وَ تَطَوَّلْتَ بِالإِنْعَامِ مُتَکَرِّمًا: { أَفَمَنْ کَانَ مُؤْمِنًا کَمَنْ کَانَ فَاسِقًا لَا یَسْتَوَوْنَ } ، إِلٰھِيْ وَ سَیِّدِيْ فَأَسْأَلُکَ بِالْقُدْرَۃِ الَّتِيْ قَدَّرْتَھَا وَ بِالْقَضِیَّۃِ الَّتِيْ حَتَمْتَھَا وَ حَکَمْتَھَا وَ غَلَبْتَ مَنْ عَلَیْهِ أَجْرَیْتَھَا أَنْ تَھَبَ لِيْ فِيْ ھٰذِهِ اللَّیْلَۃِ وَ فِيْ ھٰذِهِ السَّاعَۃِ کُلَّ جُرْمٍ أَجْرَمْتُهُ وَ کُلَّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتُهُ وَ کُلَّ قَبِیْحٍ أَسْرَرْتُهُ وَ کُلَّ جَھْلٍ عَمِلْتُهُ کَتَمْتُهُ أَوْ أَعْلَنْتُهُ أَخْفَیْتُهُ أَوْ أَظْھَرْتُهُ وَ کُلَّ سَیِّئَۃٍ أَمَرْتَ بِإِثْبَاتِهَا الْکِرَامَ الْکَاتِبِیْنَ الَّذِیْنَ وَ کَّلْتَھُمْ بِحِفْظِ مَا یَکُوْنُ مِنِّيْ وَ جَعَلْتَھُمْ شُھُوْدًا عَلَيَّ مَعَ جَوَارِحِيْ، وَ کُنْتَ أَنْتَ الرَّقِیْبَ عَلَيَّ مِنْ وَرَآئِھِمْ وَ الشَّاھِدَ لِمَا خَفِيَ عَنْھُمْ، وَ بِرَحْمَتِکَ أَخْفَیْتَهُ وَ بِفَضْلِکَ سَتَرْتَهُ، وَ أَنْ تُوَفِّرَ حَظِّي مِنْ کُلِّ خَیْرٍ أَنْزَلْتَهُ، أَوْ إِحْسَانٍ فَضَّلْتَهُ، أَوْ بِرٍّ نَشَرْتَهُ، أَوْ رِزْقٍ بَسَطْتَهُ، أوْ ذَنْبٍ تَغْفِرُهُ، أَوْ خَطَأٍ تَسْتُرُهُ. یَا رَبِّ یَا رَبِّ یَا رَبِّ یَا إِلٰهِي وَ سَیِّدِيْ وَ مَوْلَايَ وَ مَالِکَ رِقِيّ یَا مَنْ بِیَدِهِ نَاصِیَتِيْ یَا عَلِیْمًا بِضُرِّيْ وَ مَسْکَنَتِيْ یَا خَبِیْراً بِفَقْرِيْ وَ فَاقَتِي، یَا رَبِّ یَا رَبِّ یَا رَبِّ أَسْأَلُکَ بِحَقِّکَ وَ قُدْسِکَ وَ أَعْظَمِ صِفَاتِکَ وَ أَسْمَآئِکَ، أَنْ تَجْعَلَ أَوْقَاتِيْ فِيْ اللَّیْلِ وَ النَّھَارِ بِذِکْرِکَ مَعْمُوْرَۃً وَ بِخِدْمَتِکَ مَوْصُوْلَۃً وَ أَعْمَالِیْ عِنْدَکَ مَقْبُوْلَۃً، حَتّٰی تَکُوْنَ أَعْمَالِيْ وَ أَوْرَادِيْ کُلُّھَا وِرْدًا وَاحِدًا وَ حَالِيْ فِيْ خِدْمَتِکَ سَرْمَدًا. یَا سَیِّدِیْ یَا مَنْ عَلَیْهِ مُعَوَّلِيْ یَا مَنْ إِلَیْهِ شَکَوْتُ أَحْوَالِيْ، یَا رَبِّ یَا رَبِّ یَا رَبِّ قَوِّ عَلٰی خِدْمَتِکَ جَوَارِحِيْ وَ اشْدُدْ عَلٰی الْعَزِیْمَۃِ جَوَانِحِيْ وَ ھَبْ لِيَ الْجِدَّ فِيْ خَشْیَتِکَ وَالدَّوَامَ فِي الِاتِّصَالِ بِخِدْمَتِکَ حَتّٰی أَسْرَحَ إِلَیْکَ فِيْ مَیَادِیْنِ السَّابِقِیْنَ، وَ أُسْرِعَ إِلَیْکَ فِيْ الْمُبَادِرِیْنَ، وَ أَشْتَاقَ إِلٰی قُرْبِکَ فِي الْمُشْتَاقِیْنَ وَ أَدْنُوَ مِنْکَ دُنُوَّ الُمُخْلِصِیْنَ، وَ أَخَافَکَ مَخَافَۃَ الْمُوْقِنِیْنَ وَ أَجْتَمِعَ فِيْ جِوَارِکَ مَعَ الْمُؤْمِنِیْنَ، اللَّھُمَّ وَ مَنْ أَرَادَنِيْ بِسُوْئٍ فَأَرِدْهُ وَ مَنْ کَادَنِيْ فِکِدْهُ وَ اجْعَلْنِيْ مِنْ أَحْسَنِ عِبَادِکَ نَصِیْبًا عِنْدَکَ، وَ أَقْرَبِھِمْ مَنْزِلَۃً مِنْکَ وَ أَخَصِّھِمْ زُلْفَۃً لَدَیْکَ فَإِنَّهُ لَا یُنَالُ ذٰلِکَ إِلَّا بِفَضْلِکَ، وَ جُدْلِيْ بِجُوْدِکَ وَ اَعْطِفْ عَلَيَّ بِمَجْدِکَ وَ احْفَظْنِيْ بِرَحْمَتِکَ وَ اجْعَلْ لِسَانِيْ بِذِکْرِکَ لَهِجًا وَ قَلْبِيْ بِحُبِّکَ مُتَیَّمًا، وَ مُنَّ عَلَيَّ بِحُسْنِ إِجَابَتِکَ وَ أَقِلْنِيْ عَثْرَتِيْ وَ اغْفِرْلِيْ زَلَّتِيْ فَإِنَّکَ قَضَیْتَ عَلٰی عِبَادِکَ بِعِبَادَتِکَ، وَ أَمَرْتَھُمْ بِدُعَآئِکَ وَ ضَمِنْتَ لَھُمُ الْإِجَابَۃَ. فَإِلَیْکَ یَا رَبِّ نَصَبْتُ وَجْھِيْ، وَ إِلَیْکَ یَا رَبِّ مَدَدْتُ یَدِيْ، فَبِعِزَّتِکَ اَسْتَجِبْ لِيْ دُعَآئِيْ، وَ بَلِّغْنِيْ مُنَايَ وَلَا تَقْطَعْ مِنْ فَضْلِکَ رَجَآئِيْ، وَ اکْفِنِيْ شَرَّ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ مِنْ أَعْدَآئِيْ، یَا سَرِیْعَ الرِّضَا إِغْفِرْلِمَنْ لَا یَمْلِکُ إِلَّا الدُّعَآءَ، فَإِنَّکَ فَعَّالٌ لِمَا تَشَآئُ یَا مَنْ اسْمُهُ دَوَائٌ وَ ذِکْرُهُ شِفَآئٌ وَ طَاعَتُهُ غِنیً، إِرْحَمْ مَنْ رَأْسُ مَالِهِ الرَّجَآئُ وَ سِلَاحُهُ الْبُکَآئُ یَا سَابِغَ النِّعَمِ یَا دَافِعَ النِّقَمِ یَا نُوْرَ الْمُسْتَوْحِشِیْنَ فِيْ الظُّلَمِ، یَا عَالِمًا لَا یُعَلَّمُ، صَلِّ عَلٰی مُحَمَّدٍ وَاٰلِہٖ وَسَلِّمَ تَسْلِیْمًا کَثِیْرًا.
کلیدی الفاظ: دعا، دعائے کمیل، اوراد، ورد
ماخذ: الفیوضات المحمدیہ، ڈاکٹر محمد طاہرالقادری (منہاج بکس)